رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حدث فى ليلة العيد

زحام فى الأسواق رغم الغلاء.. وسائقو الميكروباص يستغلون الفرصة

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت الأسواق فى اللحظات الأخيرة لنهاية شهر رمضان الكريم إقبالًا كبيرًا من المواطنين لشراء احتياجاتهم، وازدحمت بالطلبات للأسواق من أجل شراء ما يحتاجه المواطنون قبل العيد بسبب الإغلاق خلال أيام إجازة عيد الفطر المبارك.

 أكد عدد من أصحاب المحال، أن هذا الموسم يعد من أهم فترات البيع خلال العام، يقول أحد الباعة نعمل ساعات طويلة علشان نلحق الطلب، وقال منصور على مدير بأحد فروع هايبرماركت بمنطقة العجوزة بالجيزة، إن هذا العام يشهد إقبالا كبيرا على أصناف السمك المملح وخاصة الرنجة لأن بعض المواطنين يفضلون الإفطار عليها وشراء كميات كبيرة منها، ويبلغ سعر الكيلو منها حوالى 160 جنيهًا، وهناك إقبال أيضًا على منتجات القهوة بعد نهاية شهر رمضان بكميات كبيرة رغم ارتفاع أسعارها بنسبة 5% بسبب زيادات البنزين الأخيرة ويحرص عدد كبير من المواطنين على شراء القهوة السادة والمحوجة والنسكافية.

ورغم ارتفاع الأسعار نسبيًا مقارنة بالعام الماضى بسبب زيادات البنزين الأخيرة، إلا أن ذلك لم يمنع المواطنين من الإقبال، حيث يظل الكحك والعيد رموزًا أساسية للاحتفال، ما يوضح مدى تمسك المصريين بعاداتهم وتقاليدهم المرتبطة بالمناسبات.

وداخل المحال، بدا الإقبال كثيفًا على المنتجات الطازجة، مع تنوع كبير فى الأصناف بين الكحك السادة والمحشو بالعجوة والملبن والمكسرات والبسكويت والبيتى فور، وهناك تشكيلة من العروض والأسعار وقال على مصطفى مدير أحد محلات الحلويات، إن أسعار الكحك العام الحالى زادت بنسبة 15% عن العام الماضى بسبب زيادات البنزين، ولكن هناك إقبالا كبيرا على الشراء ويبدأ أسعار كيلو الكحك حوالى 170 جنيها ونفس الأسعار للبسكويت والمنتجات الأخرى أما الكيلو المشكل فيبلغ حوالى 220 جنيهًا، ويحرص أصحاب المحال على زيادة الإنتاج وتوفير كميات كبيرة لتلبية الطلب المتزايد، يقول على سيد، موظف رغم الزحمة، «لازم نشترى كحك العيد، دى عادة متوارثة ومفيش عيد من غيره والولاد بيحبوه».

وقال محمد حسام موظف، إنه يحرص كل عام على شراء الكحك والبسكويت من محل حلويات معين لأنه يقدم جودة وسعر معقول واقوم بشراء علبة كيلو ونصف مشكلة ويبلغ سعرها 350 جنيهًا من أجل أولادى.

ومع الساعات الأخيرة من وقفة عيد الفطر المبارك، يصبح هناك تكدس وزحام كبير فى المواقف للميكروباص بسبب رغبة الجميع فى شراء مستلزماتهم، وقضاء احتياجاتهم والعودة إلى منازلهم وهنا يستغل سائقو الميكروباص بالقاهرة الكبرى الأمر، سواء بتقطيع المسافات أو زيادة التعريفة للأجرة مستغلين أزمة الازدحام.

وشهدت عدة مناطق أزمات زحام، ففى ميدان الجيزة وقف عدد كبير من المواطنين من أجل اللحاق بسيارة متجهة إلى ميدان الحصرى بأكتوبر. وقال رامى على «موظف» إن معظم السائقين تقوم بالتحميل إلى الهايبر من أجل زيادة الأجرة مرة أخرى من الهايبر إلى الحصرى، ورغم أن تعريفة الركوب زادت بسبب زيادة البنزين الأخيرة والتى أثقلت كاهلنا، ثم يتم تركنا لجشع السائقين، خاصة يوم الوقفة بسبب الزحام الشديد فمعظمنا يرغب فى العودة إلى منزله بأسرع وقت أو شراء احتياجاته لأن معظم الأماكن مغلقة فى أيام العيد وللأسف لا يوجد رقابة على السائقين.

وقال يوسف محفوظ «موظف» إنه يستقل خط إمبابة – ميدان التحرير يوميًا ولكن يوم الوقفة يكون الأمر فى منتهى الصعوبة بسبب الزحام واستغلال وجشع السائقين، ويقوم السائقون بزيادة الأجرة بحجة الزحام ولكن يقوم بالتحميل من خارج الموقف وليس من داخله حتى لا ينكشف أمره من إدارة السرفيس، وسط اعتراضات منا ولكن ما باليد حيلة لأنه معظمنا مضطر للركوب ويقوم السائق بزيادة جنيهين عن الأجرة المقررة.

وقال مصطى سيد «عامل» إنه يأتى للركوب من موقف جراج بجسر السويس إلى رمسيس ولكنه فوجئ بزحام شديد ومعظم السائقين خاصة فى فترة ما قبل أذان المغرب تقوم بالتحميل ولكن بزيادة عن الأجرة المقررة بحوالى 3 جنيهات وهو استغلال كبير ولكن بعد الركوب يتم إخبارك وأصبحت مضطرًا إلى الدفع من أجل الوصول إلى منزلى، وللأسف معظم السائقين يتعاملون بطريقة سيئة مع الركاب ولكن لا يوجد رقابة نهائيًا سواء من الأحياء أو إدارات المرور على الطرق على التعريفة المقررة.

​وكانت محافظة القاهرة قد شددت فى بيانها مؤخرًا على ضرورة إحكام الرقابة على المواقف الرسمية وغير الرسمية، لمنع أى محاولات لاستغلال المواطنين أو رفع قيمة الأجرة خلال فترة العيد، مؤكدًا أن الهدف الأساسى هو تحقيق الانضباط بمنظومة النقل الجماعى وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، على كل الأجهزة التنفيذية بالمحافظة بضرورة تكثيف المتابعة الميدانية للمواقف وخطوط السير بنطاق العاصمة، لضمان التزام السائقين بالتعريفة المقررة، واتخاذ الإجراءات القانونية الحازمة حيال المخالفين.