الاتحاد الكونغولى لكرة القدم
السجن المؤبد لرئيس الاتحاد الكونغولي لكرة القدم
تعيش كرة القدم الكونغولية حالة من الاضطراب بعد اتهام رئيس الاتحاد الكونغولي لكرة القدم، جان جي بليز مايو لاس باختلاس أكثر من مليون دولار.
دخلت كرة القدم فى الكونغو حالة من الاضطراب بعد توجيه اتهامات خطيرة إلى جان جي بليز مايو لاس، رئيس الاتحاد الكونغولي لكرة القدم، باختلاس أكثر من مليون دولار من المنح التي قدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لدعم تطوير اللعبة في البلاد.
اتخذت القضية منعطفًا قانونيًا حاسمًا يوم الجمعة 27 فبراير الماضي، بعد أن تقدمت وزارة الرياضة بشكوى رسمية للسلطات الكونغولية، وعلى إثر ذلك، قامت قوات الشرطة باعتقال الأمين العام للاتحاد بادجي مومبو، إلى جانب أمين الصندوق السيد كاندا، ورئيس الاتحاد جان جي بليز.
وخضع عدد من كبار المسؤولين للتحقيق، سيؤثر ذلك على مستقبل الاتحاد الذي أصبح غير واضح، وقد تؤدي هذه القضية إلى فرض عقوبات قاسية من قبل السلطات الوطنية الكونغولية وكذلك من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الذي يتبنى سياسة صارمة ضد سوء استخدام برامج الدعم والتطوير التابعة له.
أصدر القضاء الكونغولي حكمًا تاريخيًا ضد جان جي بليز مايولاس، رئيس اتحاد كرة القدم الكونغولي.
وجاء هذا القرار بعد تحقيقات مطولة استمرت نحو ثمانية أشهر، باشرتها الجهات المختصة عقب الاشتباه في وجود تجاوزات مالية مرتبطة بتسيير الاتحاد الكونغولي لكرة القدم خلال الفترة الماضية.
وصدر الحكم في حق مايولاس غيابيا، في انتظار ما قد تحمله المرحلة المقبلة من تطورات مرتبطة بالقضية، سواء من حيث الإجراءات القانونية اللاحقة أو ردود الفعل داخل الأوساط الكروية في الكونغو.
تلقى رئيس الاتحاد الكونغولي حكما بالسجن مدى الحياة، في مجموعة من التهم التي وجهت إليه، وقد أدانه القضاء في بلاده.
جاء الحكم القضائي ليضع حدًا نهائيًا لمسيرة أحد المسؤولين الرياضيين البارزين، بعد ثبوت تورطه في قضايا فساد مالي كبيرة أضرت بشكل مباشر وخطير بتطور اللعبة، وسمعة الكونغو على الساحتين القارية والدولية
وصدر الحكم غيابيًا وبعقوبة مشددة ضد رئيس الاتحاد، عقب تحقيقات دقيقة استمرت ثمانية أشهر متواصلة
ووجهت جهات التحقيق اتهامات واضحة ومباشرة للمسؤول الكونغولي باختلاس الأموال العامة المخصصة لتطوير كرة القدم، إضافة إلى انخراطه في عمليات غسل أموال واسعة النطاق، ما دفع المحكمة إلى فرض أقصى العقوبات المتاحة لردع مثل هذه التجاوزات داخل المنظومة الرياضية.
و لم تقتصر الأحكام على رئيس الاتحاد وحده، بل شملت أيضًا عددًا من كبار المسؤولين الإداريين في الاتحاد الكونغولي لكرة القدم.
وقضت المحكمة بالسجن خمس سنوات على كل من: مومبو بادجي الأمين العام للاتحاد، وراؤول كاندا أمين الصندوق، لتكتمل بذلك فصول إحدى أبرز قضايا الفساد التي هزت الهيكل الإداري لكرة القدم في الكونغو.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض