صلاح احتياطيًا.. تشكيل ليفربول أمام باريس سان جيرمان في قمة إياب ربع نهائي دوري الأبطال
في مفاجأة من العيار الثقيل، قرر مدرب فريق ليفربول، الهولندي أرني سلوت، إبقاء النجم المصري محمد صلاح على مقاعد البدلاء في المواجهة المرتقبة أمام باريس سان جيرمان، في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، على ملعب أنفيلد، في لقاء ينتظره عشاق الكرة الأوروبية حول العالم.
وجاء قرار جلوس محمد صلاح احتياطياً ليشكل الحدث الأبرز قبل انطلاق المباراة، خاصة أنه أحد أهم عناصر ليفربول الهجومية، وصاحب بصمة واضحة في المواجهات الكبرى، إلا أن الجهاز الفني فضّل منحه راحة فنية وبدنية استعداداً للاستحقاقات المقبلة، بعد مشاركاته المكثفة خلال الفترة الأخيرة.
ويخوض ليفربول المباراة بتشكيل أساسي شهد عدة تغييرات لافتة، حيث يبدأ الفريق في حراسة المرمى باللاعب جيورجي مامارداشفيلي، بينما يتكون خط الدفاع من ميلوس كيركيز، فيرجيل فان دايك، إبراهيما كوناتي، وجيريمي فريمبونغ، في محاولة لتأمين الخط الخلفي أمام الهجوم الباريسي القوي.
أما في خط الوسط، فيعتمد المدرب على الثلاثي ريان خرافنبيرج، أليكسيس ماك أليستر، ودومينيك سوبوسلاي، بهدف السيطرة على وسط الملعب وبناء الهجمات بشكل سريع ومنظم، في ظل الضغط المتوقع من الفريق الفرنسي.
وفي خط الهجوم، جاء التشكيل مفاجئاً أيضاً بوجود إيهوجو إكيتيكي، فلوريان فيرتز، وألكسندر إيزاك، وهو ما يعكس رغبة المدرب في تنويع الحلول الهجومية وتعويض غياب محمد صلاح عن التشكيل الأساسي، مع الاعتماد على السرعة والتحرك بدون كرة.
على الجانب الآخر، يدخل باريس سان جيرمان اللقاء بطموح كبير من أجل خطف بطاقة التأهل من ملعب أنفيلد، مستنداً إلى مجموعة من النجوم القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة، في مواجهة يُتوقع أن تكون مليئة بالإثارة والندية بين الفريقين خاصة بعد حسم لقاء الذهاب لصالحه الأسبوع الماضي بثنائية من دون رد.
ويُعد قرار إراحة محمد صلاح للمرة الثانية على التوالي في مواجهة باريس سان جيرمان من أبرز نقاط الجدل، خاصة أنه كان قد جلس احتياطياً أيضاً في مباراة الذهاب على ملعب حديقة الأمراء، وهو ما أثار تساؤلات حول استراتيجية المدرب في التعامل مع النجم المصري في المباريات الكبرى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
