عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

اﻻرﺗﺒﺎك ﻳﻀﺮب اﻹﺳﻜﻨﺪرﻳﺔ وﺗﺮﻗﺐ ﻟﻘﻔﺰة ﻓﻰ اﻟﺰﻳﺖ واﻟﻘﻤﺢ

بوابة الوفد الإلكترونية

تشهد محافظة الإسكندرية حالة من الارتباك الشديد خلال الساعات الماضية، عقب بدء العمليات العسكرية والضربات المتبادلة بين أمريكا وإيران وسط توقعات بقفزة فى أسعار السلع الغذائية الأساسية وعلى رأسها القمح والزيوت فور إعلان تأثر حركة الملاحة، ما أثار تساؤلات ملحة فى الشارع السكندرى حول مصير أسعار السلع التموينية.
رصدت «الوفد» حالة خوف واستياء المواطنين من ارتفاع الأسعار بسبب الحرب. 
قال أحمد السيد بائع: يوجد استقرار حتى الآن فى أسعار اللحوم بالمنافذ الرسمية حيث سجل سعر كيلو اللحم الشمبرى فى منافذ اهلا رمضان 330 جنيها وفى منافذ أمان 320 جنيها للكيلو، بينما سجلت الفراخ البيضاء نحو 120 جنيهاً فى أسواق المحافظة ولكن المشكلة ليست فى الحرب فقط، بل فى بعض التجار الذين استغلوا التوتر لرفع أسعار مخزونهم القديم، نعم، النفط ارتفع وتكاليف الشحن زادت، لكن لا يعقل أن يتضاعف سعر السلعة فى 24 ساعة! نحتاج لرقابة حقيقية وليس فقط تبريرات سياسية.
وأضافت سوسن عبدالله ربة موظفة نعيش فى حالة خوف شديد رغم أن الحرب بعيد عنا ولكن لأن أثرها يتسبب فى ضرب الاقتصاد لذلك نخشى من ارتفاع الأسعار الذى سوف يحدث بالمرحلة القادمة فى أسعار السلع الأساسية (الزيت، الدقيق، والأرز) التى تأثرت مباشرة بارتفاع تكاليف الشحن الدولى وتأمين الممرات المائية. 
وقال إيهاب محمود مهندس: أدت التوترات العسكرية الراهنة بين إيران وإسرائيل إلى موجة جديدة من الارتفاع فى أسعار السلع الغذائية عالمياً ومحلياً، نتيجة اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الطاقة والتأمين على الشحن البحرى، ما تسبب فى موجة اضطراب حادة وسلسلة من الارتفاعات المتتالية فى الأسعار.
وأشارت أسماء عبدالله موظفة إلى أن بعض السلع الغذائية مثل اللحوم والدواجن ما زالت أسعارها مستقرة رغم التوترات، تشهد بعض السلع استقراراً نسبياً بفضل المخزون الاستراتيجى ولكن الخوف بعد أن ينتهى المخزون، ما وضع الأسعار سوف ترتفع وتفتح الحرب أبواب النار على دخولنا التى أصبحت لا تكفى متطلبات المنزل ولا متطلبات المدارس ولا المواصلات التى كل يوم فى حال.
وقال عبدالمنعم الحريرى تاجر مشكلتى ليست فى البيع، بل فى الشراء مجدداً، إذا بعت بضاعتى اليوم بالسعر الحالى، وبالغد ارتفع السعر العالمى بسبب إغلاق مضيق هرمز، فلن أستطيع تعويض المخزون بنفس القيمة، رأس مالى يتآكل.
وأضاف ابراهيم السعد صاحب محل أجهزة كهربائية الحرب رفعت تكاليف التأمين البحرى والشحن بشكل فلكى. الشحنات التى كانت تستغرق أسبوعين باتت تتأخر بسبب توتر الممرات المائية، وهذا يضعنا فى مواجهة مباشرة مع الزبائن الغاضبين.
وأكد المهندس جمال عمار وكيل وزارة التموين بالإسكندرية توافر أرصدة آمنة من السلع الاستراتيجية (القمح، الزيت، السكر) تكفى لعدة أشهر، ما يساهم فى ضبط الأسواق بالإسكندرية ومنع الاحتكار مضيفا أن الغرفة التجارية بالإسكندرية ومديرية التموين يتابعان انتظام وصول الشحنات للموانئ وضمان عدم حدوث زيادات غير مبررة فى الأسعار استغلالاً للأزمة.