باكستان كانت المُلهم لامتلاك إيران سلاح نووي
اعرف دور اليورانيوم في صنع القنبلة النووية ومعنى تخصيبه
قال الدكتور طارق عبد العزيز، المتخصص في الصراعات النووية، إن المشروع الباكستاني كان ملهمًا لإيران في امتلاك أسلحة نووية، فأبو القنبلة النووية الباكستانية، الدكتور عبد القادر خان، هو من علم العلماء الإيرانيين كيفية تخصيب اليورانيوم، كانت هذه البداية الحقيقية، ومن خلالها وصلت إيران إلى نسبة تخصيب 90%. وهذا ما دفع الولايات المتحدة إلى الإعلان بأن إيران على أعتاب تصنيع أسلحة نووية.
وأضاف في تصريحات خاصة لبوابة الوفد، أن اليورانيوم موجود في الطبيعة وله نوعان رئيسيان من العناصر: اليورانيوم238 بنسبة 99.3%، واليورانيوم235 بنسبة 0.7%، والتخصيب يعني رفع نسبة اليورانيوم 235 في المادة من خلال وضعها في أجهزة طرد مركزي، حيث يتم تحويل اليورانيوم إلى "كعكة صفراء"، ثم تحويله إلى غاز يخضع لعملية تسارع في أجهزة الطرد المركزي للوصول إلى درجة نقاوة أعلى.
وذكر المتخصص في الصراعات النووية، أن النسبة المسموح بها دوليًا للاستخدامات السلمية في المفاعلات النووية (مثل مفاعل بوشهر) تتراوح بين 3.67% و5%، وفق اتفاقية خطة العمل المشتركة (JCPOA) لعام 2015، وإيران تجاوزت هذه الحدود لاحقًا، ورفعت النسبة إلى 20%. والمرحلة من 5% إلى 20% تعتبر الأخطر والأطول زمنيًا.
وأوضح عبد العزيز، أن مراحل التخصيب كالتالي: من 5% إلى 20%: يستغرق حوالي 6 أشهر، ومن 20% إلى 60%: يستغرق شهرين تقريبًا، ومن 60% إلى 90% (النسبة العسكرية): يستغرق أسبوعين فقط، وكانت إيران على عتبة الوصول إلى 90%.
وأشار إلى أن تصنيع قنبلة نووية بعد الوصول إلى 90% فيحتاج من 6 أشهر إلى سنة كاملة، ولو استغلت إيران فترة الحربين (من 13 يونيو 2025 إلى 28 فبراير 2026) لكان بإمكانها إنتاج قنبلة نووية تُشكّل ردعًا قويًا ضد أي هجوم، ولكن اغتيال العالم محسن فخري زاده، أبو المشروع العسكري النووي الإيراني، في 2020، إلى جانب مجموعة من العلماء الآخرين، كان ضربة موجعة للبرنامج.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



