زراعة الشرقية: دعم ميداني وتوسع في الإرشاد الزراعي
في إطار اهتمام محافظة الشرقية بالقطاع الزراعي باعتباره أحد أهم ركائز تحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد القومي، أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير المنظومة الزراعية، من خلال التوسع في استخدام الأساليب الحديثة، وتقديم الدعم الفني والإرشادي الكامل للمزارعين بمختلف مراكز ومدن المحافظة.
ومن جانبه، أوضح المهندس عماد محمد جنجن وكيل وزارة الزراعة بالشرقية، أن المديرية كثفت جهودها خلال الأسبوع الماضي من خلال تنفيذ عدد من الأنشطة والندوات الإرشادية والتوعوية التي تستهدف رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتحسين جودة المحاصيل، ودعم المزارعين في مختلف المراحل الزراعية.
وفيما يتعلق بمحصول القمح، قامت الإدارات الزراعية بالمراكز بتوعية المزارعين بأهمية توريد المحصول إلى الشون والصوامع، والاستفادة من السعر المعلن والذي يبلغ 2500 جنيه للأردب، إلى جانب تقديم الإرشادات الخاصة بطرق الحصاد الحديثة، بما يساهم في الحفاظ على جودة المحصول وتقليل الفاقد، مع دعم الحقول الإرشادية باعتبارها أحد أهم أدوات خدمة المزارعين ونقل الخبرات العملية لهم.
وفي مجال مكافحة الآفات، شهد مركزا فاقوس والحسينية تنفيذ ندوة تدريبية موسعة ضمن الاستعدادات للحملة القومية لمكافحة القوارض عقب حصاد المحاصيل الشتوية، حيث تم تدريب مهندسي المكافحة ومديري الجمعيات الزراعية على أحدث الأساليب العلمية لمواجهة القوارض، مع مراجعة الجوانب الفنية والمالية لضمان تنفيذ الحملة بكفاءة خلال الفترة من 11 مايو حتى 11 يونيو 2026.
كما نظمت المديرية ندوة موسعة بالإدارة العامة لري السلام غرب بنطاق مدينة صان الحجر، بحضور قيادات الري والزراعة، تناولت وضع حلول عملية لمشكلات الري خلال موسم أقصى الاحتياجات، مع التأكيد على أهمية ترشيد استخدام المياه، ومتابعة احتياجات المحاصيل الصيفية، والتأكيد على الالتزام بالدورة الزراعية، واستخدام الأسمدة الحيوية، وتوفير مستلزمات الإنتاج داخل الجمعيات الزراعية.
وفي إطار دعم المزارعين فنيًا، تم تنفيذ ندوات متخصصة بعدد من قاعات الإرشاد الزراعي بمراكز المحافظة حول نظم تحميل محصول السمسم على القطن، وتوعية المزارعين بأهمية استغلال الأرض الزراعية من خلال زراعة المحاصيل الزيتية بجانب المحاصيل الأساسية، بما يحقق عائدًا اقتصاديًا أفضل، مع شرح مواعيد الزراعة المناسبة، وأساليب الري الحديثة، والزراعة على مصاطب لتقليل تأثير الأملاح وتحسين جودة الإنتاج.
كما شملت الجهود تنفيذ مبادرات لتوزيع التقاوي على المزارعين، خاصة في محصول السمسم، بهدف تحسين الإنتاجية وتقليل الاعتماد على المبيدات، خاصة في زراعة القطن، إلى جانب تكثيف المتابعة الميدانية المستمرة داخل الحقول بمختلف مراكز المحافظة، لضمان تحقيق أفضل النتائج الزراعية.
ونوهت المحافظة على استمرار دعم القطاع الزراعي، وتعزيز دور الإرشاد الزراعي، بما يحقق التنمية المستدامة، ويرفع كفاءة الإنتاج، ويسهم في تحسين مستوى معيشة المزارعين بمحافظة الشرقية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض