رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

اﻻﺣﺘﻼل ﻳﺮد ﻋﻠﻰ ﺧﻄﺔ اﻟﺴﻼم اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﺬﺑﺢ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴين

بوابة الوفد الإلكترونية

إشادة إسرائيلية بالمقاومة واتهامات لـ«نتنياهو »بالهزيمة فى غزة

تواصل حكومة الاحتلال الصهيونى ردها النازى على الخطة الامريكية لوقف الابادة فى قطاع غزة بعشرات الغارات لليوم 730 على التوالى، بدعم أمريكى ما اسفر عن استشهاد أكثر من 100 واصابة العشرات معظمهم تحت الانقاض بعشرات الغارات، وصوت المدافع لم يصمت لحظة فيما لا تزال الدبابات فى أماكنها.

فى مدينة غزة، لا تهدأ أصوات الانفجارات والرصاص، اهالى المدينة يعيشون فى حالة رعب مستمر، يراقبون سماء لا تعرف الرحمة، ويشعرون بأن بيوتهم تتحول إلى أهداف متحركة بين هجمات الاحتلال.

اكد الدفاع المدنى فى غزة استمرار الاستهدافات الإسرائيلية رغم الإعلان عن خطة الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» واشار الى ان هناك عددا من جثامين الشهداء فشل فى انتشالها من مناطق عمليات الاحتلال فيما لم تدخل أى شاحنة تحمل مساعدات إلى مدينة غزة منذ بدء الحصار عليها.

واشار المتحدث باسم باسم الدفاع المدنى «محمود بصل» إلى أن أى شاحنة تحمل مساعدات لم تدخل مدينة غزة منذ بدء الحصار، وأن عددا من جثامين الشهداء لا يمكن انتشالها من مناطق عمليات الاحتلال حتى الآن.

وأضاف «بصل» أن فرق الدفاع المدنى تستمر فى جهودها لإنقاذ المصابين والتعامل مع تداعيات القصف على المدنيين والمنازل، رغم صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المستهدفة.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب حكومة الاحتلال بدعم أمريكى إبادة جماعية فى غزة اسفرت عن 67 ألفا و74 شهيدا، و169 ألفا و430 جريحا، معظمهم أطفال ونساء ومجاعة أزهقت أرواح 459 فلسطينيا بينهم 154 طفلا وشردت مئات الآلاف ودمرت البنية التحية للقطاع.

ونقلت صحيفة «هآرتس» العبرية عن مصدر أمنى اسرائيلى قوله «تمكن عدد من النازحين فى الجنوب من العودة عبر شارع الرشيد إلى منازلهم فى شمال غزة».

ووفق المصدر، فإن هذه الأمر يمثل معضلة كبيرة أمام المستوى الأمنى، خاصة إذا تضاعفت أعداد العائدين، ما سيعوق عملية احتلال غزة، حال فشلت مفاوضات وقف الحرب. وكشف اللواء الإسرائيلى المتقاعد إسحاق بريك فى مقال نشره بصحيفة «معاريف» أن إسرائيل تعيش أخطر مراحلها منذ تأسيسها، مشيرا إلى أنها وصلت إلى نقطة اللاعودة سياسيا وأمنيا واجتماعيا، بسبب فشل الحرب على غزة وتداعياتها الداخلية والخارجية.

وقال بريك إن الحرب المستمرة منذ عامين على قطاع غزة لم تحقق أيا من أهدافها المعلنة، بل أظهرت ضعف الاحتلال الإسرائيلى وتآكل مصداقية القيادة السياسية والعسكرية، مؤكدا أن المؤسسة الأمنية فى تل أبيب تعيش حالة ارتباك وتضليل متبادل بين المستويات القيادية.

وأضاف بريك أن حركة المقاومة حماس ترفض خطة الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» بصيغتها الحالية لكنها تقبل التفاوض، ما يعنى أنها ترى نفسها قوية بما يكفى لفرض شروطها على الطاولة. وأشار بريك إلى أن الحركة تعلّمت خلال الحرب حدود قدرات الاحتلال، وتتعامل مع تهديدات القيادة الإسرائيلية باستخفاف واضح.

وشكك بريك فى الرواية الرسمية لقوات الاحتلال بشأن ما وصفه بإنجازاته الميدانية، مؤكدا أن الادعاءات بتدمير 60% من الأنفاق أو مقتل 20000 مقاتل من حماس مبالغ فيها وغير صحيح، مشيرا إلى أن شبكة الأنفاق لا تزال فاعلة، ولم ينجح الجيش فى سدها أو القضاء عليها.

واتهم بريك رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وحكومته بتحمل المسئولية الكاملة عن هذا الفشل، مضيفا أن القيادة السياسية ضللت الجمهور الإسرائيلى وخلقت أوهاما حول قدرتها على تغيير وجه الشرق الأوسط واشار إلى أن إسرائيل فقدت المئات وآلاف الجرحى وعددا من الأسرى الذين ماتوا داخل الأنفاق، دون أى مكسب استراتيجى.

واضاف الجنرال الإسرائيلى المتقاعد أن العلاقة المتنامية بين الولايات المتحدة وقطر وتركيا تشكل خطرا استراتيجيا على إسرائيل فى المستقبل، لأنها تؤسس لمحور جديد قادر على التأثير فى ملفات المنطقة، بما فى ذلك الصراع مع الفلسطينيين.

وختم بريك مقاله بالقول إن إسرائيل تقف اليوم على مفترق مصيرى، مؤكدا أن استمرار الحرب فى غزة دون أفق سياسى واضح لن يؤدى إلا إلى مزيد من الانهيار الداخلى، وفقدان الردع، وتعميق الشرخ بين الجيش والمجتمع.

واقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين المسجد الأقصى، فيما تستعد جماعات «الهيكل» اليهودية المتطرفة، لتنفيذ سلسلة اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، بينما انطلقت حافلات تحمل مئات الفلسطينيين من قرى ومدن الداخل المحتل إلى الأقصى للرباط فيه. وادى عشرات المستوطنين طقوسا تلمودية بحماية شرطة الاحتلال، التى أغلقت باب المغاربة فى وجه الفلسطينيين، لحظة الاقتحام.

اوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية فى القدس، أن الاحتلال أغلق باب المغاربة بعد اقتحام 153 مستوطنا المسجد الأقصى، إضافة لـ 450 تحت مسمى السياحة.

ودعت جماعات استيطانية إلى اقتحامات واسعة للأقصى، بالتزامن مع ما يعرف بعيد «العرش» اليهودى، وسط انتشار مكثف لقوات وشرطة الاحتلال

وبحسب دعوات منشورة على منصات تلك الجماعات، فقد تم تنظيم حملات تعبئة تهدف إلى رفع أعداد المقتحمين، تشمل توفير مواصلات مجانية للأطفال والعائلات، وتكثيف الحضور من مختلف الأعمار، فى محاولة لحشد أكبر عدد ممكن من المستوطنين داخل المسجد.

وتسعى هذه الجماعات إلى فرض وقائع تهويدية جديدة فى المسجد الأقصى، من خلال أداء طقوس تلمودية علنية فى باحاته، وإدخال ما يسمى بـ«قرابين العيد»، ورفع الأعلام الإسرائيلية ويمتد موسم الأعياد اليهودية هذا العام حتى 14 أكتوبر الجارى وتستعد شرطة الاحتلال عبر حملات اعتقال وإبعاد تستهدف المرجعيات الدينية والمرابطين والمرابطات فى رحاب المسجد الأقصى، إضافة إلى فرض أطواق أمنية مشددة حول القدس والبلدة القديمة.