رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

جامعة المستقبل تواصل تفوقها فى التصنيفات العالمية

تجهيزات بمواصفات
تجهيزات بمواصفات عالمية بكليات جامعة المستقبل

إنجاز أكاديمى لجامعة المستقبل فى تخصصات العلوم الطبية والعلوم الهندسية وعلوم الحاسبات بتصنيف «التايمز» العالمى

الجامعة تحقق تواجدًا متميزًا فى العلوم الطبية ضمن الفئات الأفضل من (251–300) و(401–500)

 

تواصل جامعة المستقبل تحت رعاية رئيس مجلس الامناء تفوقها فى التصنيفات العالمية للتخصصات الدراسية: احتلت الجامعة مركزا متقدما فى تصنيف «التايمز» للتخصصات ومنها العلوم الطبية والعلوم الهندسية وعلوم الحاسب. وأعلن تصنيف «التايمز» للتعليم العالى للتخصصات الأكاديمية
Times Higher Education World University Rankings by Subject (THE)
نتائجه لعام 2026، والتى أبرزت تميز الجامعات المصرية فى معظم التخصصات الأكاديمية التى شملها التصنيف، فضلًا عن تحقيق زيادة فى أعداد الجامعات المُدرجة فى العديد من التخصصات مقارنة بنتائج التصنيف للعام الماضى 2025.
وثمَّن الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، نتائج هذا العام، مؤكدًا اهتمام وزارة التعليم العالى والبحث العلمى بتنفيذ تكليفات القيادة السياسية بالارتقاء بترتيب الجامعات المصرية والمؤسسات البحثية فى التصنيفات الدولية، وتطبيق مبدأ المرجعية الدولية، ضمن تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالى والبحث العلمى.
وأشار الوزير إلى أن التوسع فى إدراج الجامعات المصرية بعدد كبير من التخصصات العلمية والإنسانية يعكس تنوع المنظومة الجامعية المصرية وقدرتها على المنافسة فى مجالات متعددة.
وأظهرت النتائج أن عدد الجامعات المصرية المُدرجة ارتفع فى العديد من المجالات مقارنة بنتائج العام الماضى، ففى مجال الهندسة ارتفع من 28 ليصبح 29 جامعة، وفى مجال العلوم الطبية ارتفع من 23 جامعة ليصبح 28 جامعة، وفى علوم الحاسب ارتفع من 17 جامعة ليصبح 21 جامعة، وحافظت الجامعات على نفس العدد فى العلوم الفيزيائية وبلغ 28 جامعة، وكذلك فى علوم الحياة تم إدراج 23 جامعة، بينما ارتفع عدد الجامعات المُدرجة فى مجال العلوم الاجتماعية من 10 جامعات ليصبح 13 جامعة، وفى الاقتصاد والأعمال زاد العدد من 5 جامعات ليصبح 8 جامعات، أما فى الفنون والإنسانيات، وفى مجال التعليم، فشملت القائمة جامعتين مصريتين فقط.
وقد جاءت نتائج التصنيف تفصيلًا على النحو التالى:
فى مجال الهندسة: تم إدراج 29 جامعة، وهى: جامعتا عين شمس والأزهر فى الفئة (401-500)، وضمت الفئة (501-600) عددًا من الجامعات المصرية، وهى: أسوان، والقاهرة، والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والمستقبل، وكفر الشيخ، والمنصورة، والمنيا، وطنطا، والزقازيق.
كما ضمت الفئة (601-800) جامعات: الإسكندرية، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، وجامعة أسيوط، وبنها، وبنى سويف، وجامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، والفيوم، والمنوفية، وبورسعيد، وسوهاج، وجنوب الوادى، والسويس.
كما تم إدراج الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، وجامعة قناة السويس ضمن الفئة (801-1000)، وكذلك إدراج جامعات: العاصمة، والنيل، والجامعة البريطانية فى مصر، ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا فى الفئة (1001-1250).
وفى مجال علوم الحاسب بلغ عدد الجامعات 21 جامعة، وهى: جامعة القاهرة فى الفئة (301-400)، ثم جامعتى أسوان والمنصورة فى الفئة (401-500)، وكذلك أدرج التصنيف فى الفئة (501-600) جامعات: الأزهر، وبنها، والمصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والمنيا، والزقازيق.
