بعد صدمة أوساسونا.. سيبايوس أول ضحايا الغضب في ريال مدريد
لم تكن خسارة ريال مدريد أمام أوساسونا مجرد تعثر عابر في سباق الدوري، بل بدت وكأنها نقطة تحول داخل أروقة “سانتياغو برنابيو”، بعدما كشفت عن حالة من التراجع الفني وعدم الاتزان في الأداء، ما دفع الإدارة للتحرك سريعًا لاحتواء الموقف قبل أن تتسع دائرة القلق.
وبحسب مصادر مقربة من النادي الملكي، فإن رئيس النادي فلورنتينو بيريز عقد اجتماعًا مغلقًا مع الإدارة الرياضية لمناقشة أسباب الخسارة وتقييم بعض الملفات العالقة، خاصة في ما يتعلق بعناصر خط الوسط التي لم تنجح في فرض السيطرة خلال المباراة. وفي هذا السياق، برز اسم داني سيبايوس كأول المتأثرين بحالة الغضب الإداري.
أداء باهت وفرصة لم تُستغل
سيبايوس، الذي كان يأمل في تثبيت أقدامه داخل التشكيلة الأساسية هذا الموسم، لم يقدم الأداء المنتظر في المواجهة الأخيرة، حيث بدا بعيدًا عن إيقاع اللعب، وفشل في الربط بين الخطوط أو منح الفريق الإضافة الهجومية المطلوبة. ورغم الثقة التي حظي بها في فترات سابقة، إلا أن المنافسة الشرسة في خط الوسط جعلت أي تراجع في المستوى مكلفًا للغاية.
وتشير المعطيات إلى أن الجهاز الفني كان ينتظر من اللاعب دورًا قياديًا أكبر في ظل ضغط المباريات وكثرة الغيابات، غير أن ظهوره جاء باهتًا، ما أعاد فتح باب النقاش حول مستقبله مع الفريق.
رسالة إدارية واضحة
قرار بيريز لا يُفهم فقط من زاوية العقاب الفردي، بل كرسالة عامة لبقية عناصر الفريق بأن الأداء غير المقنع لن يمر دون مراجعة. فالإدارة تدرك أن الموسم يدخل مراحله الحاسمة، وأي اهتزاز في النتائج قد ينعكس على طموحات النادي محليًا وأوروبيًا.
وتؤكد مصادر داخل النادي أن ملف سيبايوس سيكون محل دراسة خلال الفترة المقبلة، سواء من حيث تقليص دوره الفني أو فتح الباب أمام العروض في حال وصول عرض مناسب، خاصة أن اللاعب يملك سوقًا جيدة داخل إسبانيا وخارجها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض