رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

قالوا عنه

النجم القدير لطفى
النجم القدير لطفى لبيب

رحيل النجم القدير لطفى لبيب كان صدمة لمحبيه وزملائه من الفنانين، .. قال عنه الأب بطرس دانيال، رئيس المركز الكاثوليكى للسينما فى كلمته المؤثرة: «الراحة الأبدية أعطه يا رب، والنور الدائم فليضأ له، وليسترح بسلام، آمين، فقد العالم أجمع، والوسط الفنى بصفة خاصة، جوهرة خالدة، لطفى لبيب ظل مبتسمًا حتى آخر لحظة فى حياته، رغم معاناته مع المرض».

وأضاف: «لم يكن الراحل مجرد فنان، بل كان إنسانًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، أحب جمهوره بصدق، واحترم فنه، وكان مثالًا للالتزام والإنسانية، دائم التشجيع والدعم للفنانين الشباب، يدفعهم دائمًا إلى تقديم الأفضل».

واختتم الأب بطرس كلمته قائلًا: «لطفى لبيب ترك إرثًا فنيًا وإنسانيًا عظيمًا، وتاريخًا مشرفًا من الأعمال الهادفة التى حفرت مكانتها فى قلوب المصريين والعرب، نسأل الله له الرحمة ولذويه ومحبيه الصبر والسلوان».

..ومن جانبها، استرجعت الفنانة سلوى محمد على ذكرياتها مع الراحل قائلة: «لطفى لبيب مش مجرد فنان، وجوده فى أى عمل كان كريزة تزيِّن الشغل كله، كان صديقًا لى ولزوجى الراحل، أتذكر عندما كنا نقدم مسرحية (عريس بنت السلطان) كنت أحرص يوميًا على حضور المشهد الذى يرتجله، لأنه كان يقدم شيئًا مختلفًا وممتعًا فى كل مرة، والارتجال عنده كان متعة لا يجيدها أى ممثل».

وأضافت: «ولما جه جوزى يتقدم ليا، كان لطفى لبيب معاه وشايل طبق الحلويات، وقرأ الفاتحة معنا، وبعد سنوات، عندما توفى زوجى، كان حاضرًا الجنازة، ووقف يوجه القارئ لما يقرأ، وقال له اقرأ سورة الرحمن. إنسان جميل وراقٍ لن أنساه أبدًا».

..أما الفنان مصطفى شوقى، فشارك بتجربته الشخصية مع الراحل قائلًا: «تشرفت بمقابلته مرة واحدة فى منزل صديقى النجم ضياء عبد الخالق، ورغم معاناته مع المرض، كان لطفى لبيب بشوشًا، ضحوكًا، متفائلًا، شخصية لا تعوَّض، محبوبًا من الجميع، فنانًا كبيرًا وخفيف الظل، أدواره ستظل محفورة فى وجدان الجمهور».

..وقال الفنان إدوارد: «سنوات طويلة جمعتنى به فى العمل. علمنى الكثير ونصحنى كثيرًا، وكان دائمًا سندًا وأخًا كبيرًا لي».

.. أما الفنانة يسرا اللوزى، فقد وصفته بكلمات بسيطة صادقة: «صاحب الابتسامة، وأحد أحب وأهم الممثلين لمصر».

.. وقالت الفنانة سوسن بدر: «لطفى لبيب فنان راقٍ وإنسان نادر، عرفناه جميعًا بابتسامته وهدوئه ورقيّه فى التعامل، ترك بصمة كبيرة فى قلوبنا قبل أعماله، وسيظل نموذجًا للفنان الحقيقى المحترم».

.. وقال الفنان أحمد حلمي: «لطفى لبيب قيمة فنية وإنسانية كبيرة، تربينا على أعماله وضحكنا من قلوبنا بسببه، كان أستاذًا فى الكوميديا الهادئة، ووجوده فى أى عمل إضافة لا تعوَّض».

..وقالت الفنانة يسرا: «لطفى لبيب إنسان عظيم قبل أن يكون فنانًا، فوجوده كان مصدر بهجة وسلام لكل من حوله، ترك إرثًا فنيًا كبيرًا وذكريات جميلة لن ننساها أبدًا».

.. وقال الفنان محمد هنيدي: «لطفى لبيب كان أخًا كبيرًا لنا جميعًا، وهو فنان موهوب وإنسان لا يتكرر، تعلمت منه الكثير فى الكواليس، وترك فراغًا كبيرًا برحيله».

ونعى مهرجان القاهرة السينمائى الدولي الفنان الكبير وقالوا:

لقد كان لطفى لبيب رمزًا للفنان المثقف والواعى، فنانًا أصيلًا تميز بالحضور الطاغى والموهبة الفريدة، سواء فى الكوميديا أو الدراما، وأثرى الساحة الفنية بعدد كبير من الأعمال السينمائية والتليفزيونية والمسرحية، وترك إرثًا فنيًا وإنسانيًا سيبقى خالدًا فى ذاكرة الثقافة العربية.

وقال الفنان حسين فهمى، رئيس مهرجان القاهرة السينمائى الدولي:

«رحيل الفنان الكبير لطفى لبيب خسارة كبيرة للفن المصرى والعربى. لقد كان فنانًا مثقفًا وملتزمًا، وامتلك حسًا إنسانيًا راقيًا انعكس فى كل أدواره. وسيظل اسمه محفورًا فى ذاكرة السينما المصرية. نعزى أنفسنا وأسرته ومحبيه، ونتمنى أن يلهم إرثه الأجيال القادمة».