11 عامًا على رحيل فارس الكوميديا والمسرح.. رفيق الزعيم عادل إمام وصاحب البصمة الخالدة في "مدرسة المشاغبين" و"العيال كبرت"
ملك الارتجال ورفيق الزعيم.. 11 سنة على وداع سعيد صالح
تحل اليوم، الجمعة 1 أغسطس 2025، الذكرى الـ11 لوفاة الفنان الكبير سعيد صالح، أحد أعمدة الكوميديا والمسرح في تاريخ الفن المصري والعربي.
فقد رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2014، تاركًا إرثًا فنيًا ضخمًا ومحبة لا تُنسى في قلوب الملايين.
ولد سعيد صالح في 31 يوليو 1938 بمحافظة المنوفية، وتخرج في كلية الآداب قسم الفلسفة، بدأ مشواره الفني في ستينيات القرن الماضي، لكنه لمع بشدة في السبعينيات والثمانينيات، وكون ثنائيًا فنيًا ناجحًا مع الزعيم عادل إمام.
أبرز أعمال سعيد صالح:
المسرح:
مدرسة المشاغبين (1973)
العيال كبرت (1979)
كعبلون
لعبة اسمها الفلوس
الدراما:
رأفت الهجان
أحلام مؤجلة
المغامرون الخمسة
أحزان الرجال
السينما:
سلام يا صاحبي
المشبوه
4 – 2 – 4
الهلفوت
حد السيف
زواج على الطريقة الحديثة
علاقاته في الوسط الفني:
كان عادل إمام من أقرب أصدقائه، وظل إلى جواره حتى آخر أيامه، كما جمعته صداقات قوية مع أحمد زكي، فاروق الفيشاوي، ويسرا، وكان محبوبًا بين زملائه بخفة ظله وروحه المرحة حتى خارج الكاميرا.
مواقف لا تُنسى:
ملك الارتجال:
كان من أبرع الفنانين في الخروج عن النص المسرحي بطريقة كوميدية لا تُنسى، جعلت الجمهور يضحك من القلب.
صاحب موقف:
سُجن في الثمانينيات بعد تصريحات جريئة ضد الفساد في أحد عروضه، وأثبت شجاعته عندما قال: "أنا ما بخافش.. أنا بقول اللي الناس كلها بتفكر فيه".
️ الجانب الإنساني:
رغم شهرته، عاش سعيد صالح حياة بسيطة ومتواضعة، أحب الخير وساعد كثيرًا من الوجوه الجديدة.
وفي سنواته الأخيرة، عانى من تدهور صحي بسبب مشكلات في القلب والكلى، لكنه ظل يبتسم رغم الألم.
اقتباسات خالدة من أعماله:
"أنا ما بنامش علشان بخاف أحلم" – العيال كبرت
"أنا لو ما كنتش سعيد صالح، كنت أحب أكون سعيد صالح"
"الحرية مش بس في الكلام.. الحرية إنك تعيش بكرامة" – كعبلون
️ وفاته:
رحل سعيد صالح يوم الجمعة 1 أغسطس 2014، بعد صراع طويل مع المرض، عن عمر ناهز 76 عامًا.
وشُيّع جثمانه في جنازة مهيبة حضرها نجوم الفن وأحباؤه، تاركًا بصمة لا تُنسى في وجدان الجمهور.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض