رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الدكتور مصطفى الفقى: الوحدة الوطنية فى مصر ولدت من رحم ثورة 1919

جانب من الندوة
جانب من الندوة

أكد المفكر الدكتور مصطفى الفقى، الرئيس الشرفى لحزب الوفد، أن الوحدة الوطنية فى مصر ولدت من رحم ثورة 1919 وشهدت تناغما طائفيا، مؤكدا أننا فى ذلك الوقت كنا مثالا لبلد ناضج، ﻻفتا إلى أن الوحدة الوطنية هى الفيصل الوحيد بين الناس، وعندما تنتهى إسرائيل وأمريكا، من حروبهما سوف تتجه الأنظار إلى دول أخرى مثل تركيا ومصر والتى تعد الصخرة التى تتحطم عليها مطامع الأعداء.

جاء ذلك خلال الاحتفالية التى نظمها الحزب  بمناسبة الذكرى الـ107 لثورة 1919، والتى تقام تحت رعاية الدكتور السيد البدوى شحاته، وتحدث فيها المفكر الكبير الدكتور مصطفى الفقى الرئيس الشرفى لحزب الوفد، واللواء أركان حرب سمير عبدالغنى أحد أبطال القوات المسلحة بسيناء، وقدمت الندوة النائبة الوفدية نشوى الشريف، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة العليا والمكتب التنفيذى وقيادات الوفد بالمحافظات.

وأشار الرئيس الشرفى لحزب الوفد، إلى أن سد النهضة ما هو إلا سد كيدى لتحطيم مصر، قائلا: «لكننا نعى جيدا ذلك كما نعى المخاطر التى تأتى من كل الاتجاهات، الى مصر».


وأوضح «الفقى»، أن الحزب انطلقت منه مشاعر قوية منذ القدم، مشيرا إلى أن ثورة 1919 التى انطلقت كانت بمثابة مثال يحتذى به فى جميع أنحاء العالم، وكان لها صدى فى كل مكان، ووصلت الى الهند وعمل بها زعيمها غاندى فى حياته وسار على نهجها رغم أنه كان يعتبر أسطورة كبيرة فى بلاده، لذلك كان هناك تناغم بين الثورتين الهندية والمصرية.


وأعرب «الفقى»، عن سعادته بنجاح رئيس الحزب الدكتور السيد البدوى شحاتة، فى اﻻنتخابات قائلا: صديقى العزيز البدوى، شهدت نجاحه فى انتخابات نظيفة وكان يوما مزدحما وأرى أنه سيحقق نجاحا ودفعة كبيرة لحزب الوفد.


وروى الفقى عن ذكرياته خلال دراسته فى لندن، مضيفا: كان جزء من دراستى فى لندن عن ثورة 1919 وأنتم جميعا تدركون ماذا كان يقول مكرم عبيد عن روح مصر وصلابتها فى وقت الثورة التى جمعت الشعب بكل طوائفه، فنجاح ثورة ١٩ بنى على أساسه ثورة ٢٣ يوليو، كما بنى على أساس نجاح الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، انتصار الرئيس الراحل محمد أنور السادات، مؤكدا أن كل نجاح يبنى على ما قبله من نجاح.


وأكد «الفقى» أن من يعتقد بعد مصر عن أنظار البعض «العدو» فهو واهم، مشيرا إلى أن الوضع صعب والسياسة الخارجية المصرية فى أعظم مراحلها، وتبتعد عن المزايدات والعنجهيات، كما تمتلك عناصر شامخة.