رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إهمال مركز شباب حي الكرامة بالعريش يحوله إلى مقلب قمامة بعد تطويره

مركز شباب  حى الكرامة
مركز شباب حى الكرامة بالعريش

تحوّل مركز شباب حي الكرامة بمدينة العريش إلى بؤرة للإهمال ومقلب للقمامة، بعد أن أصبح مهجورًا منذ عدة شهور فقط من انتهاء أعمال الإحلال والتجديد التي شملت المبنى الإداري والملعب السداسي وأعمال الإضاءة والسور الخارجي، وذلك في مشهد أثار حالة من الغضب والاستياء بين أهالي المنطقة، الذين أكدوا أن المركز لم يستفد من أعمال التطوير التي تمت، ليصبح بعد أربعة أشهر فقط “خرابة” ودورة مياه مفتوحة ومأوى للمخلفات.


وأشار عدد من الأهالي إلى أن ما حدث يعكس غياب الرقابة والمتابعة على منشآت الشباب والرياضة داخل محافظة شمال سيناء، معتبرين أن ترك المنشأة دون حماية أو إدارة فعلية يُعد إهدارًا صريحًا للمال العام، خاصة بعد تعرض المبنى الإداري للسرقة وتخريب الأبواب والشبابيك وكابلات الكهرباء والأسوار، دون أي تدخل من الجهات المختصة.


وأكد عودا سليم، أحد أبناء حي الكرامة، في تصريحات خاصة لـ جريدة الوفد، أن المركز أصبح خاليًا من أي خدمات حقيقية، حيث امتلأ المبنى الإداري والملعب بالقمامة، ويتم استغلاله من قبل بعض الخارجين عن القانون في أنشطة غير مشروعة، في ظل غياب تام لدور الجهات التنفيذية والرقابية بالمحافظة.


وأضاف أن عدسة الجريدة رصدت تحول مبنى الإدارة إلى مراحيض مفتوحة، وسط استغاثات متكررة من أهالي المنطقة وأشبال المركز، الذين طالبوا بضرورة إنقاذ المنشأة التي تمثل المتنفس الوحيد لشباب الحي، في ظل عدم وجود أماكن بديلة لممارسة الأنشطة الرياضية والاجتماعية.


ولفت الأهالي إلى أن الوضع الحالي للمركز بات يسير على نهج ما جسده الفنان عادل إمام في فيلم التجربة الدنماركية، حيث تحولت المنشأة من كيان خدمي إلى مساحة مهجورة بلا قيمة.


وطالب سليم الجهات المختصة داخل وزارة الشباب والرياضة بسرعة التدخل لإعادة تأهيل المركز وتشغيله بما يليق بخدمة شباب حي الكرامة، محذرًا من استمرار تجاهل الأزمة، والذي قد يدفع بالشباب إلى قضاء أوقاتهم على المقاهي، ما يزيد من احتمالات الانحراف في ظل غياب الأنشطة الهادفة والداعمة لبناء قدراتهم وتنمية مهاراتهم.