أزمة تصريح العمل تفتح ملف احتراف المواهب المصرية في أوروبا
سلّطت أزمة تأخر استخراج تصريح العمل للمهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم الضوء مجددا على التحديات التي تواجه اللاعبين المصريين عند الانتقال إلى أوروبا، خصوصا في المراحل السنية الصغيرة، حيث لا يقتصر الأمر على الجوانب الفنية فقط، بل يمتد إلى تعقيدات قانونية وإدارية قد تعطل الانطلاقة الأولى.
ورغم أن انتقال اللاعب جاء بعد اتفاق رسمي مع ناديه السابق الأهلي، فإن الخطوة الأهم تظل مرتبطة بالحصول على تصريح العمل، وهو شرط أساسي للمشاركة في المسابقات الأوروبية. هذه الإجراءات تختلف من دولة لأخرى داخل القارة، لكنها تشترك في كونها تخضع لضوابط صارمة، خاصة للاعبين القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي.
وتكمن الإشكالية في أن كثيرًا من المواهب العربية والأفريقية تصطدم بواقع إداري معقد فور وصولها إلى أوروبا. فالتأشيرات الرياضية، ونسب اللاعبين الأجانب في القوائم، وشروط الإقامة، كلها عوامل قد تؤخر القيد الرسمي، حتى وإن كانت الصفقة محسومة فنيا وماليا.
الخبراء يرون أن الاحتراف في أوروبا لم يعد مجرد انتقال بين ناديين، بل عملية متكاملة تبدأ بالتخطيط القانوني المسبق. بعض الأندية الأوروبية الكبرى باتت تعتمد على فرق متخصصة في إدارة ملفات تصاريح العمل، لتفادي الوقوع في أزمات التأخير، خصوصا مع اللاعبين الشباب الذين يُنظر إليهم كمشروعات طويلة الأمد.
من الناحية الفنية، يمثل هذا التأخير تحديا للاعب نفسه، إذ يجد نفسه مطالبا بالحفاظ على لياقته وتركيزه دون خوض مباريات رسمية، وهو أمر ليس سهلا في مرحلة عمرية تحتاج إلى الاحتكاك المستمر. كما أن عامل الوقت قد يؤثر على سرعة اندماجه داخل المنظومة الجديدة، خاصة في بيئات تنافسية عالية الإيقاع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض