«الوفد» تحاور صناع العمل:
«برشامة».. كوميديا ساخرة تعكس واقع الثانوية العامة
υ ريهام عبدالغفور: شخصية «فاتن» تحمل أبعاداً إنسانية وكوميدية
υ خالددياب: الفيلميناقشأساليبالغشالمبتكرةفىقالبساخر
υ فاتنسعيد: كواليسالتصويرمليئةبالمواقفالطريفة
υ مصطفىغريب: روحالفريقسرنجاحالعمل
υ تجاوزناالصعوباتوالحرارةالعاليةفىمواقعالتصوير
υ هشامماجد: التركيزعلىالأداءوليسالتصنيفاتأولقب«رقمواحد»فىالكوميديا
شهدموسم عيدالفطر هذاالعام منافسةسينمائية قوية،واستطاع «برشامة» أن يحققتميزاً لافتاًعلى مستوىالإيرادات الجماهيرية وشباكالتذاكر، محققاًأكثر من١٢٠ مليون جنيهمنذ طرحه،الفيلم يقدمرؤية كوميديةساخرة حولمرحلة الثانويةالعامة، ومايحيط بهامن ضغوطامتحانات، ووسائلالغش، والتحدياتاليومية للطلابوأسرهم، لكنهليس مجردكوميديا اعتيادية،فهو يحاكىالواقع المصرىبأسلوب فكاهىيجمع بينالكوميديا الإنسانيةوالمواقف الطريفةالتى يمكنلأى مشاهدالتعاطف معها.
«برشامة» يأخذ الجمهورفى رحلةمليئة بالطرائفوالمفارقات، منلجنة امتحانلغة عربيةتتحول إلىمشهد عبثىبعد وفاةالمشرف، إلىطلاب يحاولونإنقاذ الموقفعبر الغش،كل منهمله دافعهالخاص وأسلوبهفى مواجهةالضغوط، مايجعل الفيلملوحة متكاملةعن الحياةالمصرية اليوميةأثناء موسمالامتحانات.
أعربت الفنانة ريهام عبدالغفور لـ«الوفد» عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة فى فيلم «برشامة»، مؤكدة أن التجربة كانت مميزة واستثنائية على المستويين الفنى والإنسانى، وأوضحت أن أجواء البهجة والفكاهة التى سيطرت على كواليس التصوير جعلت العمل ممتعاً للغاية، وساهمت فى خلق حالة من الانسجام بين جميع أعضاء فريق العمل.
وقالت عبدالغفور إن روح التعاون بين الأبطال كانت العامل الأبرز فى نجاح التجربة، مشيرة إلى أن جميع الفنانين كانوا كأنهم فى فصل دراسى واحد طوال فترة التصوير، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأداء أمام الكاميرا، وأضافت أن الضحك كان حاضراً طوال الوقت، لدرجة أن التحدى الحقيقى لم يكن فى أداء المشاهد بحد ذاتها، بل فى القدرة على التماسك وعدم الضحك أثناء التصوير.
وأكدت النجمة أن العمل تطلب التزاماً يومياً كبيراً من جميع المشاركين، بما فى ذلك الأدوار الصغيرة، مشيرة إلى أن هذا الجهد الإضافى كان جزءاً ممتعاً من التجربة، خاصة مع الدعم المتبادل بين أعضاء الفريق، ما جعل أجواء التصوير مليئة بالحيوية والطاقة الإيجابية.
وعن شخصيتها فى الفيلم، أوضحت عبدالغفور أنها تقدم دور «فاتن»، الراقصة التى تسعى للحصول على شهادة الثانوية العامة لأسباب شخصية، ما يضعها فى سلسلة من المواقف الكوميدية والمضحكة، بينما تحمل الشخصية أبعاداً إنسانية متنوعة تجعلها جذابة وواقعية فى الوقت ذاته.
كما أشادت عبدالغفور بالتعاون مع الفنان هشام ماجد، واصفة إياه بأنه من أكثر الممثلين موهبة وخفة دم، مشيرة إلى أن اختيار المخرج خالد دياب لأعضاء الفريق كان موفقاً للغاية، حيث جاء كل ممثل مناسباً لدوره، بما يعكس احترافية العمل والتناسق بين أبطاله.
