رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ﻣﻴﺎه ﺷﺮب ﻏﻴﺮ ﺻﺎﻟﺤﺔ وﻃﺮق ﻣﺘﻬﺎﻟﻜﺔ ﺑﺎﻟﺤﺴﺎﻣﺪة

بوابة الوفد الإلكترونية

وهبت مبادرة حياة كريمة التى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية لتطوير القرى الأكثر فقرًا القرى التى تم اختيارها ضمن هذه المبادرة قبلة الحياة وبثت روح الأمل فى سكانها ومنحتهم طوق النجاة وخاصة قرى محافظة سوهاج التى تحتل المحافظة الثانية فى ترتيب المحافظات الأكثر فقرا بعد محافظة أسيوط، والتي ينهش الفقر والجهل والمرض أهاليها منذ عقود طويلة رغم الوعود الحكومية المتكررة لمواجهة أزماتها إلا أن الظروف السيئة بها تزداد خطورة وتفاقماً يومًا بعد يوم.

وقرية الحسامدة التابعة لمركز طما شمال محافظة سوهاج تأتى ضمن هذه المبادرة وهى القرية التى يعانى قاطنوها معاناة شديدة وحياة قاسية لا تمت للآدمية بصلة بدءًا من سوء مياه الشرب وعدم توصيل الصرف الصحى ومنازل متهالكة وطرق ترابية غير ممهدة وغيرها من المشاكل التى تؤرق مضاجهم، وينتظرون تحقيق أحلامهم من خلال «حياة كريمة».

وقرية الحسامدة التى يتجاوز عدد سكانها 5 آلاف نسمة تقريبا لا يوجد بها سوى مدرسة واحدة للتعليم الأساسى «ابتدائى وإعدادى» وتعانى فصولها من التكدس والازدحام والكثافة العالية فى عدد التلاميذ وتحتاج لمدرستين ابتدائى وإعدادى لتقليل الكثافة داخل الفصول وتحصيل التلاميذ دروسهم واستيعابها كما تحتاج القرية إلى مدرسة ثانوية ومعهد دينى أزهرى، لأن الأسر التى ترغب فى إلحاق أبنائها بالتعليم الأزهرى تضطر إلى الذهاب بهم إلى معهد سليم الأزهرى بقرية «سليم» المجاورة لها التى تبعد أكثر من 2 كم كما لا يوجد بها مدرسة للفصل الواحد مثل بعض القرى لتعليم التلاميذ الذين اضطرتهم الظروف لترك التعليم.

وتفتقر القرية لعدم وجود مركز شباب والذى أصبح الآن ضروريًا لكى ينقذ الشباب من الجلوس على المقاهى أو بالطرقات والشوارع مع ارتفاع نسبة البطالة وشغل أوقات فراغهم بممارسة الرياضة وإقامة الأنشطة الثقافية، كما تحتاج القرية إلى سنترال خاص بها وزيادة ضخ كميات إضافية من مياه الشرب نظرا لضعفها معظم الأوقات أو توصيل مياه القرية بمحطة مياه السكساكة الجديدة.

وتحتاج معظم منازل القرية المتهالكة إلى إعادة بناء أو ترميم لأنها مسقوفة بأفلاق النخيل والبوص ومقامة بالطوب اللبن نظرا لظروفهم الاقتصادية السيئة ووقوعهم تحت خط الفقر، وكذلك إمداد هذه الأسر بالأجهزة الضرورية التى يستخدمونها فى حياتهم اليومية كما تعانى الحسامدة من ضعف خدمات الوحدة الصحية التي تقتصر خدماتها على الأدوية المسكنة فقط ووسائل تنظيم الأسرة وتعمل لتسجيل المواليد والوفيات والتطعيمات ولا يوجد بها طبيب مقيم بل يأتى إليها طبيب منتدب لمدة يوم واحد فى الأسبوع فضلا عن عدم وجود سيارة إسعاف لنقل الحالات الحرجة.

وأهالى قرية الحسامدة يحتاجون بصورة ملحة لتوصيل خدمة الصرف الصحى بدلا من اعتمادهم على حفر البيارات ودق القيسونات التى تهدد المنازل بانهيارها أو تصدعها وتهددهم بالأمراض الفتاكة كما تحتاج القرية إلى مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر أو قروض بتسهيلات وتيسيرات فى السداد لإنقاذ الشباب من البطالة ومساعدة السيدات الأرامل والمعيلات والفتيات فى زيادة دخل أسرهم.

وقال محمد عبدالحميد أحد السكان إن قرية الحسامدة يوجد بها 124 منزلًا يحتاج إلى إعادة بناء ورفع كفاءة و10 منازل تحتاج وصلات مياه و8 منازل تحتاج وصلات صرف صحى وفى مجال الصحة فإن أهالى القرية يحتاج 38 منهم لإجراء عمليات جراحية و48 علاج سكر وضغط و22 عمليات عيون و12 عمليات قلب و22 علاج مخ وأعصاب و72  يحتاجون علاجًا شهريًا و50 حالة لعلاج العظام وحساسية صدر وكيماوى روماتيزم وسماعات وأجهزة تعويضية.

وقال صلاح محمود أحد الأهالى إن القرية تحتاج إلى زيادة حصة المياه بترعة الحسامدة وإلى مشروع جمعيتى ومستودعات دقيق وإعادة رصف طريق التحرير - الحسامدة بطول 800 متر وعرض 7 أمتار ومدخل الحسامدة بطول 1.7 كم وعرض 6 أمتار وإعادة رصف طريق الهيشة - الحسامدة بطول 6 كم وعرض 6 أمتار وطريق الحسامدة الحديقة بطول 2.5 كم وعرض 6 أمتار.

وجريدة «الوفد» تضع ملف احتياجات سكان القرية أمام أعين اللواء دكتور عبد الفتاح سراج محافظ الإقليم لإدراجها فى مخطط تحسين مستوى الخدمات المقدمة ضمن مبادرة رئيس الجمهورية.