رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

التزم بها.. إرشادات لمرضى السكر في شهر رمضان

بوابة الوفد الإلكترونية

تتفاوت استجابة الجسم لصيام شهر رمضان بين الأفراد المصابين بمرض السكر، مما يستدعي أخذ احتياطات خاصة للحفاظ على الصحة خلال فترة الصيام.

مرض السكري: الأعراض، والأسباب، والعلاج

من أهم الأمور التي ينبغي لمريض السكري تجنبها عند الإفطار هي المشروبات الغازية أو العصائر المحلاة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر، حيث يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، مما قد يعرض المريض لمشكلات صحية خطيرة.

 

بالنسبة لمرضى السكري من النوع الأول أو أولئك الذين لديهم تاريخ مع انخفاض مفاجئ في مستوى السكر في الدم، يصبح من الضروري مراقبة مستويات السكر باستمرار طوال فترة الصيام. فالانخفاض الحاد في مستويات الغلوكوز يمكن أن يسبب مشكلات خطيرة مثل خلل في وظائف الكلى أو حتى الدخول في غيبوبة.

 

تشمل العلامات التي تنذر بانخفاض السكر في الدم الارتعاش، الإعياء، التعرق الزائد، القشعريرة، القلق، شحوب الجلد، والتنميل في أماكن مختلفة من الجسم مثل اللسان أو الشفتين أو الأطراف. أما الأعراض الأكثر حدة فقد تظهر على شكل تشوش في الرؤية، فقدان السيطرة على الحركة، أو حتى فقدان الوعي.

 

قبل بدء الصيام في شهر رمضان، يُوصى بأن يتوجه مريض السكري إلى الطبيب المختص لتقييم حالته الصحية وإجراء التحاليل اللازمة لضمان استعداد جسده للصيام بأمان.

وجبة السحور

كما يُعد الالتزام بوجبة السحور أمراً أساسياً لمرضى السكري، لا سيما مرضى النوع الأول، بشرط أن تحتوي هذه الوجبة على مكونات مغذية مثل البروتينات والمعادن والفيتامينات. كذلك يجب تنظيم كمية الحلويات المستهلكة خلال وجبة الإفطار والحرص على تناول الطعام بشكل منظم بين أوقات الإفطار والسحور. يُفضل الابتعاد عن الأطعمة الحارة والتوابل التي قد تؤثر سلباً في الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى تجنب الدهون الضارة واستبدالها بالدهون الصحية مثل تلك الموجودة في الأفوكادو وزيت الزيتون.

 

من النصائح المفيدة لمريض السكري أيضاً ممارسة نشاط بدني معتدل كالمشي بعد الإفطار لتحسين عملية حرق السعرات الحرارية ولتفادي ارتفاع السكر في الدم. كما يجب تجنب التمارين القاسية أو المرهقة خلال وقت الصيام. وأخيراً، يلزم شرب كميات كافية من الماء أثناء السحور وبعد الإفطار لتعويض نقص السوائل والمحافظة على ترطيب الجسم.