رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

د.أشرف أبواليزيد: أترجم للشعوب التي تتشابه معنا في المعاناة والتاريخ

بوابة الوفد الإلكترونية

قال الكاتب والمترجم د.أشرف أبو اليزيد، إن معايير اختياره للنصوص المترجمة تتوقف على عدة أمور؛ فبالنظر لعنوان السلسلة التي بدأها منذ عشر سنوات، وهي سلسلة "طريق الحرير"، نجد أن طريق الحرير يمر بمحطات كثيرة في قارات ثلاث، وهو ما طبقه في اختياراته للنصوص التي قام بترجمتها، لذلك فقد بدأ من الهند، ثم وصل لنيجيريا وروسيا حتى تايوان، فالاختيارات هنا تحقق جغرافيًا فكرة طريق الحرير، ذلك الطريق الذي يجمع الثقافات المتعددة.

وأضاف د.أشرف أبواليزيد، في تصريح خاص للوفد: إن الأمر الآخر أنني أبتعد فيما أترجمه عن الأدب الذي وجد انتشارًا بصفته سليل اللغات الاستعمارية، مثل الثقافات الإنجليزية والفرنسية والأمريكية. لذلك فإنني أترجم للشعوب التي أرى أنها تتشابه معنا في المعاناة والتاريخ.

متابعا: فاختياري لترجمة أعمال أديب من  تتارستان، وهو عبدالله طوقاي، قد استند أولا لكوني أحب ذلك البلد، ثانيا لكون عبد الله طوقاي يعد رمزًا للثقافة التتارية ورمزًا للمعاناة والصمود والإبداع والنبوغ اللغوي. 
مضيفا: وأرى أن هناك نقاط تشابه بيني وبينه، فهو صحفي وحكاء ومترجم وأديب، وكان يصدر جريدة رائعة. فهناك الكثير من الصفات المحببة التي يحملها طوقاي، ذلك الأديب الذي مات شابًا ولكنه ما زال حيًا بإبداعه، وها نحن نحتفل بعيد ميلاده المئة بعد الأربعين.
 

جاء ذلك على هامش ندوة «الحكاية الشعبية التتارية»، والتي أقيمت بمعرض الكتاب اليوم، ونوقشت خلالها قصة «عروس البحيرة والمشط الذهبي» للشاعر التتري الكبير عبد الله طوقاي، والتي ترجمها إلى العربية الكاتب والمترجم المصري د.أشرف أبو اليزيد.
شارك في الندوة كل من د.مكارم الغمري، أستاذ الأدب الروسي، رئيس قسم اللغات السلافية بكلية الألسن جامعة عين شمس، وإريك شامجونوف، رئيس إدارة العلاقات الخارجية بمجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا – العالم الإسلامي»، والكاتب والمهندس علي قطب، بحضور عدد من أبناء الجالية الروسية في القاهرة، والناشر المصري مجدي أبوالخير، وقدم الندوة الكاتب أحمد قرني.