إيران تقصف جهاز الاستخبارات الإسرائيلى
شهدت إيران أمس سلسلة من المجازر الأمريكية الإسرائيلية استهدفت عدة محافظات وأسفرت عن سقوط المئات ما بين قتيل ومصاب معظمهم من النساء والاطفال وأضرار مادية واسعة، كما فجرت واشنطن وتل ابيب مخازن الدواء وحليب الاطفال فى «همدان» كما هزت الانفجارات العنيفة 3 نقاط حيوية فى مدينتى «سيرجان» و«رفسنجان» بمحافظة «كرمان» جنوب شرق إيران، حيث تصاعدت أعمدة الدخان بكثافة عقب الضربات. وأكدت السلطات المحلية فى محافظة أذربيجان الشرقية، إصابة العشرات جراء القصف الذى طال مناطق متفرقة من المدينة.
ووفقا للإحصائيات الرسمية الايرانية، فقد أسفرت الهجمات المستمرة عن مصرع 200 شخص دون سن 18 عاما، من بينهم 11 طفلاً تقل أعمارهم عن 5 سنوات. كما بلغ عدد النساء اللواتى قتلن جراء الهجمات 220 امرأة، فيما أصيبت 2500 أخرى، كما أصيب 1100 قاصر دون 18 عاما، من بينهم 41 طفلاً لم تتجاوز أعمارهم السنتين.
وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية مقتل أكثر من 13 من العاملين فى القطاع الصحى وإصابة 80 آخرين بجروح فى أثناء تأدية واجبهم الإنسانى والمهنى، بالاضافة الى إصابة أكثر من 16 ألف شخص، مشيرة إلى أن 14904 مصابين تلقوا العلاج وغادروا المستشفيات، فى حين لا يزال 1448 مصاباً يتلقون الرعاية الطبية، كما أجريت 680 عملية جراحية.
وكشفت الوزارة عن حجم الأضرار البالغة التى لحقت بالمنظومة الصحية جراء استمرار الغارات، إذ تعرض أكثر من 25 مركزاً علاجياً و149 وحدة صحية و21 مركزاً للإسعاف لأضرار مادية. وأجبرت الهجمات السلطات على إخلاء 6 مستشفيات بالكامل لضمان سلامة المرضى والكوادر.
وأعلن الجيش الإيرانى استهداف جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلى «أمان» ووحدة 8200 للعمليات السيبرانية ومعالجة البيانات، إضافة إلى بعض القواعد الجوية، بواسطة طائرات مسيّرة. وقال فى بيان له إنه استهدف «أمان» الموجود فى الأراضى المحتلة، ووحدة 8200 للعمليات السيبرانية ومعالجة البيانات، إضافة إلى مكان تجمع عدد من مقاتلى النظام المحتل، وذلك عبر هجمات بطائرات مسيّرة.
وأشار إلى أن الاستهداف جاء إحياء لذكرى قادة إيران الذين قتلوا خلال الهجمات على بلاده. وتوعد بأن الهجمات ستتواصل وأنه سيتم الثأر من الأعداء على الجرائم التى ارتكبوها بحق الإيرانيين.
وعرضت وزارة الخارجية الأمريكية، مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلى بمعلومات عن المرشد الأعلى الإيرانى مجتبى خامنئى، ومسئولين كبار آخرين.
وشملت القائمة التى نشرتها وزارة الخارجية ضمن برنامج «مكافآت من أجل العدالة» وزير الداخلية ووزير الاستخبارات والأمن الإيرانيين. ويقدم هذا البرنامج مكافآت مالية مقابل معلومات استخباراتية، بما فى ذلك المساعدة فى تحديد مكان أى شخص تتهمه الولايات المتحدة بالعمل ضدها أو المساعدة على مقاضاته.
واعرب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ثقته بأن الشعب الإيرانى سيتحرك لإسقاط النظام الحالى بعد الهجوم المشترك مع الكيان الصهيونى ، لكنه استدرك أن هذا الأمر قد لا يحدث بشكل فورى. وقال ترامب لإذاعة «فوكس نيوز»: «أعتقد فعلا أنها عقبة كبيرة يصعب تجاوزها بالنسبة إلى من لا يملكون أسلحة. أعتقد أنها عقبة كبيرة جدا سيحصل ذلك، لكن ربما ليس فوراً».
وعززت الولايات المتحدة تواجدها العسكرى فى الشرق الأوسط عبر إرسال المزيد من عناصر نخبة قوات المارينز وسفينة هجوم برمائية، بعد أسبوعين من الحرب مع إيران، فى خطوة أثارت تساؤلات حول أهدافها خلال الفترة المقبلة من التصعيد الراهن.
ودعا وزير الحرب الإسرائيلى «إسرائيل كاتس»، الشعب الإيرانى الى النضال لإسقاط النظام وإنقاذ بلادهم.وقال كاتس، فى تصريحات نشرها مكتبه، إن الحرب ضد إيران تتصاعد وإنها «تدخل الآن مرحلة حاسمة ستستمر طالما كان ذلك ضروريا». وأضاف: «الشعب الإيرانى وحده يمكنه وضع حد لذلك من خلال نضال حازم حتى سقوط نظام الإرهاب وإنقاذ إيران».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض