ﻋﺎﻟﻤﺔ ﻣﺼﺮﻳﺎت: »أﺑﻮاﻟﻬﻮل«.. واﺣﺪ ﻓﻘﻂ
نفت عالمة المصريات الدكتورة ماجدة عبدالله، أستاذ تاريخ وآثار مصر والشرق الأدنى القديم ونائب مدير المركز الإقليمى للآثار والفنون والحضارات بالمجلس العربى للاتحاد العام للآثاريين العرب، خرافات وجود أكثر من «أبوالهول» الموجود بمصر، مؤكدة أن «أبوالهول» واحد فقط، وكل ما يقال غير ذلك خرافات التى لا تستند إلى دليل علمى.
وأوضح الدكتور عبدالرحيم ريحان - مدير المكتب الإعلامى لمجلس الآثاريين العرب، رئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية إلى ادعاءات الباحث الإيطالى «فيليبو بيوندى» بوجود تمثالين لأبى الهول على هضبة الجيزة مستندًا كما زعم إلى وجود كتلة صخرية أسفل الهضبة أظهرها التصوير بالأقمار الصناعية وكذلك «لوحة الحلم» التى وضعت بين ذراعى «أبوالهول» فى عهد الملك تحتمس الرابع منقوشًا عليها منظرًا يمثل الملك يقف فى طقسين أمام تمثال «أبوالهول» ويظهر فيه تمثال «أبوالهول» مرة يتجه جهة اليمن وأخرى جهة اليسار، وفى كلا المنظرين يبدو أمامه الملك تحتمس الرابع واقفًا يؤدى طقوس دينية.
وقال الدكتور ريحان إن الأمير تحتمس الرابع استند فى توليه عرش البلاد على الحلم ورؤيته للمعبود رع حور أختى بأن اختياره ملكًا تم بناءً على مشيئة إلهية لا دخل للبشر بها، وهذه الحيلة لجأ إليها عدد من الملوك الذين اعتلوا عرش مصر بمساعدة كهنوت المعبودات المختلفة باستنادهم على ما يعرف بالوحى الإلهى فى مصر القديمة، بمعنى اختيار لشخص ما بناءً على حلم أو إشارة من الإله لمن يختاره لتولى عرش مصر.
وبالتالى فإن «لوحة الحلم» هى الوثيقة الإلهية التى منحت الأمير تحتمس الرابع الذى كان من زوجة ثانوية حكم البلاد فى عصر الأسرة الثامنة عشرة.
وترد عالمة المصريات الدكتورة ماجدة عبدالله أستاذ تاريخ وآثار مصر والشرق الأدنى القديم بخصوص منظرى تقديم الملك تحتمس الرابع فى طقسين أعلى لوحة الحلم أمام هيئة «أبوالهول»، بأنه من المعروف فى مصر القديمة أن طقوس التطهير للمعبود تتضمن التبخير وعمل سكيبة بماء النطرون، ويبدو لنا المنظرين للملك تحتمس الرابع تارة يقدم بخور فى مبخرة ناقوسية الشكل وفى الجانب الآخر يقدم لنفس التمثال ماء.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض