رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ريال مدريد.. أسد أوروبا الجريح

بوابة الوفد الإلكترونية

يعاني ريال مدريد من تراجع في النتائج بشكل ملحوظ، مما أدى إلى حالة من الغضب وسط جماهير النادي الإسباني، بعدما كان الفريق يسيطر على جميع الألقاب القارية الأوروبية في نهاية العقد الماضي. 

وأظهرت الأرقام في الموسمين الماضيين تراجعًا في مستوى الملكي، على الرغم من حجم الإنفاق على الصفقات التي جلبها رئيس النادي فلورنتينو بيريز، مما جعل النادي يُلقب بـ"أسد أوروبا الجريح"، خاصة بعد تلقيه العديد من الهزائم، كان آخرها الخسارة من بنفيكا البرتغالي بأربعة أهداف مقابل هدفين في مرحلة الدوري من بطولة دوري أبطال أوروبا.

وفيما يلي أبرز الأرقام التي توضح هذه الحالة، فمنذ فوز الريال بدوري الأبطال موسم 2022/2023، تعرض الفريق لعدة هزائم مفاجئة في الأدوار المتقدمة، أبرزها الخروج من نصف النهائي في موسم 2024/2025 أمام مانشستر سيتي برباعية نظيفة في مجموع المباراتين، مما أثار تساؤلات حول قدرة الفريق على التنافس مع الأندية الكبرى في أوروبا.

أما في بطولة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم (2025/2026)، سجل ريال مدريد 12 هدفًا فقط في 6 مباريات بدور المجموعات، وهو رقم أقل بكثير من منافسيه التقليديين مثل مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان الذين سجلوا أكثر من 20 هدفًا.

 كما شهدت نسبة تسجيل الأهداف في دوري الأبطال خلال آخر موسمين تراجعًا إلى 2.0 هدف في المباراة، مقارنة بمعدل 3.0 أهداف في الموسم الذي فاز فيه الفريق بالبطولة. في المقابل، استقبل الفريق في موسم 2025/2026، 10 أهداف في 6 مباريات بدور المجموعات، وهو معدل مرتفع مقارنةً بمنافسيه الذين استقبلوا أقل من 5 أهداف.

وشهد الموسم الحالي رحيل المدرب تشابي ألونسو بعد الخسارة من برشلونة في نهائي السوبر الإسباني، وهي سابقة نادرة داخل النادي الملكي، ليتم تعيين المدرب ألفارو أربيلوا بدلًا منه. 

ويواجه أربيلوا ضغوطًا هائلة للارتقاء بمستوى الفريق في ظل هذه التحديات.

 ورغم أن الفريق يتصدر الدوري الإسباني حاليًا، إلا أن الأداء في دوري الأبطال يكشف عن بعض الثغرات التي يتعين على المدرب معالجتها بسرعة.

وفشل ريال مدريد في آخر 5 مباريات حاسمة في دوري الأبطال، حيث فشل الفريق في تحقيق انتصارين على الأقل في 3 من تلك المباريات، ما يعكس الحاجة إلى تحسين الأداء في المباريات الكبيرة. كما يعاني الفريق من إصابات متكررة لبعض اللاعبين الرئيسيين مثل فينيسيوس جونيور وكريم بنزيما، مما أثر على التناغم داخل الفريق في المباريات الأوروبية.

 في الوقت نفسه، يعاني الفريق من صعوبة في التكيف مع أسلوب اللعب المتغير بسبب التدوير المستمر الذي يفرضه المدرب أربيلوا.

وبالمقارنة مع الفرق الكبرى مثل مانشستر سيتي، بايرن ميونيخ، وباريس سان جيرمان، يبدو أن ريال مدريد بحاجة إلى الكثير من العمل على مختلف الأصعدة للوصول إلى مستوى هذه الأندية في البطولات الأوروبية.