اليورو يواصل الارتفاع.. تعرف على الأسعار في البنوك
شهد سعر اليورو ارتفاعًا ملحوظًا في مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026 أمام الجنيه المصري، داخل البنوك العاملة بالسوق المحلية، في ظل تحركات مستمرة بأسواق الصرف العالمية وانعكاساتها على السوق المحلي.
ارتفاع اليورو في بداية التعاملات
سجل اليورو صعودًا طفيفًا مقابل الجنيه المصري خلال التعاملات الصباحية، حيث تحركت الأسعار داخل عدد من البنوك بنسب متقاربة، مع استمرار حالة التذبذب المحدود التي تسيطر على سوق العملات في الفترة الأخيرة.
سعر اليورو في البنك المركزي المصري
بلغ سعر اليورو في البنك المركزي المصري نحو 61.65 جنيه للشراء، و61.82 جنيه للبيع، وهو ما يعكس متوسط الأسعار الرسمية للتعاملات داخل السوق المصرفي.
أسعار اليورو في البنوك الحكومية
في البنوك الحكومية الكبرى، جاء سعر اليورو في البنك الأهلي المصري عند مستوى 61.55 جنيه للشراء، و61.87 جنيه للبيع، بينما سجل في بنك مصر نحو 61.47 جنيه للشراء، و61.67 جنيه للبيع، ما يشير إلى تقارب واضح في الأسعار بين البنوك الحكومية.
أسعار اليورو في البنوك الخاصة
أما على مستوى البنوك الخاصة، فقد سجل سعر اليورو في البنك التجاري الدولي نحو 61.47 جنيه للشراء، و61.69 جنيه للبيع، بينما بلغ في بنك الإسكندرية حوالي 61.47 جنيه للشراء، و61.68 جنيه للبيع، وهو ما يعكس استقرارًا نسبيًا في الأسعار داخل هذا القطاع.
أعلى سعر لليورو داخل البنوك
جاء مصرف أبو ظبي الإسلامي ضمن أعلى البنوك التي سجلت سعرًا لليورو، حيث بلغ 61.61 جنيه للشراء و61.93 جنيه للبيع، كما سجل بنك قناة السويس نفس مستويات البيع تقريبًا، ما يجعلهما في صدارة البنوك من حيث سعر العملة الأوروبية.
أقل سعر لليورو في السوق المصرفي
في المقابل، سجل بنك البركة أقل سعر لشراء اليورو عند 61.37 جنيه، بينما بلغ سعر البيع 61.62 جنيه، ليكون من بين أقل الأسعار المتاحة داخل البنوك خلال تعاملات اليوم.
تحركات السوق وتأثيرها على الأسعار
تأتي هذه التحركات في سعر اليورو بالتزامن مع تغيرات الأسواق العالمية، خاصة مع تأثر العملة الأوروبية بعوامل اقتصادية متعددة، من بينها معدلات التضخم في منطقة اليورو والسياسات النقدية للبنك المركزي الأوروبي، وهو ما ينعكس بدوره على أسعار الصرف في مصر.
وتشير التوقعات إلى استمرار حالة التذبذب في أسعار العملات الأجنبية خلال الفترة المقبلة، مع ترقب الأسواق لأي مستجدات اقتصادية عالمية قد تؤثر على حركة العرض والطلب داخل السوق المحلي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