وأُدرجت جامعات عين شمس، والإسكندرية، وأسيوط، والمستقبل، وكفر الشيخ، والمنوفية، وجنوب الوادى فى الفئة (601-800)، وجاءت ضمن الفئة (801-1000) جامعات: الجامعة الأمريكية بالقاهرة، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، وبنى سويف، والعاصمة، وطنطا، ثم تليهم جامعة النيل ضمن الفئة (1001+).
وشمل مجال العلوم الطبية 28 جامعة، حيث جاءت جامعة القاهرة فى الفئة (251-300)، وأُدرجت جامعات: عين شمس، والأزهر، والإسكندرية ضمن الفئة (401-500)، ثم جامعة المنصورة فى الفئة (501-600)، تلتها عدد من الجامعات المصرية ضمن الفئة (601-800)، وهى: جامعة بنى سويف، ودمنهور، وكفر الشيخ، و6 أكتوبر، وبورسعيد، وقناة السويس، ومدينة السادات، وكذلك أُدرج التصنيف كل من أسيوط، وبنها، والعاصمة، والدلتا للعلوم والتكنولوجيا، والمستقبل، والمنيا، وأكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، وطنطا، والجامعة البريطانية فى مصر، والزقازيق، وذلك ضمن الفئة (801-1000)، وأُدرجت جامعات أسوان، والفيوم، والمنوفية، ومصر للعلوم والتكنولوجيا، وسوهاج، وجنوب الوادى ضمن الفئة (1001+).
وبلغ عدد الجامعات فى العلوم الفيزيائية 28 جامعة، حيث تم إدراج الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة كفر الشيخ، والمنصورة ضمن الفئة (401-500)، وكذلك أُدرجت جامعات القاهرة، والمنيا، والزقازيق ضمن الفئة (501-600)، وضمت الفئة (601-800) عددًا كبيرًا من الجامعات المصرية، وهى: الأزهر، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، وأسيوط، وأسوان، وبنها، وبنى سويف، ودمياط، والفيوم، والمنوفية، والوادى الجديد، وبورسعيد، وسوهاج، وجنوب الوادى، والسويس، وطنطا.
وضمت القائمة فى الفئة (801-1000) جامعات: عين شمس، والإسكندرية، وقناة السويس، ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، وفى الفئة (1001-1250) جاءت جامعتى العاصمة 
وتؤكد هذه النتائج استمرار زيادة أعداد الجامعات المصرية وتواجدها القوى فى هذه التصنيفات الدولية يأتى كترجمة حقيقية لنجاح استراتيجية الوزارة فى دعم الباحثين فنيًا وتشجيع النشر الدولى المفتوح وتطوير المنصات الرقمية للجامعات، مما يسهم بشكل مباشر فى تعزيز سمعة التعليم العالى المصرى دوليًا وفتح آفاق أوسع للخريجين فى سوق العمل العالمى، مشيرًا إلى استمرار اهتمام الوزارة بمتابعة التطوير المؤسسى داخل الجامعات، وتوفير الدعم اللازم لتطوير البحث العلمى، وتحسين جودة النشر الدولى فى الدوريات ذات التأثير المرتفع، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الدولى والمشروعات البحثية المشتركة.
كما تؤكد هذه النتائج الجهد المتميز الذى تقوم به الجامعات المصرية لتعزيز دورها فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء مجتمع المعرفة، تنفيذًا لرؤية الدولة الرامية إلى ترسيخ مكانة مصر كوجهة تعليمية متميزة على المستويين الإقليمى والدولى، مثمنًا دورها فى تنفيذ خطط التطوير التى تستهدف تطبيق مبدأ المرجعية الدولية فى الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالى والبحث العلمى فى مصر، بما يعزز مكانة الجامعات المصرية على المستويين الإقليمى والدولى، ويسهم فى إعداد خريجين قادرين على المنافسة والمساهمة فى تحقيق التقدم فى مختلف المجالات. وأكد الدكتور عبادة سرحان رئيس الجامعة أن الكلية استوفت المعايير القومية القياسية التى أهلتها وبقوة للاعتماد من قبل الهيئة القومية لضمان جودة التعليم، وتلتزم الكلية فى رسالتها بتخريج صيدلى طبقًا للمعايير القومية الأكاديمية ووفقا لاحتياجات سوق العمل المحلى والإقليمى والتصنيع الدوائى المتطور وإجراء بحوث علمية مبتكرة والمساهمة الفعالة فى تطوير صناعة الأدوية باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة بالإضافة إلى القدرة على تقديم خدمات مجتمعية وتدريب واستشارات علمية فى إطار قيم أخلاقية وتوفر الكلية لطلابها تجهيزات وآلات معملية متطورة بالإضافة إلى مستشفى الجامعة التى تلبى حاجة التدريب على الصيدلة الإكلينيكية بمعرفة صفوة من الأكاديميين الأخصائيين المشهود لهم بالكفاءة.
