رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ف ذكر عودة طابا

خبير آثار يطالب بموسوعة علمية لسيناء

بوابة الوفد الإلكترونية

تحتفل مصر هذه الأيام بالذكرى الـ37 لرفع العلم المصرى على طابا (19 مارس 1989)، ويجسّد هذا اليوم انتصار الدبلوماسية والقانون الدولى فى إثبات مصرية أرض طابا ليصبح تاريخًا وطنيًا راسخًا فى العزة والكرامة وأصبح عيدًا قوميًا لمحافظة جنوب سيناء.

 يؤكد خبير الآثار الدكتور عبدالرحيم ريحان، عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة رئيس حملِة الدفاع عن الحضارة المصرية، أن سيناء الجزء الغالى من أرض مصر عادت بعد تضحيات بالدم والصبر والمثابرة فى استرداد الحق بشكل غير مسبوق تم توثيقه من خلال كتاب «طابا قضية العصر» للدكتور يونان لبيب رزق.

وأشار الدكتور ريحان إلى أنه لا توجد موسوعة علمية شاملة لسيناء تكون متاحة للمستثمرين فى الداخل والخارج وللإعلاميين للترويج لهذه الإنجازات، والمعارك التى تمت عبر أرضها منذ طرد الهكسوس علاوة على الاكتشافات الأثرية بعد استردادها من حصون وقلاع عسكرية منذ عصر مصر القديمة وحتى العصر الإسلامي، وموسوعة للآثار التى تم اكتشافها منذ الاسترداد.

ونوه الدكتور ريحان إلى قيام سلطة الاحتلال بسيناء من عام 1967 ومن قبل ذلك عام 1956 باستغلال كل شبر بها خاصة الآثار بغرض تهويد تاريخها وتزويره فقامت بعمل موسوعات عن سيناء شارك بها 1500 عالم من كل التخصصات فى 15 بعثة أثرية وقد أرسل لحملة الدفاع عن الحضارة الدكتور محمد عبدالمقصود الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار خارطة تظهر المواقع الذى عملت بها سلطة الاحتلال بسيناء.

ويختتم الدكتور ريحان حديثه بأن آخر موسوعة شاملة لسيناء أنجزها نعوم بك شقير الذى زار سيناء عام 1905 ونشر موسوعته عام 1915 وهى مصدر مهم حاليًا من ناحية نباتات وحيوانات سيناء وتقسيمها الجغرافى وأوديتها وحياة الرهبنة والرهبان وإن شابها الكثير من المعلومات المغلوطة فى مجال الآثار.