رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أول تعليق من فيفا على أحداث العنف بالمكسيك قبل كأس العالم

بوابة الوفد الإلكترونية

ألقت موجة العنف الأخيرة في المكسيك بظلالها على استعدادات البلاد لاستضافة نهائيات كأس العالم المقبلة، وذلك بعد مقتل أحد أبرز زعماء المخدرات، نيميسيو روبن أوسيجيرا سيرفانتس، المعروف بلقب “إل مينتشو”، في عملية عسكرية نفذها الجيش بولاية خاليسكو غربي البلاد.


 

وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة في ظل استعداد المكسيك لاستضافة عدد من مباريات كأس العالم المقبلة بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا.

 وتعد مدينة جوادالاخارا، عاصمة ولاية خاليسكو ومركز الأحداث الأخيرة، إحدى المدن المستضيفة، حيث من المقرر أن تحتضن أربع مباريات خلال البطولة، إلى جانب تنظيم مهرجان المشجعين التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم في وسط المدينة، مع توقع حضور نحو 200 ألف مشجع.


 

وفي أول تعليق رسمي، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا أنه يتابع الوضع عن كثب ويراقب التطورات في خاليسكو بشكل مستمر، ويتواصل بصورة دائمة مع السلطات المختصة، مشددًا على أن الاتحاد سيتبع التوجيهات الصادرة عن الجهات الحكومية المختلفة لضمان الحفاظ على السلامة العامة واستعادة الاستقرار، مع التأكيد على استمرار التعاون الوثيق مع السلطات الفيدرالية وسلطات الولايات والجهات المحلية.

 

ومن المقرر إقامة خمس مباريات في العاصمة مكسيكو سيتي، وأربع مباريات في مونتيري. ورغم التوترات الأمنية، شدد فيفا على ثقته في الخطط الأمنية التي وضعتها المكسيك، معتبرًا أن التحضيرات لكأس العالم تدار باعتبارها مسألة أمن قومي ومصدر فخر وطني، وأن الموارد اللازمة قد جرى تخصيصها لضمان نجاح الحدث.

 

وفي الوقت الذي لا تزال فيه البطولة تفصلها عدة أشهر، تتجه الأنظار إلى مباريات الملحق المؤهلة في مارس المقبل، والتي ستقام في جوادالاخارا ومونتيري، وسط ترقب لموقف فيفا الذي أكد حتى الآن أنه لا يعتزم التعليق على “افتراضات أو تكهنات” بشأن نقل المباريات.


 

احداث عنف في المكسيك

وكان أوسيجيرا سيرفانتس، البالغ من العمر 59 عامًا، يتزعم كارتل “خاليسكو الجيل الجديد” المعروف اختصارًا بـCJNG، وهو أحد أقوى وأسرع التنظيمات الإجرامية نموًا في المكسيك. وقد أشعلت عملية مقتله، التي جرت يوم الأحد الماضي، موجة عنف واسعة في ولاية خاليسكو سرعان ما امتدت إلى أكثر من اثنتي عشرة ولاية في أنحاء البلاد.


 

وشهدت المناطق المتضررة إقامة حواجز طرق من قبل مجموعات مسلحة في محاولة لعرقلة تحركات القوات الأمنية، إلى جانب إحراق سيارات ومبانٍ عامة. ووفق تقارير محلية، أسفرت الاشتباكات والاضطرابات اللاحقة عن مقتل أكثر من 70 شخصًا، من بينهم عناصر يُشتبه بانتمائهم للكارتل، وأفراد من الحرس الوطني المكسيكي، إضافة إلى مدنيين.