رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أول نموذج لمنافذ ثقافية استثمارية داخل المدينة

اللواء خالد اللبان يتسلم مقر "المقهى الثقافي" بالعلمين الجديدة

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت مدينة العلمين الجديدة ظهر، اليوم الخميس، مراسم تسليم مقر "المقهى الثقافي" من قبل هيئة المجتمعات العمرانية إلى الهيئة العامة لقصور الثقافة، في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين وزارتي الثقافة والإسكان.

 ويمثل المشرع أول نموذج لمنافذ ثقافية – استثمارية داخل المدينة، يأتي ضمن خطة الدولة لتحويل العلمين إلى وجهة حضارية وثقافية، تتجاوز كونها مدينة صيفية، وتُصبح نموذجًا مستدامًا لمدن الجيل الرابع، بفعاليات وأنشطة تغطي مختلف شهور السنة.

جاء ذلك بحضور اللواء خالد اللبان، مساعد وزير الثقافة لشئون رئاسة الهيئة العامة لقصور الثقافة، والمهندس خالد سرور، مساعد نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والمهندس أحمد إبراهيم محمد، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، الفنان أحمد الشافعي، رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية، ومحمد يوسف، رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب رئيس الهيئة، والعديد من القيادات والإعلاميين والصحفيين.

مشروع ثقافي استثماري يخدم الطلبة والمجتمع

وفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي، قال اللواء خالد اللبان إن افتتاح مقر "المقهى الثقافي" بمدينة العلمين يمثل محطة مهمة في مسار تطوير الخدمات الثقافية في المدن الجديدة، مشيرًا إلى أن اختيار العلمين كبداية لم يكن عشوائيًا، بل انطلاقًا من إيمان الهيئة بدورها في دعم المجتمعات الناشئة.

وأضاف اللبان أن المشروع يهدف إلى تقديم خدمة ثقافية مستدامة، وليس مجرد نشاط موسمي، خاصة أن المدينة تضم جامعتين يدرس بهما نحو 13 ألف طالب، ما يجعل من المقهى منصة تعليمية وتفاعلية موجهة للشباب، خصوصًا خلال فصل الشتاء.

وأوضح أن المقر الجديد لا يقتصر على بيع الكتب أو تقديم المشروبات، بل سيكون منفذًا دائمًا لمنتجات وزارة الثقافة من كتب وأعمال فنية وحرف يدوية من المحافظات الحدودية، إضافة إلى إطلاق ورش عمل في المسرح، الموسيقى، والإلقاء.

كما أشار إلى أن التشغيل سيتم عبر شركة إدارة متخصصة تُختار من خلال صندوق التنمية الثقافية، مع احتفاظ هيئة قصور الثقافة بالهوية البصرية والاسم التجاري، بينما تحصل وزارة الإسكان على نسبة 10% من إجمالي العائد بديلًا عن الإيجار.

من جانبه، أكد المهندس خالد سرور أن مدينة العلمين الجديدة ليست مجرد مدينة ساحلية، بل تم تصميمها لتكون مدينة ذكية تعمل على مدار اليوم والسنة، ضمن استراتيجية شاملة لتشغيل المدن الجديدة وفقًا لمعايير دولية.

وأضاف أن التعاون مع وزارة الثقافة هو نموذج ناجح للتكامل بين الوزارات، حيث لا يكفي إنشاء مبانٍ خدمية دون تشغيلها فعليًا لخدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن "المقهى الثقافي" يُعد من أول المشروعات التي تجمع بين الأبعاد الثقافية والاقتصادية في تشغيل المدينة.

وكشف سرور عن بدء تشغيل منظومة النقل الداخلي بالمدينة بـ8 أتوبيسات تربط أحيائها المختلفة والعلمين القديمة، مع إطلاق تطبيق ذكي لتتبع خطوط السير، مؤكدًا أن كل ذلك يأتي ضمن رؤية متكاملة للحياة الذكية في المدينة.

كما أشار إلى أن المدينة التراثية التي تقع على مساحة تفوق 200 فدان ستُمثل قاعدة ثقافية كبرى، بالتعاون مع وزارة الثقافة، من خلال فعاليات فنية ومؤتمرات، مؤكدًا أن الفعاليات لن تتركز في نقطة واحدة، بل ستُوزع داخل المدينة.

وأكد الجانبان أن مشروع "المقهى الثقافي" بداية لسلسلة من المشروعات الثقافية المتكاملة داخل مدينة العلمين ومدن الجيل الرابع الأخرى، في إطار خطة لتحويل الساحل الشمالي من مناطق موسمية إلى مجتمعات حضارية مستدامة.