وتعتبر كلية الصيدلة من اوائل الكليات فى مصر التى حصلت على شهادة الاعتماد من قبل الهيئة القومية لضمان جودة التعليم NAQAAE. وتم اعتماد المناهج الدراسية وطرق التدريس الحديثة من جامعة كورك بايرلندا كما يحصل خريج الكلية على شهادة معتمدة من جامعة كورك وتعد كلية الصيدلة فى جامعة المستقبل الوحيدة فى الجامعات الخاصة فى مصر التى يتواجد بها مصنع أدوية تعليمى لتدريب الطلبة بأحدث الأجهزة فى مجال صناعة الادوية والتى وصلت الى 42 مستحضر صيدلى بجانب خدمات عالية الجودة فى المجالات التعليمية والبحثية والتدريبيه والمجتمعيه والتوعية الصحية والترويج للجامعة. وتستقبل جامعة المستقبل الطلاب الناجحين فى الثانوية العامة والشهادات المعادلة وفقا للحد الأدنى الذى حدده المجلس الاعلى للجامعات الخاصة فى اجتماعه الاخير برئاسة الدكتور ايمن عاشور وزير التعليم العالى ويبلغ الحد الأدنى لقبول طلاب الثانوية العامة والثانوية الازهرية 77% لطب الأسنان و71% للصيدلة و67% للهندسة و60% لعلوم الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات و53% الاقتصاد والعلوم السياسية و53% التجارة وادارة الأعمال.
كما يبلغ الحد الادنى لقبول حملة الشهادات العربية والاجنبية 82% لطب الأسنان و73% للصيدلة و70% الهندسة و65% للحاسبات وتكنولوجيا المعلوم و58% للاقتصاد والعلوم السياسية والتجارة وإدارة الاعمال وتتميز جامعة المستقبل بالكليات والبرامج المتنوعة التى تتناسب مع حاجات سوق العمل الإقليمى والمحلى والعالمى من خلال الكليات المهمة التى تضمها الجماعة وهى كلية الصيدلة والصناعات الدوائية، وكلية طب الفم والأسنان، وكلية الهندسة والتكنولوجيا، وكليلة الاقتصاد والعلوم السياسية، وكلية التجارة وإدارة الأعمال وكلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات. ونجحت جامعة المستقبل فى إبرام العديد من اتفاقيات التعاون الأكاديمى مع بعض أكثر الجامعات تميزًا فى العالم، وشملت الاتفاقيات على تبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب والاعتماد المتبادل للدرجات والتعليم المستمر وبرامج الشهادات سواء تم تدريسها فى الحرم الجامعى أو عن طريق التعلم عن بُعد.و وقعت الجامعة اتفاقيات مع جامعة «سينسيناتى» بالولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة «كوليدج كورك» بأيرلندا، وجامعة «ميسورى» للعلوم والتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة «كيس ويسترن ريزيرف» بالولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة «أوتارا» ماليزيا، وجامعة «سنترال لانكشاير» (UCLan) وغيرها.
أكد الدكتور عبادة سرحان رئيس جامعة المستقبل فى تصريحات صحفية حرص جامعة المستقبل على تخريج كوادر متميزة فى جميع التخصصات العلمية والعملية، وتوفر الجامعة لطلابها بدعم غير محدود من مجلس الامناء كافة الامكانيات التى من شأنها الارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية التى تقدمها كلياتها المختلفة والمتنوعة، ملتزمة فى ذلك بالمعايير الأكاديمية المحلية والعالمية..وتعد كلية الهندسة بجامعة المستقبل واحدة من أهم كليات الهندسة فى مصر والوطن العربى حيث تهدف بشكل أساسى لتلبية احتياجات سوق العمل المحلى والإقليمى فى القطاعات الخاصة إلى جانب توفير البحث العلمى الذى يخدم المجتمع ويواكب متطلبات الحاضر والمستقبل وفقًا لمعايير الجودة بدعم مباشر رئيس مجلس أمناء جامعة المستقبل والذى يحرص على تعزيز التميز الأكاديمى وتطوير العملية التعليمية بكليات الجامعة لإعداد خريجين بمواصفات عالمية..
وتجدر الإشارة إلى الدور المحورى الذى يقوم به بنك المعرفة المصرى فى إتاحة مصادر علمية عالمية وبرامج تدريبية متقدمة للباحثين، وكان له أثر كبير فى دعم الجامعات المصرية ورفع قدرتها على تحسين أدائها فى التصنيفات الدولية.