خدمات أمنية ومرورية مكثفة قبل عيد القيامة (فيديو)
أكد اللواء أحمد هشام، الخبير المروري، أن الازدحام المروري يرتبط عادة بالفترة التي تسبق الأعياد، نتيجة إقبال المواطنين على شراء المستلزمات والخروج للتنزه، موضحًا أن الكثافات تقل خلال أيام العيد نفسها مع توجه المواطنين إلى أماكن مختلفة.
خدمات أمنية ومرورية مكثفة يتم نشرها في محيط الكنائس
وأوضح هشام، خلال مداخلة هاتفية مع أحمد دياب ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن هناك خدمات أمنية ومرورية مكثفة يتم نشرها في محيط الكنائس تزامنًا مع احتفالات الإخوة المسيحيين، مع فرض حرم آمن ومنع الانتظار الخاطئ، وسحب السيارات المخالفة لتسهيل الحركة المرورية.
وأشار الخبير المروري إلى أن التكدسات التي تم رصدها مؤخرًا تعود إلى تأخر المواطنين في شراء احتياجاتهم حتى الساعات الأخيرة قبل مواعيد غلق المحال، مؤكدًا أن هذا السلوك يؤدي إلى ضغط مروري كبير خاصة في المناطق التجارية.
وأضاف أن الإدارة العامة للمرور تعتمد على انتشار الدوريات والأوناش لرفع السيارات المخالفة، خاصة الانتظار صفًا ثانيًا أو في مطالع ومنازل الكباري، لما لها من تأثير مباشر على تقليل الحارات المرورية وزيادة الكثافات.
ونصح اللواء أحمد هشام بضرورة تقليل استخدام السيارات الخاصة، والاعتماد على وسائل النقل الجماعي الحديثة، مشيرًا إلى تطور شبكة النقل في مصر والتي تشمل أتوبيسات حديثة ووسائل نقل ذكية مثل القطار الكهربائي.
ونصح بالابتعاد عن مناطق الأعمال والإنشاءات، خاصة في شارع الهرم بسبب أعمال الخط الرابع لمترو الأنفاق، مع استخدام محاور وطرق بديلة مثل محور خاتم المرسلين وشارع فيصل.
هل أثر قرار غلق المحلات على الزحام بالشوارع؟.. فيديو
على صعيد متصل، أكد اللواء أحمد هشام أن قرار غلق المحلات التجارية في التاسعة مساءً لم يكن له تأثير مباشر على الحركة المرورية في الشارع المصري حتى الآن، مشيرًا إلى أن السيولة الملحوظة خلال الأيام الماضية ترجع في الأساس إلى سوء الأحوال الجوية وليس إلى قرار الغلق.
وأوضح الخبير المروري خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية روان أبو العينين ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد أن سقوط الأمطار، وانخفاض درجات الحرارة، وارتفاع سرعة الرياح، بالإضافة إلى الشبورة المائية والترابية، دفعت العديد من المواطنين إلى البقاء في منازلهم، ما أدى إلى انخفاض الكثافات المرورية سواء على مستوى السيارات أو الحركة البشرية.
وأضاف أن تعليق الدراسة في عدد من المحافظات ساهم بشكل كبير في تقليل الزحام، خاصة خلال فترات الذروة الصباحية والمسائية، التي تشهد عادة تحركات مكثفة للطلاب والموظفين في توقيتات متقاربة.
وأشار إلى أن فكرة تكدس المواطنين قبل موعد الغلق قد تحدث في حال اندفاع الجميع لقضاء احتياجاتهم في توقيت واحد، مؤكدًا أن الحل يكمن في توزيع أوقات النزول لتجنب الضغط المروري، بدلًا من التوجه الجماعي قبل الساعة التاسعة مساءً.
وشدد على أن قرار الغلق يهدف في الأساس إلى ترشيد استهلاك الطاقة، لافتًا إلى أنه تعديل مؤقت في التوقيتات وليس تغييرًا جذريًا، حيث تم تقليص ساعة واحدة فقط من مواعيد العمل.
كما وجه مجموعة من النصائح لقائدي السيارات، أبرزها ضرورة الالتزام بالسرعات المحددة، وترك مسافات آمنة، وتجنب استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، خاصة في ظل التقلبات الجوية، حفاظًا على سلامة الجميع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



