المرشد يزور ضريح " الخميني " في الذكرى ال74 للثورة
"خامنئي" يتحدى أمريكا وسط توقعات بضربة اليوم
ظهر مرشد الثورة الايرانية" علي خامنئي " اليوم في قبر المرشد الراحل الخميني، حيث أدى الصلاة في تحد لتهديدات الرئيس الامريكي " دونالد ترامب" بتوجيه ضربة لايران صباح غدا الاحد
ونشر الحساب الرسمي للمرشد صورة له وهو داخل قبر الخميني، إيذانا ببدء الاحتفالات بالذكرى السابعة والأربعين للثورة، وقال "نحتفل اليوم ببدء الاحتفالات بالذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة ، بحضور سماحة آية الله خامنئي في مرقد الإمام الخميني المقدس".
يأتي ظهور " خامنئي" في الوقت الذي أشارت فيه التقارير في وقت سابق من الأسبوع الماضي إلى أنه تم نقل خامنئي إلى منشأة آمنة تحت الأرض ، خوفا من احتمال شن الولايات المتحدة ضربة على إيران.
وبحسب تقارير إخبارية بتاريخ 24 يناير الماضي، فقد تولى "مسعود خامنئي"، الابن الثالث للمرشد الإيراني ، إدارة المسؤوليات اليومية ويعمل كقناة الاتصال الرئيسية مع السلطات التنفيذية للنظام.
وأعلن رئيس بلدية طهران علي رضا زاكاني "أنه في حالة وقوع هجوم من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل، سيتم تحويل محطات المترو ومواقف السيارات تحت الأرض في جميع أنحاء طهران إلى "ملاجئ حرب" عامة.
تتصاعد التقديرات بقرب توجيه الولايات المتحدة الأمريكية ضربة عسكرية لإيران، فيما أعلن ترامب منح مهلة لطهران لإبرام اتفاق معه لتفادي الضربة المحتملة.
ونقل موقع "دروب سايت" الأمريكي عن مصادر قولها إن مسؤولين عسكريين أميركيين أبلغوا قيادة حليفة في الشرق الأوسط، أن ترامب قد يأمر ببدء هجوم على إيران صباح غدا الأحد.
وأعرب ترامب عن اعتقاده بأن إيران تريد إبرام اتفاق مع إدارته تتفادى من خلاله الضربة العسكرية التي يتوعدها بها، مبينا أنه أمهل طهران فترة زمنية -لم يحددها- للرد على مقترحاته.
وقال للصحفيين في المكتب البيضاوي "يمكنني القول إنهم يريدون أن يبرموا اتفاقا".وردا على سؤال عما إذا كان أمهل طهران فترة محددة، أجاب "نعم، قمت بذلك"، مضيفا أن إيران هي "الوحيدة التي تعرف" هذه المهلة.وتابع: "فلنأمل بالتوصل إلى اتفاق. لو حصل ذلك، سيكون الأمر أفضل. وإذا لم يحصل، فسنرى ما سيحدث".
ووفقا لصحيفة وول ستريت جورنال، عرضت على دونالد ترامب خيارات محتملة لشن هجوم على إيران، طُوّرت بالتعاون بين البنتاغون والبيت الأبيض. من بينها "خطة واسعة النطاق" تتضمن ضربات مكثفة على أهداف تابعة للنظام والحرس الثوري.
وكشفت صحيفة" نيويورك تايمز"الامريكية عن أن البيت الأبيض يدرس حاليا ليس فقط الضربات الجوية والصاروخية، بل أيضا إمكانية شن غارات للقوات الخاصة على مواقع نووية إيرانية لم تدمر بعد.
وناقش ترامب ومستشاروه في الأيام الأخيرة،سيناريوهات أوسع نطاقا مما كان مطروحا سابقا.واكد ان الهدف هو إلحاق ضرر جسيم ببرامج إيران الصاروخية والنووية أو إضعاف مؤسسة المرشد الأعلى وتشمل السيناريوهات البديلة أيضا شن ضربات على أهداف قد تُسبب فوضى وعدم استقرار داخلي، مما يُهيئ الظروف لعزل خامنئي.
ويصرالكيان الصهيوني على تطبيق سيناريوها الخاص، والذي يتضمن هجوما مشتركا واسع النطاق على منظومة الصواريخ الإيرانية. وبالمقابل، هدد مستشار المرشد الأعلى لإيران للشؤون السياسية علي شمخاني، بالرد بـ"صورة مناسبة على أي تحرك عدواني" ضد بلاده
واشار بقوله "أولويتنا هي الاستعداد الكامل لدفع أي تهديد".ويأتي ذلك في وقت عززت واشنطن قواتها في الشرق الأوسط، لا سيما نشر مجموعة بحرية تقودها حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن".
واكدت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بيان لها ، إنه في إطار الاستعداد لسيناريوهات طوارئ، والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم، اختتم تمرين مقرات القيادة ساعة الأسد، لدى قيادة المنطقة الوسطى.
وقالت أنه "على مدار الأسبوع الماضي، أُجري تمرين مقرات قيادة لدى قيادة المنطقة الوسطى، والذي حاكى تطور حملة عسكرية في نطاق القيادة، من مقرات الفرق، وصولا إلى هيئة الأركان العامة"
وخلال التدريب طلب من القيادة تنسيق ومزامنة الجهود والعمليات بين أربع فرق والإدارة المدنية، التي جرى تدريبها أيضًا بشكل كامل، إلى جانب تعاون بين مؤسساتي مع شرطة إسرائيل، وحرس الحدود، وجهاز الشاباك، ونجمة داود الحمراء
وقدمت إسرائيل للولايات المتحدة معلومات استخبارية عن إجراءات إيران لإعادة بناء برنامجها الصاروخي واكد تقرير لهيئة البث العبرية "كان" تقديم هذه المعلومات للأمريكيين خلال زيارة رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "شلومو بيندر" إلى الولايات المتحدة وتتعلق هذه المعلومات على الأرجح بإعادة بناء برنامج الصواريخ البالستية الإيراني"، الذي تضرر بشدة من جراء حرب الـ12 يوما مع الكيان الصهيوني.
وكتبت صحيفة معاريف العبرية ان التصعيد مع إيران يقترب من مرحلة الحسم، مؤكدة ان الولايات المتحدة وإسرائيل ترفعان مستوى الجاهزية وتستعدان لمواجهة إقليمية واسعة
وأضافت أن إيران تعتزم تنفيذ مناورة بحرية في مضائق هرمز، وقد تقوم بإغلاق أو تعطيل حركة الملاحة البحرية هناك، وهو أمر لا تستطيع الولايات المتحدة التغاضي عنه.وحذرت من أن عدم رد واشنطن قد يرفع مستوى التهديدات الإيرانية، بما في ذلك تجاه إسرائيل
وقالت الصحيفة إن الجيش الأمريكي منتشر بقواته الهائلة في الجو والبحر، مع وصول سفن حربية وطائرات مقاتلة وطائرات تزويد بالوقود إلى المنطقة".
وأضافت أن سلاح الجو الإسرائيلي في حالة تأهب عملياتي قصوى، دفاعا وهجوما في آن واحد، وإسرائيل لن تكرر خطأ شتاء عام 1991 حين امتنعت عن الرد على صواريخ سكود العراقية وختمت بأن "السؤال لم يعد هل ستندلع الحرب مع إيران، بل متى وكيف ستبدو".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض