"عيبٌ أُحبّه" الرواية الأولى للكاتبة هبة حافظ هجرس
صدر حديثا رواية “عيبٌ أُحبّه”، للكاتبة الصحفية هبة حافظ هجرس، عن دار الآن ناشرون وموزعون عمّان الأردن 2026، وتشارك الرواية بمعرض القاهر الدولي للكتاب.
جاءت الرواية في خمسة عشر فصلا بعناوين ذات طابع روحي وتأملي، تعكس التحوّلات الشعورية التي تمرّ بها البطلة خلال مسار الحكاية، مثل: (نوفمبر والحروف الخمسة، سبعة أيام لا تُشبه العمر، وثالثنا البحر، حبٌّ لا يُشبههم، وتَكون مملكتي، وما بيننا لحظة تضيء، فقط دعني أنظر إليك، حين تفجّرت الروح، صدى لا تنساه الروح، فهل أصبحتَ على خير؟، حبٌّ من وراء حجاب، حين سألني طفلي عن الفقد، في حضرة الأربعين رؤيا ونصف سؤال، عيبٌ أُحبّه).
يأتي غلاف الرواية من تصميم الفنان عيد بنات بطابع صوفي هادئ، ينسجم مع الأجواء التأملية للنص السردي، ويقود المتلقي بصريًا إلى عالم داخلي بعيد عن القراءة السطحية للعنوان، ومتماسّ مع الرحلة الروحية التي تخوضها الحكاية.
تفتح الكاتبة في روايتها نافذة على عالم داخلي شديد الحساسية، حيث لا يُنظر إلى النقص بوصفه هزيمة، بل مرحلة ضرورية في طريق الفهم والاكتمال، وحيث يتحوّل الألم من عقابٍ قاسٍ إلى تجربة إنسانية قابلة للشفاء.
تتميّز لغة الرواية بنبرة وجدانية قريبة من الإيقاع الشعري، تعتمد على البساطة والصدق، وتبتعد عن الخطابة أو الادّعاء، لتقدّم تأملات هادئة تعيد للقارئ علاقته بذاته وبأسئلته المؤجَّلة.
وتنتمي الكاتبة هبة إلى محافظة الغربية، وقد قضت جزءًا من طفولتها في مدينة العريش شمال سيناء، وهو ما ترك أثرًا واضحًا في وجدانها وتكوينها الإنساني، وكان الشعر بوابتها الأولى إلى الكلمة، وتُعدّ الرواية تجربتها الأولى، بعد سنوات من الكتابة الشعرية والتأملية على المنصات المختلفة، في عمل يميل إلى الهدوء العميق والصدق الإنساني أكثر مِمّا يميل إلى الصخب السردي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض