نقيب الإعلاميين يكشف سر إدارة النقابة اقتصاديًا: لا نتلقى دعمًا من الدولة ومواردنا ذاتية
كشف طارق سعدة نقيب الإعلاميين عن تفاصيل نظام الإدارة المالية داخل نقابة الإعلاميين المصرية، مؤكدًا أن النقابة تعتمد على إدارة اقتصادية ذاتية دون الحصول على أي دعم مالي من الدولة، في تجربة وصفها بأنها نموذج مختلف في إدارة المؤسسات المهنية.
وأوضح سعدة أن النقابة تمكنت من إدارة مواردها بشكل مستقل، قائلاً إن النقابة لا تحصل على أي تمويل حكومي، مضيفًا: «نحن ندير مواردنا بأنفسنا، ولا نحصل على ولا مليم واحد من الدولة»، في إشارة إلى اعتماد النقابة على مصادرها المالية الخاصة.
وأشار نقيب الإعلاميين، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج حبر سري المذاع عبر شاشة قناة القاهرة والناس، إلى أن النقابة اعتمدت منذ تأسيسها على إدارة اقتصادية منظمة، حيث قامت بربط ودائع مالية في البنوك، وهو ما ساهم في توفير موارد ثابتة تساعد على تسيير العمل وتقديم الخدمات للأعضاء.
وأضاف سعدة أن النقابة حافظت على قيمة الاشتراك السنوي للأعضاء دون زيادة منذ عام 2018، رغم التغيرات الاقتصادية التي شهدتها الفترة الماضية، مؤكدًا أن ذلك يأتي في إطار الحرص على تخفيف الأعباء عن الإعلاميين مع استمرار تقديم الخدمات لهم.
وأوضح أن النقابة تقدم كذلك خدمات طبية لأعضائها دون فرض اشتراك طبي إضافي، حيث يحصل العضو على الرعاية الصحية من خلال كارنيه النقابة فقط، مشيرًا إلى أن مظلة التأمين الطبي تمتد لتشمل العضو نفسه إلى جانب أسرته، بما في ذلك الزوج أو الزوجة والأبناء، إضافة إلى الأب والأم للزوجين.
وأكد نقيب الإعلاميين أن هذه المنظومة تعكس قدرة النقابة على إدارة مواردها بكفاءة، لافتًا إلى أن جميع الإجراءات التي تم اتخاذها تستند إلى أحكام قانون نقابة الإعلاميين رقم 93 لسنة 2016 الذي ينظم عمل النقابة وصلاحياتها.
واختتم سعدة تصريحاته بالتأكيد على أن النقابة نجحت في بناء إدارة اقتصادية قوية، ما مكنها من المنافسة داخل السوق الإعلامي بكفاءة، مشيرًا إلى أن خبرته في مجال الإدارة الاقتصادية ساعدته في تطبيق هذه السياسات وتحقيق الاستقرار المالي للنقابة.
تعليق نقيب الإعلاميين على تعيين ضياء رشوان وزيرًا للإعلام
وفي وقت سابق، قال الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إنه بعد التشكيل الوزاري الجديد وتعيين مجلس محافظين جديد، يجب النظر إلى معايير اختيار الوزير وفقًا للعلوم السياسية، موضحًا أن الوزير لا بد أن تتوافر فيه صفتان أساسيتان، الصفة الأولى هي الصفة الفنية المرتبطة بمجال تخصص الوزارة، أما الصفة الثانية فهي الصفة السياسية، مشيرًا إلى أن الصفة الفنية قد لا تكون بالضرورة متوفرة بشكل كامل لدى الوزير، لأنه يمكنه الاستعانة بمستشارين متخصصين في مجال الوزارة.
وأكد أن الصفة السياسية تعد الأهم لمن يتولى حقيبة وزارية، لأنها تساعده على العمل وفق التوجهات العامة للدولة، والتعامل مع مشكلات المواطنين، وتحقيق قدر من الإبداع والتوافق بين مختلف الأطراف، إضافة إلى القدرة على جمع الرؤى وتحديد ما يتناسب مع التنفيذ وما لا يتناسب.
وأضاف، أن اختيار ضياء رشوان وزيرًا للدولة للإعلام كان اختيارًا موفقًا بنسبة 100%، موضحًا أن ذلك يرجع إلى ثلاثة أسباب رئيسية، موضحًا أن السبب الأول هو أن ضياء رشوان يجمع بين الصفتين الفنية والسياسية، حيث عمل في مجال الإعلام والصحافة إلى جانب كونه شخصية سياسية، والسبب الثاني يتمثل في الحس الوطني الذي يتمتع به، لافتًا إلى أنه نشأ في جنوب مصر بمحافظة الأقصر واجتهد لسنوات طويلة حتى حقق نجاحه.
وتابع، أن السبب الثالث يتمثل في امتلاك ضياء رشوان رؤية واضحة لتطوير الإعلام والإعلاميين والصحافة والصحفيين، إلى جانب رؤيته لتطوير الدولة وتصحيح مسار الإعلام.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض