رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ياسر شورى: دول الخليج الطرف الخاسر بحرب إيران وتستحق التحية على ضبط النفس

 الكاتب الصحفي ياسر
الكاتب الصحفي ياسر شورى، رئيس تحرير بوابة الوفد الإلكترونية

قال الكاتب الصحفي ياسر شورى، رئيس تحرير بوابة الوفد الإلكترونية، إن دول الخليج هي الطرف الخاسر في معركة إيران والولايات المتحدة، رغم أنها لا ناقة لها ولا جمل في هذه المعركة بل أجبرت على أن تكون طرف أساس في الحرب وتعرضت لقصف مكثف من إيران.

وأضاف ياسر شورى خلال حواره على فضائية “النيل للأخبار”، أنه يحسب لدول الخليج ضبط النفس الذي تمتعت به وعدم مشاركتها في الهجوم على إيران رغم تعرضها لهجمات لا تتحملها أي دولة، مشيرا إلى أن إيران كان عليها الرد على الولايات المتحدة وإسرائيل دون استهداف دول الخليج وأن تحافظ على علاقة الجوار معها لأنها لم تكن طرفا في تلك الحرب.

الأذرع الإيرانية لإيران في المنطقة تم إضعافها وليس قطعها

وأشار إلى أن الأذرع الإيرانية لإيران في المنطقة تم إضعافها ليس مع بداية الحرب الحالية ولكن منذ اغتيال حسن نصرالله وقيادات حزب الله، موضحا أن الحوثيين شاركوا بشكل طفيف في الحرب الحالية بسبب هذا الإضعاف ولكن هذه الأذرع أضعفت ولم تقطع".

وفي السياق ذاته، قال الكاتب الصحفي ياسر شورى، رئيس تحرير بوابة الوفد الإلكترونية، إن تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجيه ضربة لإبادة حضارة إيران بالكامل كما صرح أمس وقبوله بالحل السياسي وتنفذ هدنة لمدة أسبوعين، بسبب الاقتصاد.

وأوضح ياسر شورى خلال حواره على فضائية “النيل للأخبار”، أن العالم يصرخ بسبب الأزمة الاقتصادية ومضيق هرمز مغلق وهناك مقارنة حدثت في دوائر صنع القرار الأمريكي بين ماذا سيكسب العالم إذا تم تدمير البنى التحتية لإيران في مقابل هل يستطيع العالم تحمل احتمالات فشل الضربة والمدة التي ستستغرقها هذه الضربة، وبالتالي نضج القرار وحدثت الانفراجة بهدنة لمدة أسبوعين وهو قرار أسعد جميع دول العالم".

وتابع: “العالم أجمع يعاني وهناك ارتفاع في أسعار الدولار والنفط والسلع بوجه عام بسبب غلق مضيق هرمز، والإدارة الأمريكية رأت أن الضربة التي هدد بيها الرئيس ترامب قد لا تكون مجدية وبالتالي تم الاستقرار على الموافقة على قرار الهدنة بوق الحرب لمدة أسبوعين”.


وأشار إلى أن فلسفة الحرب تقوم على انتصار طرف على آخر، أما فلسفة التفاوض للوصول إلى أرضية مشتركة والاتفاق على نقاط معينة وسواء ترامب أو إيران كلاهما يعرف أن هناك  لدى كل طرف خطوطًا لا يمكنه التنازل عنها، والخطوط الحمراء لإيران هي البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ، والولايات المتحدة لديها بخطوط حمراء هي قواعدها في الخليج، وهيمنتها على منطقة الشرق الأوسط، وسيطرتها على مضيق هرمز، وهي نقطة جوهرية لأمريكا وكان غلق الممر أكبر نقطة ضغط على ترامب للموافقة على الهدنة".