وأضافت أن فكرة الفيلم، التى تناقش ظاهرة الغش فى الامتحانات فى إطار كوميدى، كانت من أبرز أسباب حماسها للمشاركة، نظراً لما تحمله من طرح جديد ومختلف عن الأعمال الكوميدية التقليدية.
وقالت عبدالغفور: «كانت فكرة اجتماع كل هؤلاء الأبطال معاً رائعة جداً، وشعرنا طوال أحداث الفيلم وكأننا جميعاً فى نفس الفصل الدراسى، دورى كشخصية «فاتن» كان يتطلب الحضور المستمر فى التصوير، حتى فى المشاهد التى يظهر فيها مجرد خيال لشخصيتى، ما جعل الأمر مجهداً بعض الشىء، لكنه كان ممتعاً، التحدى الأكبر كان عدم الضحك أثناء التصوير بسبب الأجواء المرحة، كما أن هناك مشاهد أكشن صعبة، بعضها تم تصويره فى الفيوم، وكنت أرتدى حذاء بكعب عالٍ طوال المشاهد، ما أضاف صعوبة للمهمة، لكن التجربة ككل كانت رائعة وأنا سعيدة بها».
كما أكد الفنان هشام ماجد أن موسم عيد الفطر هذا العام شهد منافسة قوية بين مختلف الأعمال السينمائية، نظراً لتنوعها واختلاف أساليبها، مشيراً إلى أن فيلم «برشامة» يمتلك عناصر مميزة تجعله قادراً على جذب الجمهور وإثارة اهتمامه منذ اللحظة الأولى.
وأوضح ماجد أن صناع الفيلم راهنوا على تقديم نوع مختلف من الكوميديا، يرتكز على المواقف الواقعية والطرح اليومى للحياة، وهو ما يسهم فى خلق حالة من القرب بين المشاهد والعمل الفنى، وأضاف أن الفيلم يعالج تفاصيل حياتية مألوفة بأسلوب ساخر يحمل نقداً لاذعاً للواقع، وهو ما منح الفيلم طابعاً كوميدياً متفرداً مقارنة بالأعمال الأخرى المعروضة خلال الموسم.
وأشار ماجد إلى الجهد الكبير الذى بذله فريق العمل خلال مرحلة التحضيرات، سواء فى تطوير وبناء الشخصيات، أو ضبط الإيقاع الكوميدى، لضمان تقديم فيلم متكامل يلبى توقعات الجمهور ويحقق تجربة ممتعة وفنية فى الوقت نفسه، كما وصف تجربته فى العمل مع المخرج خالد دياب بأنها تجربة مميزة، ساهمت فى تقديم رؤية إخراجية متماسكة تدعم فكرة الفيلم وتبرز عناصر الكوميديا بشكل متقن.
وأضاف الفنان أنه يشعر بسعادة كبيرة لتعاونه مع الفنان مصطفى غريب، الذى وصفه بأنه مثل أخيه الأصغر، مؤكداً أن مشاركتهما فى فيلم «برشامة» جاءت بعد نجاح تجربتهما السابقة معاً فى مسلسل «أشغال شقة»، ما جعل العمل تجربة ممتعة ومليئة بالانسجام بين الفريق.
وأوضح أن دوره فى الفيلم يتمثل فى شخصية عبدالحميد، الطالب فى الثانوية العامة منازل، الذى يواجه سلسلة من المواقف المعقدة فى بداية الأحداث، وتتكشف أمامه التطورات تدريجياً، ما يجعل الشخصية مليئة باللحظات الكوميدية والإنسانية فى آن واحد.
وعن موضوع التصنيفات بين الفنانين وكونه «رقم واحد» فى الكوميديا، أكد هشام ماجد أنه لا يهتم بهذه الألقاب، مشدداً على أنه يركز فقط على عمله وتفاصيله، وأن كثيراً من الفنانين الآخرين يضحكونه ويستحقون التقدير، وأضاف مبتسماً أن الرقم الأول فى الكوميديا بالنسبة له كان وسيظل الفنان الراحل سمير غانم، نظراً لما قدمه من إرث فنى كوميدى خالد.
