لامين يامال: أسعى للسير على خطى ميسي وأدرك حجم المسؤولية في سن مبكرة
أكد النجم الإسباني الشاب لامين يامال إدراكه الكامل لحجم المسؤولية التي يتحملها في سن مبكرة، في ظل المقارنات المستمرة مع أسطورة برشلونة السابق ليونيل ميسي، مشددًا على أنه يسعى للسير على خطاه وتحقيق جزء من الإنجازات التي حققها النجم الأرجنتيني خلال مسيرته.
وجاءت تصريحات اللاعب عقب تتويجه بجائزة أفضل رياضي شاب في العالم خلال حفل جوائز لوريوس العالمية، وهو التتويج الذي يعكس التقدير الدولي لما يقدمه من مستويات مميزة، ويؤكد مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية خلال الفترة الحالية.
وأوضح يامال أنه لا يزال في بداية مشواره الاحترافي، مؤكدًا أن الطريق أمامه طويل ويتطلب الكثير من العمل والتطوير المستمر، مشيرًا إلى أنه يتقبل فكرة ارتكاب الأخطاء باعتبارها جزءًا طبيعيًا من رحلة أي لاعب يسعى للوصول إلى أعلى المستويات.
وأشار إلى أن المقارنات مع ميسي لا تمثل ضغطًا سلبيًا بالنسبة له، بل تعد دافعًا إضافيًا لتقديم الأفضل، خاصة أن النجم الأرجنتيني يُعد نموذجًا متكاملًا للاعب الذي نجح في تحقيق نجاحات كبيرة على مستوى الأندية والمنتخب، إلى جانب الحفاظ على مستوى ثابت لسنوات طويلة.
وأضاف أن طموحه يتمثل في كتابة مسيرته الخاصة، مع الاستفادة من تجارب اللاعبين الكبار، مؤكدًا أن الوصول إلى مكانة ميسي يتطلب جهدًا كبيرًا واستمرارية في الأداء، وهو ما يعمل على تحقيقه خطوة بخطوة.
وفي سياق متصل، شدد اللاعب على أهمية الدور الذي يقوم به خارج الملعب، خاصة في ظل متابعته من قبل أعداد كبيرة من الجماهير، مؤكدًا حرصه على تقديم صورة إيجابية تعكس قيم الرياضة، سواء داخل المستطيل الأخضر أو عبر منصات التواصل الاجتماعي.
كما لفت إلى أن كرة القدم الحديثة شهدت تغيرات واضحة في طبيعة العلاقة بين اللاعبين والجماهير، حيث أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من حياة اللاعبين، وهو ما يفرض عليهم مسؤوليات إضافية تتعلق بكيفية الظهور والتفاعل مع الجمهور.
وأكد يامال، أن هذه المنصات تمثل وسيلة فعالة للتواصل المباشر مع الجماهير، ونقل صورة أقرب عن حياة اللاعب، لكنها في الوقت نفسه تحتاج إلى وعي كبير في استخدامها، لتجنب أي تأثيرات سلبية قد تنعكس على مسيرته أو صورته العامة.
وعلى المستوى الدولي، أعرب اللاعب عن فخره بالانضمام إلى منتخب إسبانيا، مشيرًا إلى أن تمثيل بلاده يُعد حلمًا راوده منذ الطفولة، وأنه يسعى لتقديم أفضل ما لديه من أجل إثبات جدارته بثقة الجهاز الفني.
كما عبّر عن تطلعه للمشاركة في كأس العالم 2026، مؤكدًا رغبته في أن يكون جزءًا من إنجاز كبير يحققه المنتخب الإسباني خلال البطولة، وأن يعيش هذه التجربة المهمة في مسيرته الكروية.
وأشار إلى أن اللعب على المستوى الدولي يمثل تحديًا مختلفًا، يتطلب جاهزية فنية وذهنية عالية، خاصة في ظل المنافسة القوية بين المنتخبات الكبرى، وهو ما يدفعه إلى التركيز على تطوير مستواه بشكل مستمر.
وأكد يامال أن المرحلة الحالية تتطلب منه العمل بجدية أكبر، من أجل الحفاظ على مستواه والتطور بشكل تدريجي، دون الانشغال المفرط بالتوقعات أو المقارنات، مشددًا على أن التركيز داخل الملعب هو العامل الأهم في تحقيق النجاح.
وأضاف أن الاستمرارية في الأداء تمثل التحدي الحقيقي لأي لاعب شاب، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات، وهو ما يسعى للتعامل معه من خلال الالتزام بالتدريبات وتطوير الجوانب البدنية والفنية.
واختتم اللاعب تصريحاته بالتأكيد على أن طموحاته لا تتوقف عند حدود معينة، لكنه في الوقت نفسه يفضل السير بخطوات ثابتة، مع التركيز على كل مرحلة بشكل منفصل، من أجل بناء مسيرة ناجحة على المدى الطويل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
