تشمل مداخل مدينة بلبيس
حسونة يطالب محافظ الشرقية بحل أزمة الاختناقات المرورية من "الطيارة" حتى "الحصان"
طالب المستشار أحمد حسونة، رئيس لجنة حزب الوفد بمركز بلبيس، المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بالتدخل العاجل لإيجاد حل جذري لأزمة التكدس المروري الخانق التي تشهدها منطقة ميدان الطيارة ومداخل مدينة بلبيس، خاصة في امتداد الطريق من الطيارة وحتى منطقة الحصان، مؤكدًا أن الأزمة تتفاقم بصورة يومية وتؤثر بشكل مباشر على آلاف المواطنين والعمال وسائقي النقل.
وأوضح حسونة أن الزحام يبدأ من نقطة تحصيل رسوم النقل الثقيل بميدان الطيارة، ويمتد بشكل مستمر حتى منطقة الحصان «مخرج بلبيس»، ويشتد بشكل أكبر في أوقات الذروة، ما يؤدي إلى شلل كامل لحركة المرور في هذا الشريان الحيوي الذي يربط بين مدينة بلبيس ومدينة العاشر من رمضان، والتي تضم ما يزيد على 6000 مصنع.
وأشار رئيس لجنة الوفد ببلبيس إلى أن الأزمة تتفاقم خلال شهر رمضان المبارك، حيث تقوم المصانع بتصريف العمال في مواعيد ثابتة تبدأ من الساعة الثانية ظهرًا، حتى يتمكنوا من الوصول إلى منازلهم مبكرًا والإفطار مع أسرهم، ما يزيد من حدة التكدس عند ميدان الطيارة ويمتد حتى منطقة الحصان، ويزيد الضغط على الحركة المرورية بشكل كبير.
وأكد حسونة أن التداخل بين سيارات النقل الثقيل المتوقفة، وأتوبيسات نقل العمال، والسيارات الملاكي، في هذا الامتداد من الطيارة حتى الحصان، يرفع من معدلات الخطورة المرورية ويزيد من احتمالية وقوع حوادث، فضلًا عن التأثير السلبي على حركة البضائع وسلاسل الإمداد للمصانع.
كما أشار إلى أن تراكم الزحام والعوادم والضوضاء في هذا الشريان الحيوي لا يليق بمدخل مدينة صناعية كبرى، ولا يتماشى مع جهود الدولة في تطوير البنية التحتية وتهيئة بيئة استثمارية مناسبة.
وطالب رئيس لجنة الوفد ببلبيس الجهات المختصة، وفي مقدمتها إدارة المرور ومشروع المحاجر والكارتة، بدراسة نقل أو إعادة تنظيم نقطة تحصيل رسوم النقل الثقيل، لتخفيف حدة الاختناقات المرورية وتحقيق السيولة، وضمان سلامة المواطنين والعمال الذين يعتمدون على هذا الطريق يوميًا.
وأكد حسونة على ثقته في حرص محافظ الشرقية على متابعة مثل هذه الملفات الحيوية، مؤكدًا أن الهدف من هذه المطالبة هو دعم السلامة المرورية وتيسير حركة الإنتاج والتنقل داخل واحدة من أهم المناطق الصناعية بالمحافظة.
يُعد طريق «بلبيس – العاشر» من أهم المحاور المرورية الحيوية بمحافظة محافظة الشرقية، لكونه شريانًا رئيسيًا يربط بين مدينة بلبيس ومدينة العاشر من رمضان، إحدى أكبر القلاع الصناعية في مصر وتكمن أهمية الطريق في دوره المحوري في تسهيل حركة نقل المواد الخام والمنتجات النهائية من وإلى المناطق الصناعية، مما يساهم في خفض زمن وتكلفة النقل، ويدعم تنافسية المصانع، كما يخدم آلاف العمال يوميًا في انتقالهم إلى مصانع العاشر، ويعزز الربط مع الطرق الإقليمية والرئيسية، بما يدعم حركة الاستثمار والتنمية الصناعية بالمحافظة.
لذلك تبرز أهمية تحقيق الانسيابية المرورية على طريق «بلبيس – العاشر» باعتباره شريانًا حيويًا يخدم مدينة العاشر من رمضان الصناعية، فأي تكدسات أو أعطال مرورية قد تتسبب في تأخير وصول الخامات إلى المصانع أو تعطل شحن المنتجات إلى الأسواق، وهو ما ينعكس سلبًا على انتظام خطوط الإنتاج.
كما أن الطريق يشهد حركة يومية مكثفة لآلاف العمال والمركبات الثقيلة، ما يتطلب صيانة مستمرة وتنظيمًا مروريًا فعالًا لضمان عدم تعطيل العمل داخل المصانع، والحفاظ على استقرار العملية الإنتاجية ودعم دوران عجلة الإنتاج بكفاءة.


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
