ﻣﺠﺪى ﻃﻠﺒﺔ: رﺋﻴﺲ اﻟﻮﻓﺪ ﻗﺎدر ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻌﺎدة ﻣﻜﺎﻧﺔ اﻟﺤﺰب ﻓﻰ اﻟﺸﺎرع اﻟﻤﺼﺮى
إصلاح منظومة القطن المصرى طويل التيلة يضيف ١٢ مليار دولار للدخل القومى
استقبل الدكتور السيد البدوى شحاتة، رئيس حزب الوفد، القيادى الوفدى المهندس مجدى طلبة، الرئيس السابق للمجلس التصديرى للغزل والنسيج والملابس الجاهزة، فى مقر الحزب الرئيسى.
وهنأ «طلبة» الدكتور السيد البدوى، بفوزه برئاسة حزب الوفد، مشيدًا بخطواته الجادة لاستعادة مكانة الوفد فى الشارع المصرى.
وأكد القيادى الوفدى المهندس مجدى طلبة، الرئيس السابق للمجلس التصديرى للغزل والنسيج والملابس الجاهزة، أن فوز الدكتور السيد البدوى شحاتة برئاسة حزب الوفد، حرك المياه الراكدة داخل الحزب وفى الحياة السياسية على وجه العموم، بما يملكه من خبرات سياسية ودوافع وطنية ومعارضة بناءة لصالح الوطن والمواطن.
وأضاف «طلبة»: نتوسم خيرًا فى الدكتور السيد البدوى أن ينهض بحزب الوفد، وأن يجعله فى مصاف الأحزاب السياسية خلال وقت بسيط.
جاء ذلك خلال استقبال الدكتور السيد البدوى شحاتة، رئيس حزب الوفد، لرجل الأعمال والقيادى الوفدى المهندس مجدى طلبة، والذى قام بزيارة الحزب لتهنئة «البدوى» على فوزه برئاسة الوفد.
ورحب الدكتور السيد البدوى بالمهندس مجدى طلبة قائلًا: إنه قيادة من قيادات مصر وليس الوفد فحسب، وإنه رجل أعمال يعمل لصالح وطنه ويدعم الاقتصاد المصرى.
وتابع «طلبة» أن مصر تتمتع بوجود موارد طبيعية وإمكانيات هائلة نستطيع من خلالها أن نحدث نهضة حقيقية، وهو ما يعمل عليه الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ توليه رئاسة الجمهورية، مشددًا على ضرورة الاستفادة بكل الإمكانيات الموجودة فى مصر من أرض ومعادن وطاقة ومناجم، موضحًا أنه على سبيل المثال تتميز مصر بزراعة القطن طويل التيلة، والذى نستخدمه فى صناعة النسيج.
وأضاف «طلبة» أن هناك اتجاهات فى الدولة لزراعة القطن قصير التيلة فى منطقة شرق العوينات، وقد أوضحت أن هذا الأمر فى منتهى الخطورة، حيث إن مصر تشتهر بزراعة القطن طويل التيلة منذ 7000 عام، ولو زرعنا القطن قصير التيلة سنكون خارج المنافسة، وستحتل مكاننا الولايات المتحدة الأمريكية بزراعتها للقطن طويل التيلة.
وشدد «طلبة» على ضرورة التركيز على زراعة القطن طويل التيلة كما نحتاج لتطبيق السياسات الحقيقية لإعادة عرش مصر، من حيث المساحة وكل أساليب الزراعة مع استقدام الصناعات التى تقوم على القطن، لافتًا إلى أنها من الصناعات ذات قيمة مضافة عالية وستكون المنافسة المصرية كبيرة جدًا بدلًا من منافسة 70 دولة فى العالم سوف ننافس عددًا محدودًا ونكون الدولة الأقوى بالمنتج.
وأضاف أن هذا الأمر تم تطبيقه فى استراتيجية 2020 وكانت بالاشتراك مع الاتحاد الأوروبى ووصلت لهذه النتيجة، وهذه الاستراتيجية لو تم تنفيذها من قبل لكانت تغيرت الصناعات النسيجية فى مصر بالكامل، مشيرا إلى أن الاستراتيجية كانت قائمة على زيادة صادرات مصر فى ذلك الوقت وكانت 3,2 مليار دولار إلى 12 مليار دولار فى 4 سنوات، وذلك مع التركيز على زراعة القطن وإصلاح منظومته والتركيز على استقدام تصدير خاص لهذه النوعية من الأقطان، مع التركيز على إدخال الصناعة التى تمثل 65% من منسوجات العالم وهى المنتجات من المواد البتروكيماوية وهذه المواد قادرة على رفع مصر لمستوى آخر فى هذا القطاع.
وأكد الرئيس السابق للمجلس التصديرى للغزل والنسيج والملابس الجاهزة، أنه عند عمل هذه الدراسة كانت وقتها فى وجود الوزير طارق قابيل، وكان وزيرًا له بصمة قوية لإصلاح وتحديث هذه الصناعة وصناعات غيرها، ووقتها تمت هذه الدراسة بمعرفة المجلس الأعلى للصناعات النسيجية بعدما أحياه المهندس طارق قابيل وكان رئيسى فى تلك الفترة، وأنا كنت الرئيس التنفيذى للمجلس، متمنيًا العودة لهذه الاستراتيجية مرة أخرى.
وأوضح أن خطوات هذه الاستراتيجية كانت، أولًا إصلاح منظومة القطن المصرى وإعادة عرشة، وارتفاع تدريجى فى المساحات المزروعة، وتعميق الزراعة المصرية، والتركيز على المنتجات ذات القيمة المضافة العالية.
وأردف: وأيضًا من ضمن الخطوات، أن هذه الدراسة على مدار 4 سنوات كانت ستؤدى لإدخال 500 ألف فرصة عمل للشباب من داخل هذه الصناعة، مع التركيز على إيجاد مليون فرصة تدريبية، لأنه من أبرز المشاكل التى نواجهها أنه نتيجة التعليم الفنى المتدهور لا يوجد تدريب لعمال هذه الصناعة، لذلك كانت هذه أبرز الخطوط الرئيسية لهذه الاستراتيجية.
وأكد أن الأحزاب والبرلمانات لو تبنت إحياء هذه الاستراتيجية، من الممكن أن نصل لمستوى مختلف أفضل.
وأضاف: رغم كل المتغيرات الموجودة فى العالم بالرغم أن هناك الكثيرين ممن يراها سيئة إلا أن هناك دولًا من الممكن أن تستفيد من هذه المتغيرات، وأولاها مصر نظرًا لاستقرارها أمنيًا وسياسيًا وهى فرصة ذهبية، موضحًا أنه، «عندما كنت رئيسًا للمجلس خلال فترة كورونا، ناديت لتحقيق ذلك لأن فترة الوباء لم تضرب مصر مثل باقى الدول، ونحن للأسف لم نستغل ظروف مصر خلال فترة كورونا، واليوم ما يحدث فى العالم مشابه لتلك الفترة، لهذا يجب أن تستغل مصر ذلك».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض