اهلا بكم :
كل كيان يحتاج إلى إدارة تنظمه؛وتقف على كل الأسباب التي تجعله ينمو ويتطور لكي يحقق النجاح.
واختيار القيادة يأتي وفقا لمعايير وشروط عديدة أولها العلم و تراكم الخبرات التي تأتي من المناصب التي تقلدها ونجح فيها وأضاف إليها .
بالإضافة إلى تطوير ذاته بالدراسات والدورات المختلفة التي حصل عليها من الجهات التي تؤهل الكوادر لتولي المناصب العليا في المؤسسات المختلفة.
لذلك لا تجد أي شخص، وفقا لهذه القواعد، تقلد أي منصب الا وحقق نجاحا كبيرا في قيادته للجهة التي تولى إدارتها.
وفوق ذلك إذا حباه الله بالفطنة
والرؤية والتخطيط السليم بوضع المحاور التي يسير عليها وفق مراحل يضعها لتنفيذها بالتنسيق مع
مجلس الإدارة أو المعاونين له؛
والذين يتم اختيارهم وفقا للمعايير والشروط السابق ذكرها.
في ظل هذا المناخ نستطيع أن نحقق نجاحات على مستوى القطر كله؛وفي كل الهيئات والمؤسسات المختلف. ليس هذا فحسب ولكن يمكن أن توفر المناخ اللازم لتكوين كوادر جديدة نشأت ونمت في مناخ
اداري ومؤسسي سليم فتدفع
بالمؤسسات الي التطور والنجاح
وتحقيق معدلات نمو كبيرة في
أنشطتها المختلفة؛ فلا يظهر أي
فشل أو فساد أو قرارات عشوائية في ظل هذا المناخ الإداري السليم.
وكذلك في ظل هذاالمناخ لا تظهر أي قرارات تضر بالمؤسسة لأن كل خطوة مدروسة وكل قرار تم اتخاذه وراءه العديد من الدراسات قبل اتخاذه.
كما أن هناك إدارة للتخطيط وهي العقل ومصنع انتاج المشروعات التي تنفذها المؤسسة ؛وهي علي جانب
كبير من الأهمية في كل المؤسسات لأنها الذراع اليمنى للادارة، وكذلك مستودع مشروعات أي مؤسسة. فيجب اختيار عناصرها وكوادرها بعناية وتوفير لها كل الإمكانيات المطلوبة؛ ودائما رئيس المؤسسة علي تواصل دائم معها.
هذه هي إدارة الهيئات والمؤسسات وفقا للأسس العلمية السليمة والتي تحقق الأهداف الموضوعة للمؤسسة بعيدا عن طريق التعثر والفشل.
أما القيادات التي تظهر فجأة بشكل عشوائي في مؤسسات مختلفة وتتقلد مناصب عليا ووضعها المالي والاقتصادي مثقل بالقروض والديون فلا أمل فيها ولا نتيجة مرجوة منها.
وعلى كل قيادة مرشحة لجهة
ما أن تقدم دراسة وافية عن هذا
المكان لتحقيق نمو وقيمة مضافة له وعلاج أوجه القصور فيه بتقديم الحلول الملائمة له.
وهذا يعكس مدى ملاءمة هذه
الكوادر لهذا المكان أم لا.
أما إصدار قرارات فجأة في تعيين أشخاص في شغل مناصب عليا في المؤسسات المختلفة بلا خلفية منهم عن هذه الأماكن فأعتقد بأن ذلك ليس هو السبيل لتحقيق النتائج
المطلوبة لهذا المكان ؛ وربما تكون النتائج غير مقبولة.
ولدينا العلوم الإدارية المختلفة
التي تؤهل الأشخاص لتقلد المناصب والدورات المختلفة التي تصنع لنا القيادات المؤهلة علميا لقيادة المؤسسات والهيئات بشكل علمي وإعدادهم الاعداد الكافي قبل اختيارهم لتولي هذه المناصب.
وكذلك لدينا المراكز المختلفة مثل مركز اعداد القادة وهي مؤسسة علمية مهمة جدا لإعداد من يتولون المناصب العليا في الأماكن المختلفة.
ودائما مفتاح نجاح وتميز اي هيئة أو مؤسسة يأتي من رأس الإدارة لانها هي من تضع خطط النجاح (برؤيتها السليمة) أو تفتح طريق الفشل والانهيار بفكرها العقيم وعقلها الغائب
والتي تضع المكان التي تديره على طريق السقوط والانهيار..
عضو اتحاد الكتاب
[email protected].
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض