«المسلمانى» يرفع شعار «عودة ماسبيرو»
منذ تولى الكاتب الصحفى أحمد المسلمانى، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، منذ أكثر من عام ونصف العام وهو يرفع شعار عودة ماسبيرو للمنافسة بقوة وللمشهد الإعلامى بعد سنوات عجاف. وعلينا أن نعترف بأن «المسلمانى» ببذل أقصى جهد ممكن رغم قلة الإمكانيات والتحديات، الشعار لم يكن مجرد كلام ولكن على أرض الواقع هناك إنجازات تتحقق، فبالأمس القريب أصدر المسلمانى قراراً بتأسيس فرقة ماسبيرو المسرحية لتكون بداية لعودة مسرح التليفزيون لتكون بمثابة فرصة حقيقية لاكتشاف العديد من الوجوه الجديدة أسوة بما حدث فى ستينيات القرن الماضى حيث كان مسرح التليفزيون جامعة فنية نجحت فى تخريج مواهب حقيقية أثرت الفن المصرى عدة عقود فى المسرح والسينما. واعتبر هذا القرار خطوة على الطريق الصحيح، ولا ننسى أن المسلمانى نجح بعد سنوات طويلة فى عودة الدراما الإذاعية فى شهر رمضان الماضى وقيام النجم الكبير محمد صبحى ببطولة المسلسل الإذاعى مرفوع مؤقتاً من الخدمة الذى حقق نجاحاً كبيراً، ومسلسل إذاعى آخر للنجمة صفاء أبوالسعود، وأيضاً أضف إلى ذلك أعمالاً دينية وتاريخية قيمة عبر الأثير نستطيع القول إن «المسلمانى» أعاد الحياة للدراما الإذاعية التى توقفت عدة سنوات وبالطبع لا بد من توجيه التحية للدكتور محمد لطفى رئيس الإذاعة المصرية كما نجح المسلمانى فى إعطاء الفرصة للعديد من القيادات الجديدة مثل المخرج المجتهد محمد إبراهيم رئيس قطاع التليفزيون وأميرة سالم رئيس قطاع القنوات المتخصصة والإذاعية عبير الجميل رئيس شبكة الشرق الأوسط والقيادات الجديدة فى الفضائية المصرية وقناة النيل لأخبار على الجميع أن يعلم أن كل قيادات الهيئة الوطنية للإعلام يبذلون أقصى جهد على مدار الساعة من أجل تحقيق الآمال فى عودة ماسبيرو، ولا ننسى ما حققه المسلمانى بالنسبة لإذاعة القرآن الكريم ومنع إذاعة الإعلانات فى تلك الإذاعة العريقة، وتأسيس موقعها عبر الإنترنت، كما شهدنا عودة الحياة لقطاع الإنتاج ومحاولة النهوض بشركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات. الأحلام والتحديات كبيرة أمام المسلمانى رغم قلة الإمكانيات. والملايين يحلمون بعودة ماسبيرو بقوة أمام الإمكانيات الهائلة للقنوات الفضائية الخاصة، وأعتقد أن الهيئة الوطنية للإعلام فى حاجة ماسة للاستعانة بالشباب وضخ دماء جديدة. كما نأمل فى صدور قرار خاص من الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء لتعيين شباب جدد ومؤهلين لمزيد من التطوير. المسلمانى لن يستطيع وحده تحقيق الأحلام والطموحات لابد من عودة الإنتاج البرامجى بقوة وعودة العصر الذهبى للدراما التليفزيونية، وأؤكد فى النهاية أن ماسبيرو سيبقى هو الأصل مهما تعددت القنوات الفضائية، فالإذاعة والتلفزيون المصرى هما الجامعة التى تخرج فيها عمالقة الإعلام على مدى أكثر من 60 عاماً ونرجو من الحكومة مزيداً من الدعم لماسبيرو أصل الإعلام فى مصر والعالم العربى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض