أي أنواع الحليب أنسب لمرضى السكري؟.. اختيارات تساعد في ضبط مستوى السكر
مع تنوع أنواع الحليب المتاحة في الأسواق، أصبح اختيار النوع المناسب لمرضى السكري أمرًا يحتاج إلى وعي غذائي، خاصة أن بعض الأنواع قد تؤثر بشكل مباشر في مستويات السكر في الدم.

ويؤكد خبراء التغذية أن الحليب لا يُمنع لمرضى السكري، لكنه يتطلب اختيار النوع المناسب وتحديد الكمية، نظرًا لاحتوائه على سكر اللاكتوز الطبيعي.
أنواع الحليب لمرضى السكري
الحليب قليل الدسم خيار متوازن
يُعد الحليب قليل أو خالي الدسم من الخيارات الشائعة، حيث يحتوي على نسبة أقل من الدهون، مع الحفاظ على البروتين والكالسيوم، ما يجعله مناسبًا ضمن نظام غذائي متوازن.
كما أن انخفاض الدهون قد يساعد في تحسين حساسية الجسم للأنسولين عند بعض الحالات.
بدائل نباتية.. لكن بحذر
يلجأ البعض إلى الحليب النباتي مثل: حليب اللوز أو الصويا، ويُعتبر حليب اللوز غير المحلى من أفضل الخيارات، لاحتوائه على سعرات منخفضة ونسبة قليلة من الكربوهيدرات.
أما حليب الصويا، فيتميز باحتوائه على البروتين، لكنه قد يحتوي على سكريات مضافة في بعض الأنواع، ما يستدعي قراءة الملصق الغذائي جيدًا.
أنواع يجب الانتباه لها
في المقابل، يُنصح بتجنب الحليب المحلى أو المنكّه، مثل حليب الشوكولاتة، لاحتوائه على كميات كبيرة من السكر المضاف.
كما يجب الحذر من بعض أنواع الحليب النباتي التي تحتوي على إضافات صناعية قد تؤثر على مستويات السكر.
الكمية وطريقة التناول
لا يعتمد تأثير الحليب فقط على نوعه، بل على الكمية أيضًا، حيث قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى ارتفاع السكر.
وينصح الأطباء بتوزيع استهلاك الحليب على مدار اليوم، وعدم تناوله بكميات كبيرة دفعة واحدة.
في النهاية، يمكن لمرضى السكري تناول الحليب ضمن نظامهم الغذائي، بشرط اختيار النوع المناسب والالتزام بالكميات الموصى بها، لتحقيق التوازن دون التأثير في مستوى السكر في الدم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض