بعد غد انطلاق المفاوضات النووية
أمريكا وإيران وجهًا لوجه
تنطلق بعد غد المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران فى العاصمة العمانية مسقط بعد موافقة واشنطن على نقلها من تركيا تلبية لطلب طهران ويحبس العالم أنفاسه انتظارا لنتائج المفاوضات.
وأعلن الرئيس الإيرانى مسعود بيزشكيان أنه كلف وزير خارجيته عباس عراقجى تمثيل طهران فى مفاوضات نووية مباشرة مع الولايات المتحدة وذلك فى إطار المصالح الوطنية لطهران، بعد أن هدد نظيره دونالد ترامب بعواقب «سيئة» فى حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وقال مصدر دبلوماسى إيرانى لوكالة «رويترز» إن بلاده «لا متفائلة ولا متشائمة» حيال المحادثات، مشيراً إلى أن طهران لن تتفاوض بشأن قدراتها الدفاعية.
وعقد المبعوث الأمريكى ستيف ويتكوف المبعوث الخاص لـ«ترامب» محادثات فى هذا الشأن مع حكومة الاحتلال قبيل هذه الجولة الدبلوماسية الجديدة.
وقدمت تل أبيب للمبعوث الأمريكى 3 مطالب اعتبرتها «خطوطا حمراء» لأى اتفاق قد تبرمه واشنطن مع طهران وفق ما أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية فى خضم حديث عن عقد لقاءات مرتقبة بين المسئولين الإيرانيين والأمريكيين. وأشارت إلى أن ذلك جاء خلال اجتماع استمر لأكثر من 3 ساعات فى القدس المحتلة بين «ويتكوف» ورئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو ومسئولين أمنيين كبار.
وقالت الصحيفة العبرية إن إسرائيل قدمت مساء الثلاثاء الماضى، للمبعوث الأمريكى، آخر المعلومات الاستخباراتية حول برنامجى إيران النووى والصاروخى. وأشارت إلى أن الاجتماع حضره إلى جانب «ويتكوف» و«نتنياهو» وزير الحرب يسرائيل كاتس ومسئولون أمنيون كبار، بينهم رئيس أركان الاحتلال إيال زامير ورئيس الموساد دافيد برنياع ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية شلومى بيندر وقائد سلاح الجو تومر بار.
وأوضحت أن خطوط « نتنياهو» الحمراء لأى اتفاق مقبول مع إيران، هى: وقف تخصيب اليورانيوم، وإزالة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب من الأراضى الإيرانية، والذى يُقدّر بنحو 450 كيلوجراما، ووقف برنامج الصواريخ البالستية، وإنهاء الدعم الإيرانى لوكلائها الإقليميين»، وفق قولها.
وقالت: «إذا عقدت المحادثات الأمريكية الإيرانية ولم تنهر فى الجلسة الافتتاحية، فمن المتوقع أن تستمر جولات التفاوض لأسابيع، إن لم يكن لأشهر، ويفهم من ذلك بوضوح أن ترامب لن يأمر بشن ضربة فى الأسابيع المقبلة، ما يثير تساؤلات حول ما ستفعله الولايات المتحدة بالأسطول الضخم الذى نشرته فى الشرق الأوسط بتكلفة عشرات المليارات من الدولارات».
وأوضحت أن الاجتماع الأول بين مبعوثى «ترامب» ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر، ووزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى، غدا الجمعة، سيحدد مسار المفاوضات المقبلة.
واعتبرت الصحيفة أن الإشارات الواردة من طهران توضح أن الأمر لن يكون سهلاً.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض