رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ماذا لو تغيرت قواعد كرة القدم؟ جداول الدوري البديلة تكشف المفاجآت

بوابة الوفد الإلكترونية

جدول الدوري هو مؤشّر مفيد إلى حد كبير لقياس مستوى كل فريق ومكانته في البطولة، ولهذا نستخدمه لتحديد ترتيب الفرق في نهاية الموسم. ومع ذلك، فإن جدول الدوري لا يروي القصة كاملة. على سبيل المثال، يتصدر أرسنال الترتيب فعليًا (بفارق ضئيل)، لكن في بعض بدائلنا الافتراضية للجدول قد لا يكون في الصدارة.


 

الشوط الأول مقابل الشوط الثاني

كرة القدم لعبة الشوطين، ومن المثير أن نرى كيف يتغير ترتيب الفرق عند النظر فقط إلى نتائج الشوط الأول أو الشوط الثاني. بعض الفرق تكون أكثر لياقة أو قوة ذهنية في الشوط الثاني، بينما يُظهر آخرون أداءً أفضل في البداية ثم يفقدون نشاطهم لاحقًا.


 

على سبيل المثال، لم يسجل مانشستر سيتي أي هدف في الشوط الثاني خلال أول ست مباريات له في الدوري هذا الموسم، بينما سجل 6 أهداف في الشوط الأول. وإذا اعتمدنا فقط على نتائج الشوط الأول، لكان سيتي متقدمًا بفارق 9 نقاط عن أرسنال، بينما لو نظرنا فقط إلى الشوط الثاني، لكان الفريق في المركز السادس بفارق 13 نقطة عن أرسنال.


 

التغييرات الأكبر في الجدول تظهر عند فرق أخرى؛ فمثلاً صعد مانشستر يونايتد من المركز الرابع في جدول الشوط الأول إلى المركز الثالث عشر في جدول الشوط الثاني، فيما تراجع وست هام من المركز العاشر في الشوط الأول إلى المركز العشرين في الشوط الثاني. يبدو أن الفرق الشابة تحقق نتائج أفضل في الشوط الثاني، حيث يبلغ متوسط أعمار الفرق العشرة الأولى في جدول الشوط الثاني 26 عامًا و91 يومًا، مقارنة بـ 26 عامًا و315 يومًا للفرق العشرة الأدنى.


 

وداعًا للوقت بدل الضائع

أصبح من المعتاد رؤية حكم الدوري الإنجليزي يضيف ثماني أو تسع أو حتى عشر دقائق في الوقت بدل الضائع. لكن ماذا لو انتهت المباريات عند الدقيقة 90؟ ستُلغى أهداف الوقت بدل الضائع، وهذا سيؤثر على ترتيب بعض الفرق. على سبيل المثال، كان سيصبح ليدز في المركز العاشر بدل الخامس، بينما سيخسر إيفرتون وفولهام ثلاث مراكز إذا أُلغيت أهداف الوقت بدل الضائع.


 

إلغاء أهداف الركلات الثابتة

الركلات الثابتة أصبحت عنصرًا مهمًا، لكن ماذا لو تجاهلنا أهدافها وأهداف ركلات الجزاء؟ في هذا السيناريو، سينخفض رصيد أرسنال بـ 8 نقاط، وأستون فيلا بفارق 7 نقاط، بينما يخسر إيفرتون وسندرلاند 6 نقاط لكل منهما. من ناحية أخرى، سيكون بيرنلي من أكبر المستفيدين لأنه سجل 9 أهداف فقط من الركلات الثابتة أو الجزاء، بينما تلقى 19 هدفًا من نفس النوع.


 

ماذا لو كل تسديدة اصطدمت بالقائم أو العارضة تحولت إلى هدف؟

هذا افتراض طريف يوضح مدى دقة الحظوظ والفوارق الصغيرة في كرة القدم. الفرق الأفضل غالبًا ما تحقق استفادة أكبر لأنها تملك تسديدات أكثر وتواجه فرصًا أقل للخصم. في هذا السيناريو، سيخسر أرسنال نقاطًا (3 نقاط) وينزل إلى المركز الثالث، بينما يرتفع مانشستر سيتي إلى الصدارة ويصعد مانشستر يونايتد إلى المركز الثاني بفارق الأهداف عن أرسنال، بعد أن استفاد من إصاباته بالعارضة 18 مرة هذا الموسم