رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كاريزما

انتهت الحرب ولا أحد يعرف من المنتصر ومن المهزوم - فى هذه المعارك المدهشة!... الجانبان الإيرانى والإسرائيلى احتفلا احتفالات مبالغة. الشعب الإسرائيلى أطلق على الأحداث المدمرة بالانتصار العظيم وأقيمت سلسلة من الحفلات فى ساحة (رابين) واستمرت من عشاء الثلاثاء الماضى، حتى فجر اليوم التالى لتبدأ احتفالات أخرى فى سبعة ميادين أخرى.. كلها تحتفل بعظمة إسرائيل وشبابها وجيشها وقوة وذكاء التخطيط الاستراتيجى للمعارك! 
<< وفى المقابل احتفلت إيران وبكثافة بانتصاراتها على جيوش الأعداء وفى أحد الاحتفالات أكد المحلل السياسى والاقتصادى أبوالحسن الباقر، أن انتصارات إيران على أكبر جيوش العالم سيكتبه التاريخ بجوار أعظم الحروب والفتوحات، الإيجابيات يصعب حصرها، وأما بعض مظاهر التخريب فلا ترقى لأن نذكرها أو نحزن عليها.
<< وأما أمريكا فبدورها أعلنت عن أنها حرب وانتهت، وكانت النتائج أكثر من رائعة، وسوف يسجلها التاريخ العسكرى الأمريكى، وقال الأديب جورج براون فى النيوز ويك: ربحت أمريكا عشرات النقاط المهمة التى لو توقفنا عند كل واحدة على حدة، لطال الحديث طويلًا، ولكن أهم عنصر يمكن أن نركز عليها هو التخطيط العبقرى الذى أصاب الأهداف بدون خسائر تذكر، فقد تم الوصول بحرفية إلى أماكن مجرمى الحروب والذين يتعاملون بمنطق الذئاب وقد رصدنا تحركاتهم وتمت تصفيتهم دون خطأ أو انحراف، أمريكا حققت ما تريد ولا أظن أن هناك أى مظلمة للعدو ولكنها درس فى تنظيم الخرائط وإعادة ترتيب الأوراق! 
<< القضية تساوى صفرًا.. لأن المنتصر والمنهزم صنوان. 
ولا أظن أن هناك تعليقات يمكن أن تضاف أكثر من وصول الهدف إلى منتهاه.

[email protected]