رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

شواكيش

فى تفاصيل صادمة ومروعة، تزوجت أرملة من شقيق زوجها المتوفى عرفيًا،، من أجل الحفاظ على معاش الزوج المتوفى، وبعد فترة من الزواج العرفى يشعر الزوج الجديد بتأنيب الضمير، ويطالب زوجته بتسجيل الزواج رسميًا، وهو ما رفضته حفاظا على المعاش، وتصاعدت الخلافات بينهما، ليهدد الزوج بالانتحار، حيث يتناول قرص غلة سام، ومع ظهور علامات التسمم، واستغاثات الزوج من شدة الألم ليتوافد الجيران، ويحاولون إسعافه، إلى أنه يلفظ أنفاسه الأخيرة، بعدما يخبرهم أن زوجته انتحرت أيضا!!

< هذه الواقعة المأسوية، تكشف لنا عن جرائم قد ترتكبها آلاف من الزوجات الأرامل، بعيدًا عن التوثيق الرسمى، ذلك بالتحايل على القانون، طمعًا فى معاش الزوج المتوفى، فإنها فى باطن الحال والأحوال، تُعبر عن جريمة اجتماعية منتشرة، بل تُرتكب فى سرية تامة، خلف جُدران آلاف البيوت، خاصة الأسر البسيطة من محدودى الدخل!!

< والجميع يعلم تمامًا أن هذا النوع من الزواج العرفى، لا يترتب عليه أى حقوق أو التزامات، بالنسبة للنسب أو الميرات أو النفقات أو العدة أو المتعة، أو غيرها من الالتزامات الناشئة، عن هذا العقد إلا بعد ثبوت العلاقة الزوجية رسميًا فى سجلات الحكومة.

< بنص المادة 69 من قانون التأمينات والمعاشات سقوط المعاش من الأرامل فى حالة الزواج مرة أخرى، بمنطق الحال « محدش هيتجوز عرفى ويسيب الرسمى إلا لما يكون عايز حاجة خاصة غير مشروعة»!

< ولكن الدكتور على جمعة كان له رأى آخر فى هذا الزواج، فقد أفتى صراحة: «بإمكان المرأة الزواج من دون مأذون أو وثيقة زواج لأسباب خاصة مثل عدم قطع المعاش عن الأرملة، وليس فى ذلك تحايل على القانون»!

< وتؤيد هذا الرأى الدكتورة آمنة نصير، بضرورة استمرارصرف المعاش للمطلقة، بعد زواجها خاصة، لأن بعضن يكون لديهن أبناء، فمن حقهن أن يكون لهن مصدر دخل ثابت، ينفقهن به على أولادهن، مبررة موقفها بأن هذا المعاش ليس هبة أو منحة من الدولة، وانما هو نتاج مبالغ مستقطعة من صاحب المعاش، طوال فترة خدمته فلماذا يتم قطعه وسحبه من ذويه؟!

< هذا الملف الشائك الذى يمس آلاف الأسر، من محدودى الدخل يحتاج من الحكومة، إعادة النظر فى هذا القانون، ودراسته دراسة مستفيضة فى اللجان المتخصصة بمجلسى الشيوخ والنواب.. فدور الحكومة أن تحمينا من بعضنا، لا أن تحمينا من أنفسنا!!

آَخِر شَوْكَشَة

< آلووووووه.. مين بيتكلم؟!

ـ أنا واحد من شعب «الغلابة»!!

< تؤمر يا شعب؟!

ـ أنا واحد من الغلاء بعانى.. ومن رفع سعر الدولار بلالى!!

<.. وإيه اللى تعبك يا شعب؟!

ـ دِى أسعار الفاكهة والخضار فى أسواق الغلاء مكنتش على بالى!!

<.. وإيه تااااانى؟!

ـ أسعار الفراخ واللحمة راحت فى حتة تااانى!!

<.. وإيه اللى تعبك يا غلبان تانى؟!

ـ فواتير الكهرباء بقت مولعة ناااار!!

<.. وايه تاني؟!

- الغاز الطبيعى فواتيره بقت مش طبيعى!!

<.. والبنزين والسولار فى الساعات اللى جايه؟

- مش محتاج قوالة على سعر لتر زيادة!!

< من الآخر.. عايزك تستحمل يا شعب «الغلابة»!!