رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم قراءة القرآن الكريم على جنابة

 قراءة القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم

يحرص المسلم دائمًا على معرفة الأحكام الشرعية المتعلقة بالعبادات والطهارة، خاصة ما يتصل بقراءة القرآن الكريم والاطلاع على العلوم الدينية. وتعد مسألة قراءة القرآن أو الكتب الدينية أثناء الجنابة أو في وقت الحيض من المسائل التي يكثر السؤال عنها بين المسلمين، رغبةً في الالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية الصحيحة. لذلك يلجأ كثير من الناس إلى الجهات الدينية المختصة لمعرفة الحكم الشرعي الصحيح في مثل هذه الأمور.

أجابت الصفحة الرسمية لـ دار الإفتاء المصرية عن أحد التساؤلات التي وردت إليها من سيدة تسأل: «هل يجوز لي أن أقرأ في كتب دينية مثل كتب التفسير وغيرها وأنا على جنابة أو أثناء وقت العادة الشهرية؟».

وأوضحت دار الإفتاء المصرية في ردها أن قراءة الكتب الدينية المختلفة مثل كتب التفسير، وكتب الفقه، والأدب الديني، وكتب الحديث، وكتب العقيدة والتوحيد جائزة للجنب والحائض، ولا حرج في ذلك شرعًا؛ لأن هذه الكتب تهدف إلى التعلم والفهم ولا تُعد قراءة مباشرة للقرآن الكريم على وجه التلاوة.

كما بيّنت أن المنع يتعلق أساسًا بقراءة القرآن الكريم بنية التلاوة والعبادة، أي قراءة القرآن قراءة كاملة على أنها تلاوة. أما إذا وردت بعض الآيات القرآنية داخل كتب التفسير أو في سياق الشرح والاستدلال، فلا مانع من قراءتها بقصد التعلم أو الفهم أو الاستشهاد، لأن المقصود هنا ليس التلاوة التعبدية وإنما الاستفادة العلمية.

وأضافت دار الإفتاء أن الإسلام دين يسر، وقد شجع المسلمين على طلب العلم الشرعي والتفقه في الدين، ولذلك لا يُمنع الإنسان من قراءة الكتب الدينية المفيدة التي تساعده على فهم أحكام الإسلام وتعاليمه، حتى في أوقات الجنابة أو الحيض، ما دام لا يقرأ القرآن الكريم على وجه التلاوة.

وفي ختام الإجابة أكدت دار الإفتاء المصرية أن على المسلم الحرص على التعلم والاطلاع على العلوم الشرعية، مع الالتزام بالأحكام المتعلقة بالطهارة عند تلاوة القرآن الكريم. كما دعت إلى الرجوع إلى المصادر الموثوقة والعلماء المختصين عند وجود أي تساؤلات دينية، حتى يكون المسلم على علم صحيح بأحكام دينه.