إيران تتوعد أمريكا برد مزلزل
حاملة الطائرات الثانية وعشرات السفن فى طريقها للمنطقة
حذر أمين مجلس الدفاع الإيرانى على شمخانى بشدة من أى خطأ فى التقدير وتوعد برد ساحق على أى مغامرة عسكرية ضد بلاده. وقال «شمخانى»: «يمثل برنامج الصواريخ خطاً أحمر بالنسبة لنا، وهو غير قابل للتفاوض. لا يمكن للكيان الصهيونى أن يقدم على أى خطوة دون دعم أمريكى مباشر». وأضاف شمخانى: «سنرد بقوة وحزم ومناسبة على أى مغامرة ضد إيران. مستوى جاهزيتنا العسكرية عالٍ، وثمن أى خطأ فى التقدير سيكون باهظا».
وقال: «إن تجنب أى تحركات تزعزع استقرار المنطقة وأمنها هو المسار الأمثل لجميع الأطراف. إذا كانت المفاوضات واقعية وخالية من المطالب المتطرفة، فبإمكانها أن تسير فى الاتجاه الصحيح وتخدم مصالح الجميع».
وأكد قائلا: «إن التحركات الدبلوماسية فى المنطقة تهدف إلى تعزيز الخيار السياسى وخفض حدة التوتر». قال شمخانى: «لقد أصبح الوضع الأمنى فى المنطقة معقداً للغاية ويتطلب آلية خاصة للتنسيق».
وأشار إلى معارضة بعض اللاعبين، خصوصا الكيان الصهيونى، لأى مسار يقلل التوتر بين إيران والولايات المتحدة، ويسعون لتوجيه مسار الحوار نحو زعزعة الاستقرار.
وفتح «شمخانى» الباب أمام الحلول السياسية، مشترطا «الواقعية» لنجاحها. وقال: «إذا كانت المفاوضات واقعية ودون مطالب مفرطة، فقد تتخذ مسارا إيجابيا وتحقق مصالح الجميع». وختم حديثه بالتأكيد على أن التحركات الدبلوماسية الحالية فى المنطقة تهدف فى المقام الأول إلى تعزيز الخيار السياسى والحد من حدة التوتر.
وأوضح «شمخانى» انه ومع ذلك، فإن دول المنطقة أدركت جيدا أن أى صراع يمكن أن يتصاعد ويهدد الأمن الجماعى والاستقرار الإقليمى بشكل خطير. ولهذا فإن التحركات الدبلوماسية الأخيرة تهدف إلى احتواء التوتر وتعزيز الخيار السياسى، وهى نهج يستند إلى فهم دقيق للتهديد وآثاره الضارة على جميع دول المنطقة وضرورة ضبطه.
وكشفت وسائل إعلام أمريكية عن اعتزام الولايات المتحدة إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط وسط التوتر مع إيران.
وأعلنت صحيفة «نيويورك تايمز»، التى كانت أول من نشر النبأ، نقلا عن مسئولين أمريكيين أن حاملة الطائرات «جيرالد آر. فورد» والسفن المرافقة لها سيجرى إرسالها من منطقة البحر الكاريبى إلى الشرق الأوسط. وفى وقت سابق من الأسبوع الماضى، قال الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» إنه يفكر فى إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران.
ووصلت حاملة الطائرات الأولى «أبراهام لينكولن»، وعدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة إلى الشرق الأوسط فى يناير الماضى.
وقال ترامب أمس الأول الخميس إنه يتعين على واشنطن أن تبرم اتفاقا مع طهران، وإنه يعتقد أن الاتفاق قد يبرم خلال الشهر المقبل. وأضاف للصحفيين «علينا إبرام اتفاق، وإلا فستكون العواقب وخيمة للغاية».
وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو خلال لقائه «ترامب» عن أمله فى أن تسهم جهود ترامب فى تهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق مع طهران يؤدى إلى تجنب أى تحرك عسكرى. ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسئولين أمريكيين أن إدارة الرئيس «ترامب» هربت نحو 6 آلاف من أجهزة ستارلنك إلى إيران بعد احتجاجات قمعتها السلطات الشهر الماضى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض