رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما يقال قبل الوضوء وبعد الانتهاء منه

الوضوء
الوضوء

يحرص المسلم في عباداته اليومية على اتباع هدي النبي محمد ﷺ في كل ما يقوم به من أعمال، ومن أهم هذه الأعمال الوضوء الذي يُعد مفتاح الصلاة وأحد شروط صحتها. وللوضوء آداب وسنن يستحب للمسلم الالتزام بها، ومن بينها الأذكار التي تقال قبل البدء بالوضوء وبعد الانتهاء منه، لما لها من أثر في زيادة الأجر والاقتداء بسنة النبي ﷺ.

أول ما يبدأ به المسلم في أي عمل من أعماله هو البسملة، أي قول: "بسم الله الرحمن الرحيم"، فهي من السنن المستحبة عند بداية الوضوء. فالمسلم يذكر اسم الله تعالى قبل الشروع في الوضوء طلبًا للبركة واتباعًا لهدي النبي ﷺ. أما إذا كان مكان الوضوء داخل بيت الخلاء، فقد ذكر العلماء أنه لا يُستحب التلفظ بالبسملة فيه تعظيمًا لاسم الله تعالى، ويمكن للمسلم أن يقولها في قلبه دون أن ينطق بها.

ومن السنن المرتبطة بدخول بيت الخلاء قول الدعاء الوارد عن النبي ﷺ، حيث كان إذا دخل الخلاء يقول:

"اللهم إني أعوذ بك من الخُبُث والخبائث"، أي أستعيذ بالله من الشياطين وشرورهم. وعند الخروج من بيت الخلاء كان يقول: "غفرانك"، طلبًا للمغفرة من الله تعالى.

ومن الجدير بالذكر أنه لم يرد عن النبي ﷺ في الأحاديث الصحيحة أدعية مخصوصة تُقال قبل الوضوء غير البسملة، ولذلك لا يُشرع تخصيص أدعية معينة قبل الوضوء لم ترد في السنة. ويكتفي المسلم بذكر الله تعالى واستحضار نية الطهارة والتقرب إلى الله عز وجل.

أما بعد الانتهاء من الوضوء، فيُستحب للمسلم أن يقول الشهادتين، فيقول:

"أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله"،

ثم يقول: "اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين".

وقد ورد في الحديث عن النبي ﷺ أنه قال:

"من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء"، وهو حديث يدل على فضل هذا الذكر وعظيم أجره.

كما ذكر بعض العلماء في كتبهم دعاءً آخر يُستحب قوله بعد الوضوء، وهو:

"سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك"،

وذلك استنادًا إلى حديث ورد فيه أن من قال هذا الذكر بعد الوضوء كُتب في صحيفة ثم خُتم عليها، فلا تُكسر إلى يوم القيامة.