تضامن دولي واسع مع الكويت.. والبرلمان العربي يحذر من المساس بالسيادة
أدان البرلمان العربي بشدة، الهجوم الإرهابي السافر الذي استهدف موقعين حيويين في المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت، والذي نفذ بواسطة طائرتين مسيرتين مفخختين قادمتين من الأراضي العراقية، في خطوة وصفت بأنها تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة.
وأكد محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، إدانة البرلمان المطلقة ورفضه القاطع لأي محاولات تستهدف المساس بسيادة دولة الكويت أو زعزعة أمنها واستقرارها. وشدد اليماحي على أن "أمن دولة الكويت هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي"، مشيرًا إلى أن مثل هذه الأعمال العدوانية تتنافى مع القوانين والأعراف الدولية كافة ومبادئ حسن الجوار.
ولم يقتصر رد الفعل على البرلمان العربي فحسب، بل شهدت الساحة الدبلوماسية موجة تضامن واسعة، حيث أعربت مصر و دول عربية، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، عن وقوفها الكامل إلى جانب الكويت. وأكدت هذه القوى دعمها المطلق للإجراءات والتدابير السيادية كافة التي تتخذها القيادة الكويتية لحماية أراضيها وتأمين حدودها ضد أي تهديدات خارجية.
انتهاك صارخ:
وأكدت الدول المتضامنة إلى أن الهجوم يمثل انتهاكًا صارخًا للمواثيق الدولية، مما استدعى حالة من الاستنفار الدبلوماسي العربي لصد أي محاولة لتهديد أمن دول الخليج.
واختتم اليماحي تصريحه بتجديد التزام البرلمان العربي بدعم الكويت في مواجهة هذه الاعتداءات الآثمة، معربًا عن ثقته في قدرة الأجهزة الأمنية الكويتية على ردع أي عدوان يمس ترابها الوطني.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


