رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

شواكيش

تسود حاليًا موجة طاحنة فى أسواق الغلاء، وينصح خُبراء التقشف الغلابة بارتداء الجيوب الفضفاضة، لمواجهة الأسعار الملتهبة!

> يتوقع خُبراء مُكافحة الغلاء أن يسود هذا الأسبوع موجات غلاء فاحش، وتزيد الرؤية التحصيلية لفواتير الكهرباء والمياه والغاز بنسب متفاوتة، نتيجة التحصيل الإجباري!

> حمّل خبراء مكافحة الغلاء، حكومة الجباية، مسئولية هطول أسعار «ساخنة» على أسواق الغلابة، قد تمتد إلى المناطق العشوائية الفقيرة!

> تشهد السلع الأساسية، ارتفاعات غير مسبوقة على مدار الأربع والعشرين ساعة القادمة، مصحوبة بأسعار غير متوقعة!

> دعا خبراء هيئة الأرصاد الموسمية نشطاء حركة «جوع براحتك» إلى توخى الحيطة والحذر من «نوة الجياع» القادمة!

> حذر خبراء الغلاء إستمرار حكومة الجباية، تجاهل احتجاجات الغاضبين من موجات الغلاء العاتية، بعد اللجوء الاضطرارى للاقتراض من صندوق «النكد الدولى»!

> من المتوقع أن يكون طقس الغلاء غدًا حارًا نسبيبًا، ويستمر تزايد موجات إرتفاع الأسعار «الدولارية» بشكل متزايد مع تدنى قيمة الجنية الجبس!

> نبه خبراء الأرصاد الموسمية من تأثر أسواق الغلاء بموجات «تسونامية» فجائية عاتية، والفرصة مهيأة لتنظيم وقفة تجويعية لحركة «جوع براحتك»!

> أجواء الغلابة اليوم مُلبدة بالغيوم.. والفرصة مُهياة لسقوط ضحايا جُدد فى أسواق الغلاء.

> تلوح حاليًا فى شوارع المحروسة أدخنة كثيفة من السحابة السوداء، مع استمرار التهديد بإلغاء دعم الكهرباء تدريجيًا!

> بعد طرح الـ«2 جنيه» المعدنى فى الأسواق.. الغلبان بيفكر يُحطه فى «حصالة الذكريات»!

> أُغنية الغلبان فى أسواق الغلاء.. أكيد «بحلم وأنا معييش وبلعن الأزمات»!

> الغلبان لم يجد من يحنو عليه.. ولكن وجد الدولار «مستقوى» الغلاء عليه!

> فزورة اليوم: شفنا من وراءه العجب.. هل يا ترى الجنيه ولا الكارنية.. ولا الدولار؟!

> الحكومة رضخت يومًا لـ «تعويم الجنية» حتى غرّقت الأسعار فى «شبر ميه»!

> غنوا فى ساعة عناء: الدنيا ربيع والدولار فظيع.. وقفلى على كُل المواضيع!

> فى مطحنة الغلاء.. الغلبان عينه بترف.. ورأسه بتلف.. وناقصله دقيقة وعقله يخف!

> حكمة كل يوم: من طلب «الدولار».. عوّم «الجنية» وغرقه فى شر أسعاره!

> إذا الغلبان يومًا أراد الحياة.. فلا بد أن يستجيب «الجنية» عافيته و«الدولار» خفة دمه!

> علشان تعيش فى البلد دِى «كبر دماغك».. وتعيش أفضل «سستم حياتك بالدولار»!

> على طريقة شعبولا.. أنصح المواطن بالغناء: «الدولار.. الدولار.. الدولار.. بنكنوته أخضر.. الدولار.. ونابه أزرق.. الدولار».. بس خلاااااص!

> نحن نعيش فى زمن اختلطت فيه أوراق «الشجر الأخضر» بأوراق «الدولار الأخضر».. وعجبى عليك يا زمن الخلطبيطة!

شَوْكَشَة الأسبوع

>> بعد موجات الغلاء الطاحنة.. أصبحت عيشة المواطن «الطهقان» فى خبر كان، لدرجة نراه يستصرخ فى الأسواق بالصوت الحيانى: «حكومة الغلاء فين»؟!