مصادر: ضحية واقعة بدلة الرقص يلغي توكيل أحد المحامين لأسباب غير معلنة
كشفت مصادر مقربة من أسرة الشاب إسلام ضحية واقعة بدلة الرقص بقرية ميت عاصم ببنها أنه قام بإلغاء التوكيل المحرر منه لأحد المحامين بالوكالة عنه في قضية التعدى عليه وإجباره على ارتداء الملابس النسائية وذلك لأسباب غير معلنه حتى الآن.
فيما وصل، منذ قليل، المتهمون في واقعة اتهامهم بإجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية والتعدي عليه بدائرة قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية إلى مقر محكمة جنايات بنها وذلك عقب وصول المجني عليه في الواقعة.
وتنظر محكمة جنايات بنها، اليوم، ثاني جلسات محاكمة 6 متهمين، في واقعة اتهامهم بإجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية والتعدي عليه بدائرة قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، وذلك بحضور المجني عليه.
وكشف أمر الإحالة أن جهات التحقيق أحالت المتهمين للمحاكمة الجنائية لاتهامهم بارتكاب عدة جرائم، من بينها استعراض القوة والتلويح بالعنف والتهديد قبل المجني عليه “إسلام محمد” وذويه، حيث توجهوا إلى مسكنه عقب التأكد من تواجده، واقتحموه نهارًا على مرأى ومسمع من أسرته، وأجبروه على ارتداء ملابس نسائية بقصد إذلاله والتشهير به، ثم اصطحبوه وجابوا به المنطقة تحت التهديد، ما أثار الرعب في نفسه وذويه وأخل بالأمن العام.
وأضاف أمر الإحالة أن الواقعة اقترنت بجناية أخرى، تمثلت في خطف المجني عليه بالقوة، حيث اقتاده المتهمون إلى مسكنهم بعيدًا عن أعين أسرته، حال كونهم أكثر من شخصين، وكان بعضهم حائزًا لأسلحة بيضاء، فيما اشتركت متهمتان بطريق الاتفاق والمساعدة.
كما أسندت النيابة إلى المتهمين تهمة هتك عرض المجني عليه بالقوة، بعد تهديده بسلاح أبيض وتقييده وتجريده من ملابسه، وارتكاب أفعال مخلة بحقه، فضلًا عن احتجازه دون وجه حق والتعدي عليه بالضرب باستخدام أسلحة بيضاء وأدوات، ما أسفر عن إصابته بإصابات أثبتها التقرير الطبي وتطلبت علاجه لأكثر من 20 يومًا.
وتضمن أمر الإحالة أيضًا اتهام المتهمين بدخول مسكن المجني عليه بالقوة بقصد ارتكاب جرائم، إلى جانب انتهاك حرمة حياته الخاصة، عبر تصويره داخل مكان خاص دون رضاه في أوضاع مخلة، ثم نشر تلك المقاطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فضلًا عن حيازة أسلحة بيضاء وأدوات دون مسوغ قانوني.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


