بين السطور
عندما تتسلم المرأة راية الشر من الشيطان وتطلق العنان لنفسها فى الشر وتتحالف معه لتوغل فى قبح الجريمة. وتصبح معوالا للهدم ليس لبيتها فقط أو للمجتمع بل لهدم امة بأسرها. وأمام ما ترتكبه قل يا رحمن يا رحيم، فقد احتلت المرأة السواد الأعظم من عناوين واخبار صفحات الحوادث على مدى الايام الماضية. فهناك وقائع عديدة شاهدها المجتمع وأفزعته وأدت إلى سخطه. وكانت المرأة فيها بطلة الشر. وخرج الجميع على منصات التواصل الاجتماعى ليعبروا عن سخطهم واستيائهم من هذه الحوادث التى وصفوها بأنها غريبة على مجتمعنا المترابط والمتمسك بقيمه وتقاليده معلقين اننا اقتربنا من القيامة، واخرون ارجعوا ما يحدث من هذه الجرائم والوقائع الاجرامية الغريبة لقلة التربية والبعد عن الدين وعدم السعى لتربية البنت تربية صحيحة لاعدادها امرأة للمستقبل لتتحمل فيه المسئولية المنزلية والاسرية وتحترم قدسيتها، وايضا غياب الوازع الدينى وقد يسأل سائل لماذا التركيز على المرأة هذه المرة فتكون الاجابة لأنها هى من تقيم المنزل وتربى وهى العين الساهرة على اولادها وصحتهم واعدادهم قادة للوطن أو رموزا صالحة فى المجتمع. فقد شهد المجتمع عدة حوادث يندى لها الجبين وكانت الواحدة تلو الأخرى ما اثار الرعب والفزع فى النفوس، فالجريمة التى وقعت أحداثها برشيد والتى تضمنت مصرع زوج على يد زوجته بسبب رفضه شراء علبة سجائر لها! يا للهول انها المرأة المستأسدة. ونجد فى هذه الجريمة أن الحال قد انقلب فقد اكدت والدة الزوج الضحية أن زوجته اعتادت ضربه واحداث جروح به لكنه كان يقول انه يحاول تقويمها ليقيم بيته. حتى قامت بإنهاء حياته طعنا بالمقص أثناء تعليقه زينة رمضان، وبعد هذه الواقعة بساعات وقعت جريمة مماثلة فى الجيزة إذ قتل شاب فى بمدينة أكتوبر على يد زوجته للاختلاف على من يشحن الموبايل الأول، ففى خلال الساعات الماضية انتهت الزيجة بطعنة سكين نافذة أودت بحياة الزوج، وتسببت فى حبس الزوجة، مقابل أولوية شحن الهاتف. فقد تحولت قصة حب بين زوجين فى ريعان شبابهما لجريمة قتل، بعدما أقدمت الزوجة صاحبة الـ 26 عامًا، على حمل سكين حادة من مطبخها لتطعن زوجها الثلاثينى. طعنة نافذة أودت بحياته على الفور، بعدما اختلف معها على أولوية استخدام شاحن الهاتف. اما واقعة الشرقية والتى أثارت استياء الجميع عندما انتشر فيديو عبر السوشيال ميديا لابنة تقوم بالاعتداء على أمها المسنة التسعينية فى الشارع بعصا على رأسها وتسدد لها لكمات وصفعا على وجهها فنادى الجميع بالقبض عليها لما ارتكبته بطريقة وحشية فى حق الأم المسنة وبالفعل تم القبض على الابنة الخمسينية وتم حبسها ولولا توسلات امها بالافراج عنها والتى قالت بصرخات مكتومة «سيبوها تخدمنى» فاستجابت لها السلطات وتم اخلاء سبيل الابنة المتهمة بضرب وسحل والدتها المسنة وهنا قال الجميع. حقا قلبى على ولدى انفطر وقلب ولدى عليَّ حجر. أما القضية الأخيرة التى ما زالت وقائعها تملأ الأفق فهى المعروفة باسم «بدلة الرقص» والتى تبين أن وراء هذه الجريمة الشنعاء فتاة وعلى الرغم من انها ليست قاصرا لكن من الواضح مما حدث أن تفكيرها هو القاصر وأوقعت أهلها والشاب والجميع فى مصائب ليس لها من دون الله كاشفة، فالبنت لم تحسن التصرف ولا التعامل فى اى ناحية فوقعت تلك الأحداث بإحدى قرى بنها والتى وصفها الجميع بأنها شريعة الغاب فقد استيقظ المجتمع كله على فيديو اثار حفيظة الجميع حيث ظهر فيها شاب يرتدى بدلة رقص ويقوم من احاطوا به بصفعه تارة ثم ركله ثم انزاله من على كرسى بالشارع واصطحابه تارة اخرى ثم الوقوف به امام السيارات والمارة لتجريسه دون أي رد فعل أو مقاومة منه. ليلهب المشهد مشاعر الجميع لدرجة اننى بصفتي صحفية حوادث ورأيت ما لا يراه احد فى تغطيات الحوادث والقضايا لم استطع اكمال مشاهدة ما يحدث فى الفيديو، وبعد القبض على الجناة واخلاء سبيل الشاب المعتدى عليه تبين أن الفتاة التى قيل إن هذا الشاب خطفها يوم خطوبتها رشيد وبالغة من العمر 24 عاما وانها اكدت انها لم يتم خطفها كما كشفت التحريات الأولية وشهود العيان ايضا أن الدافع وراء هذه الجريمة هو وجود علاقة عاطفية تربطها بالشاب. وتجد ان التصريحات المتلفزة التى ادلى بها الشاب والتى جاءت على لسانه أن الفتاة أخبرتنى بأنها تحبنى وترفض العريس المتقدم لها لأنه كبير فى السن، ورفضت العودة إلى منزلها. وتابع أنه بعد قضاء وقت مع الفتاة فى أحد المطاعم، ثم سافرا معاً إلى الإسكندرية. وهنا أقول ليتها لم تفعل كل ذلك وكانت لجأت لطرق اخرى سلمية بعيدا عن الجرسة والتجريس والتسبب فى تعريض الجميع للخطر لرفض من تقدم لخطبتها ولماذا اختارت يوم الاحتفال بخطوبتها لتفعل كل ذلك وأتساءل لماذا سايرها الشاب المعتدى عليه وكل منهما بالغ ومن قرية واحدة، إن الفتاة والشاب جانبهما الصواب وغاب عنهما العقل وفارقتهما الحكمة فوقعا فى المحظور وتسببا فى وقوع ما لا يحمد عقباه خاصة ان الشاب لم يرفض طلب الفتاة الهوجاء المندفعة بغباء عاطفة ورعونة. فهو أيضا بفعلته هذه يكون سلمها وسلم نفسه تسليم اهالى بجد باعترافاته من خلال تصريحاته المتناثرة أصبحت درجة التعاطف الشعبى معه تقل، وعلى الرغم مما ارتكبته بعض النسوة من تلك الجرائم ففى المقابل هناك نساء فضليات يشقون للمحافظة على البيوت والقيم والمبادئ حفظ الله الوطن..، نجوى
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض