أوقاف البحيرة تنظم الإختبارات الأولية لعضوية المقارئ القرآنية
أقيمت اليوم الاثنين الموافق ٢٧ / ٤ / ٢٠٢٦م ،بمقر مديرية أوقاف البحيرة، الإختبارات الأولية لعضوية المقارئ القرآنية، وذلك تحت إشراف فضيلة الدكتور عبد الصبور الأنصاري مدير مديرية أوقاف البحيرة، وذلك في إطار إهتمام وزارة الأوقاف، بالعناية بأهل القرآن الكريم، وتنفيذًا لجهودها في دعم المقارئ القرآنية والارتقاء بمستوى أعضائها.
وشهدت الإختبارات ،حضور فضيلة الدكتور عبد الباري بصل أستاذ البلاغة والنقد بكلية اللغة العربية بإيتاي البارود – جامعة الأزهر، في أجواء علمية إتسمت بالدقة والإنضباط، بما يعكس مكانة المقارئ القرآنية ودورها في خدمة كتاب الله تعالى.
وقد أشاد فضيلة الدكتور عبد الصبور الأنصاري، بالمستوى المتميز الذي ظهر عليه المتسابقون، مؤكدًا أن هذه الإختبارات تعكس حجم الجهد المبذول في إعداد الكوادر القرآنية المؤهلة، وتُجسد إهتمام وزارة الأوقاف ، برعاية القائمين على كتاب الله حفظًا، وتلاوةً، وتدبرًا، وتطبيقًا.
كما أكد فضيلته، أن المقارئ القرآنية تمثل أحد أهم روافد بناء الوعي الديني الرشيد، ونشر صحيح التلاوة، وترسيخ الارتباط بكتاب الله تعالى، في إطار رسالة وزارة الأوقاف الدعوية والعلمية
وتأتي هذه الاختبارات ضمن خطة وزارة الأوقاف للاهتمام بأهل القرآن الكريم، واختيار العناصر المتميزة القادرة على أداء رسالة المقارئ القرآنية، بما يسهم في خدمة كتاب الله ونشر علومه وآدابه.
وعلي جانب آخر عقدت الواعظات المعتمدات بمديرية أوقاف البحيرة، الدروس المنهجية في عدد من المساجد الكبرى بمختلف أنحاء المحافظة، بحضور ومشاركة متميزة من جمهور السيدات، وذلك في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم، وتحصين المجتمع من الأفكار المتشددة والمنحرفة على حد سواء.
وقد تناولت الدروس موضوعات إيمانية وتربوية وأخلاقية، تسهم في تعزيز القيم الدينية الصحيحة، وترسيخ مفاهيم الوسطية والإعتدال، مع الإجابة عن استفسارات الحاضرات في جو من التفاعل البنّاء والفهم العميق لمقاصد الشريعة السمحة.
وتؤكد مديرية أوقاف البحيرة، أن خدمة بيوت الله ونشر تعاليم الدين الحنيف تمثل شرفًا ورسالة سامية، وأنها ماضية في تنفيذ خطة الوزارة الدعوية الشاملة، التي تستهدف بناء الوعي المستنير في مختلف ربوع المحافظة.
وفي نفس السياق ،واصلت مديرية أوقاف البحيرة ،فعاليات المجالس العلمية التي تُقيمها بالمساجد الكبرى على مستوى الإدارات الواقعة بنطاق محافظة البحيرة، وذلك في إطار خطة وزارة الأوقاف، لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتفعيل الدور العلمي والتثقيفي للمسجد.
وقد خُصصت مجالس هذا اليوم لشرح الفقه الإسلامي، حيث تناول الأئمة جملةً من الأحكام الفقهية المتعلقة بالعبادات والمعاملات، موضحين سَماحة الشريعة ويسرها، واهتمامها بتحقيق مقاصد العدل والرحمة ورفع الحرج عن الناس.
وأكدت مديرية أوقاف البحيرة ،أن هذه المجالس تمثل منابر علمٍ راسخة تُسهم في تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتزويد رواد المساجد بالعلم الشرعي الرصين الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويُعين على فهم الدين فهمًا صحيحًا بعيدًا عن الغلو أو التفريط.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض