رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

شواكيش

قالها صراحةً للوفديين: «إن الوفد هو حزب الوطنية المصرية، سواء حزبًا حاكمنًا أو معارضًا».. هكذا عبر الدكتور السيد البدوى شحاتة عما يجول فى نفسه، بعد ساعات قليلة من فوزه بمنصب رئاسة حزب الوفد العريق، بعد خوضه معركة شريفة فى قمة الديمقراطية، دارت أحداثها داخل بيت الأمة.
> بكل أمل فى مستقبل مشرق، أستبشرت خيرا بمجرد تجديد الثقة فى هذا الوفدى الأصيل ليعيد إلى وفدنا – حزبًا وصحيفة وبوابة – المكانة اللائقة بحزبنا العريق بين الكيانات السياسية الوليدة، ونستعيد مجدًا صحفيًا نحلم به منذ سنوات.
> وأول ما لفت انتباهى وزاد من شدة فرحتى، أن الدكتور السيد البدوى لم ينّس دور صحفيى الوفد عندما ذكر انهم شركاء وليسوا أجراء. شركاء يقدرون المصلحة العامة للوفد كحزب ومؤسسة، مؤكدًا أن جميع حقوق الصحفيين مكفولة.
> وعندما يكون الإنسان صادقًا مع نفسه، تنعكس لنا مرآة الحقيقة دون مواربة أو مراوغة، فقد تذكرت عقب إعلان فوز» السيد البدوى « رسميًا، ما سبق أن قاله هذا الوفدى المخضرم منذ أيام فى أحدى جولاته الانتخابية: «ما أظهره هو ما أبطنه وليس فى حياتى شىء أخفيه».
> بهذا العُرس الديمقراطى فى بيت الأمة، وبهذا التصريح الذى أدلى به رئيس حزب الوفد الجديد وتعهده بنبرة ثقة وإصرار، بعودة أعضاء الوفد المفصولين إلى بيتها الوفدى.. ولن تنسى ذاكرتى رد فعله التلقائى، الذى ظهر على ملامح وجهه وعبارته المدوّية بعد إعلان فوزه: « مبروك للديمقراطية «.. مُضيفًا: لا ديمقراطية فى مصر دون حزب الوفد.
> سجل يا تاريخ أن الديمقراطية فى بيت الأمة الوفدى انتصارا لإرادة الوفدين.. فعندما يقف أى وفدى أمام صندوق الانتخابات، لن يحتكم إلا إلى ضميره، ويكون مُجردًا من أى مشاعر أو مصالح شخصية، وما حدث فى إنتخابات حزب الوفد كان إبهارًا للجميع.
> أشهد يا تاريخ أن حزب « سعد» و« النحاس» و« سراج الدين» ليس مجرد حزب ولكنه كيان وتاريخ نضال يؤرخ على صفحات الوطنية.. وهذا التاريخ النضالى لا يمكن تجاهله أبدًا، ولاننسى مقولة سعد زغلول التى تتصدر ترويسة الوفد: « الحق فوق القوة والأمة فوق الحكومة «.. ويحيا الوفد ضمير الأمة.
شَوْكَشَة الأسبوع
> بلغة أولاد البلد: التاجر لما يفلس يبحث عن دفاتره القديمة.. وطبعًا الحكومة لما تفلس تفرض رسوم جديدة!!
> الغلابة فى أسواق الغلاء يستصرخون: وزير الغلابة فين؟ الأسعار بتولع.. الحكومة فين؟ ديِ لسه بتدلع!!
> فى أسواق الغلاء.. السكر بقى حُـر.. والملح بقى مُر.. وبقينا فى زمن الحرمان للكـل.. وعجبى عليك يا زمن!!