رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعرف علي فضل وفوائد الصلاة علي النبي

بوابة الوفد الإلكترونية

الصلاة على النبي ﷺ من أعظم الطاعات، وهي سبب لتفريج الهموم وغفران الذنوب (يكفيك الله ما أهمك)، وحصول عشر صلوات من الله على المصلي، ورفع درجاته، ونيل شفاعة النبي ﷺ يوم القيامة. هي امتثال لأمر الله، وسبب لاستجابة الدعاء، وتزكية للنفس، وخير في الدنيا والآخرة.

 وقال الدكتور تاج الدين نوفل  فى  كتاب  من خشية الله  ان أبرز فضائل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:

  • عشر صلوات من الله: مَن صلَّى على النبي ﷺ صلاة واحدة، صلَّى الله عليه بها عشرًا.
  • كفاية الهم وغفران الذنب: هي سبب كافٍ لتفريج الهموم وقضاء الحوائج وغفران الذنوب.
  • رفع الدرجات: يرفع الله بها العبد عشر درجات، ويكتب له عشر حسنات، ويمحو عنه عشر سيئات.
  • سبب لشفاعة النبي ﷺ: المكثرون من الصلاة عليه هم أولى الناس به يوم القيامة.

أوقات يسن فيها الإكثار من الصلاة على النبي:

  • يوم الجمعة وليلتها: أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا علي من الصلاة فيه.
  • بعد الأذان: لقول النبي ﷺ: "إذا سمعتم المؤذن، فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي".
  • عند ذكره ﷺ: لقوله: "الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ".
  • في الدعاء: الصلاة على النبي سبب لقبول الدعاء.

أفضل صيغ الصلاة على النبي:

  • الصيغة الإبراهيمية: (اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد).
  • صيغ مختصرة: "اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد" أو "صلى الله على محمد".
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.