كشف الفنان مصطفى غريب عن كواليس تجربته فى فيلم «برشامة»، مشيراً إلى أنه يجسد شخصية «ابن العمدة»، الشاب الطموح الذى يسعى لتحقيق النجاح بأى وسيلة ممكنة.
وأوضح غريب أن التجربة كانت رائعة للغاية، وأن جميع من عمل معهم كانوا بمثابة أشقائه، حيث سادت روح التعاون والدعم المتبادل بين الجميع، وكان كل شخص يسعى لمساعدة الآخر لتقديم أفضل أداء ممكن أمام الكاميرا، وأضاف أنه يتمنى تكرار تجربة العمل مع نفس الفريق مرة أخرى، نظراً للتجانس الكبير بين جميع المشاركين.
وأشار مصطفى إلى أن دخوله إلى التجارب الفنية يتم دائماً دون تخطيط مسبق، قائلاً إنه يركز فقط على إسعاد الجمهور، وهو ما جعله متحمساً للمشاركة فى الفيلم. وأوضح أن أبرز التحديات كانت تتعلق بالتصوير فى مواقع صعبة، مثل مشاهد الفيوم التى تم تصويرها فى حرارة شديدة وصلت إلى 45 درجة مئوية، ما أدى إلى تعرض بعض الفنانين لضربات الشمس، إلا أن روح الفريق والتعاون جعلت الجميع يتجاوز هذه الصعوبات بروح مرحة ومتفائلة.
من جانبه، قال المخرج خالد دياب إن فيلم «برشامة» يقدم رؤية كوميدية مختلفة، حيث يناقش ظاهرة الغش فى الامتحانات ومهارات الطلاب فى التعامل معها، ويركز على وجهات نظر مختلفة عن الغش والعمل بشكل عام، بأسلوب كوميدى ممتع.
وأكد دياب أن أكثر ما يميز الفيلم هو اختلافه عن الأعمال الأخرى، وأنه أحب التعاون مع كل أبطال الفيلم وصناعه، حيث بذل الجميع مجهوداً كبيراً لضمان خروج العمل بصورة متقنة تنال إعجاب الجمهور.
وأضاف دياب أن الفكرة الأساسية للفيلم لم تكن من إبداعه هو وشيرين دياب، بل جاءت من فكرة الأستاذ أحمد زغبى، وحين سمعا الفكرة لأول مرة، لاحظا تركيزها على ظاهرة الغش، ما دفعهم لتقديمها بطريقة مختلفة وجديدة، تجمع بين الكوميديا والطرح الواقعى بأسلوب مبتكر.
وأكد المخرج أن «برشامة» ليس مجرد كوميديا عن امتحانات الثانوية العامة والغش، بل هو مرآة ساخرة للواقع المصرى، تسلط الضوء على ثقافة الاعتماد على الطرق المختصرة لتحقيق النجاح، سواء فى التعليم أو الحياة اليومية، وأضاف أن الفيلم يقدم تجربة بصرية جديدة مليئة بالمرح والفكاهة، ومغايرة تماماً لأى عمل كوميدى آخر معروض حالياً على الساحة.
من جانبها، قالت الفنانة فاتن سعيد إن الفيلم والدور يختلفان تماماً عن الأعمال السابقة، موضحة أن أداء النجم هشام ماجد فى الفيلم كان مختلفاً تماماً عن شخصيته المعتادة، ما جعل التجربة خفيفة الظل ومليئة بالمرح، وأشارت إلى أن كواليس التصوير كانت مليئة بالمواقف الطريفة، إذ كان صوت مصطفى غريب عالياً أثناء التصوير، بينما كان حاتم صلاح يطلق دائماً إفيهات كوميدية، وكان باسم سمرة أحياناً يطلب إيقاف التصوير بسبب كثرة الضحك، وهو ما خلق أجواءً مرحة طوال فترة العمل، وأكدت فاتن أن التجربة كانت ممتعة للغاية، وأن الجميع يأمل أن ينال الفيلم إعجاب الجمهور ويترك أثراً كوميدياً مميزاً.


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض